عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-06-30, 12:03 AM
زينب من المغرب زينب من المغرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-14
المكان: tangier morocco
المشاركات: 1,013
مصباح مضئ كريم المختاري....للأسف,ميلاد فتنة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الحمد لله نحمده تعالى ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.
إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.
حقيقة أجد نفسي محرجة لا بل والله يشهد قد حملت نفسي حملا ثقيلا محاولة أن أكتب عن أستاذ وقف بالأمس لي مدرسا واليوم مضطرة أن أكتب له ناصحة راجية أن يهديه الله إلى الصواب.
ولعلني قبل أن أبدأ في الحديث عن زلته( التي أنجبت زلات) من واجبي أن أعرج على تعريف بسيط عنه فيما يهمنا من معلومات.
اسمه في العنوان في بداية الأربعينات من عمره؛ أستاذ محاضر في كلية العلوم والتقنيات بمدينة طنجة.
كما يعرف نفسه هو مهتم بالتكنولوجيا الحديثة من إلكترونيك ومعلوميات.
باقتضاب شديد هذا هو كما يعرف بنفسه، لكن أضيف أنه مصاب بإعجاب شديد إلى درجة الإغراق الفكري في مشاريع التنمية البشرية ولعل هذا هو الذي أعطاه إحساسا كاذبا ليتجرأ على ما لا يعرف قواعده. متجاهلا بذلك كل القواعد التي استعملها ليحصل شهادته وهذا ما ستكون لنا معه وقفات في بعض من كتاباته.
بدأ الأستاذ كريم بإرسال مواضيع تحت عنوان " رسالة من الروح" إلى معارفه ربما وطلبته وكنت منهم طبعا.
كنت أستلمها غير مهتمة رغم أنني قرأت في سطورها تلك اللكنة الخاصة بأصحاب التنمية البشرية وتخريفاتهم الحالمة في أفق الإعجاب بالكافرين.
ثم بعد عدة رسائل أحسست أن هذا الأستاذ بدأ ينحوا به إعجابه بعقله إلى درك لم أرضه له. حاولت تنبيهه برسالة خاصة وبنشر موضوعه في منتدى أنصار السنة حيث تكلف الفاضل أبو جهاد الأنصاري بالرد على أباطيله وبعثت له رابط الموضوع آملة أن يدخل في النقاش وإذا به تأخذه العزة بالإثم ويكتب كلاما لشخص أقل ما يمكن القول عنه أنه يرجى له الهداية ليبصر في أي واد هو يهيم ;مع إجتنابه الخوض في الموضوع مع الأخ أبو جهاد.
ولست بهذا الموضوع أبغي قذفا في أستاذي ولا ضربا في فكر جديد. إنما أكتب كما سبق وقلت ناصحة وأزيد أنني وضعت إسمه كعنوان حتى يسهل على تلاميذه العثور على هذا الموضوع آملة أن نرمم ما يهدم أستاذي الفاضل .
وخوفي على عقل طلبته لأنني كنت في يوم من الأيام جالسة في إحدى أقسامه مستمتعة ومعجبة بقدرة هذا الإنسان على شرح دروسه في إخلاص المؤمنين محبة لأستاذ يستطيع أن ينقلنا من عالم الميكروإلكترونيك الضيق والخيالي( نسبيا) بكل صماماته وداراته المجهرية إلى واقع نستطيع من خلاله صنع معادلات لنفهم واقعا لعقولنا مجهول.
وهنا خوفي أن يشدهم هذا الإعجاب بشخصه كأستاذ إلى إلتهام نظرياته الخرافية في التنمية البشرية ويا مصيبة بلد إن ظهر فيه هذا الجيل ويا مصيبة أستاذ إن حمل وزر هذا الجيل.
فيما يلي من الحديث سأنقل تارة خلاصة لرسالاته وتارة إقتباسا حرفيا لكتابته راجية أن أجد من الإخوة والأخوات المساعدة في التفنيد والدحض لكل ما قيل.
والله نسأله العون وهو الهادي إلى سواء السبيل
رد مع اقتباس