
2010-06-30, 08:06 AM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-06-29
المشاركات: 3
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
عقيل الهارب العائد
|
صهيب انا الهارب ام خوفكم دفعكم الى طردي المهم الحجب والطرد هو الحكم بيننا المهم دعنا نفضحك قليلا
اقتباس:
للتذكير شرف أمك استغاثك كثيرا وهربت من الدفاع عنه
واليوم عدت
|
طالبناك ان تثبت ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله حزن ولكنك هربت واخذك تسب وتغلط المهم لا اريد ان انزل الى مستواك وساكتفي بفضحك والباقي مردوده عليك...
واتمنى ان تكونون كما اضن ولا تطردون ولا تحذفون وبعدها تتهمون الناس بالهروب وعلى فكرة الرسالة الإدارية مخزونة هل تريد ان انشرها واكشف تدليسك ؟؟؟
نأتي اولا لجوابك التحفة
اقتباس:
وكيف وجدتها يا فالح أن الآية لا تدل على حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهل وجدت في لغة العرب من ينهي شخصا عن أمر لم يقم به أم لم يحدث له؟
هل نطلب من شخص يضحك ونقول له : لا تبك
قال الله تعالى: ولا يحزنك قولهم
بأي لغة تستوعب جمجمتك المحشوة جهلا؟
ما هو سبب النهي؟ أليس قولهم ؟ أم أنهم لم يقولوا بعد ؟
وهذه الآية: قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ
هل فيها نهي أم أن الرسول صلى الله عليه وسلم حزن مما يقولون؟
لعنة الله على الكاذبين والنافقين إلى يوم الدين
سنزيد بيان ضلالكم وكذبكم وافترائكم على كتاب الله واتباعكم لعقيدة المجوس
قال الله تعالى:وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً
هل جزن الرسول صلى الله عليه وسلم لأن هناك أناس مصرين على كفرهم أم أن الله يخبره أن الناس سيصرون على الكفر وإذا أصروا فلا تحزن؟
|
والان اليك بعض الهداية من الهارب كما تسميه
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تَمُدّنّ عَيْنَيْك إِلى مَا مَتّعْنَا بِهِ أَزْوَجاً مِّنْهُمْ وَ لا تحْزَنْ عَلَيهِمْ وَ اخْفِض جَنَاحَك لِلْمُؤْمِنِينَ
وَ اصبرْ وَ مَا صبرُك إِلا بِاللّهِ وَ لا تحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لا تَك فى ضيْقٍ مِّمّا يَمْكرُونَ
إِذْ تَمْشى أُخْتُك فَتَقُولُ هَلْ أَدُلّكمْ عَلى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَك إِلى أُمِّك كىْ تَقَرّ عَيْنهَا وَ لا تحْزَنَ وَ قَتَلْت نَفْساً فَنَجّيْنَك مِنَ الْغَمِّ وَ فَتَنّك فُتُوناً فَلَبِثْت سِنِينَ فى أَهْلِ مَدْيَنَ ثمّ جِئْت عَلى قَدَرٍ يَمُوسى
وَ لا تحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لا تَكُن فى ضيْقٍ مِّمّا يَمْكُرُونَ
وَ لَمّا أَن جَاءَت رُسلُنَا لُوطاً سىءَ بهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَ قَالُوا لا تخَف وَ لا تحْزَنْ إِنّا مُنَجّوك وَ أَهْلَك إِلا امْرَأَتَك كانَت مِنَ الْغَبرِينَ
يَأَيّهَا الرّسولُ لا يحْزُنك الّذِينَ يُسرِعُونَ فى الْكُفْرِ مِنَ الّذِينَ قَالُوا ءَامَنّا بِأَفْوَهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَ مِنَ الّذِينَ هَادُوا سمّعُونَ لِلْكذِبِ سمّعُونَ لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ لَمْ يَأْتُوك يحَرِّفُونَ الْكلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَ إِن لّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَ مَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِك لَهُ مِنَ اللّهِ شيْئاً أُولَئك الّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطهِّرَ قُلُوبَهُمْ لهَُمْ فى الدّنْيَا خِزْىٌ وَ لَهُمْ فى الاَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
وَ لا يحْزُنك قَوْلُهُمْ إِنّ الْعِزّةَ للّهِ جَمِيعاً هُوَ السمِيعُ الْعَلِيمُ
وَ مَن كَفَرَ فَلا يحْزُنك كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنّ اللّهَ عَلِيمُ بِذَاتِ الصدُورِ
فَلا يحْزُنك قَوْلُهُمْ إِنّا نَعْلَمُ مَا يُسِرّونَ وَ مَا يُعْلِنُونَ
يا صهيب هل الآيات تدل على وقوع الحزن ام انه تنبيه قبل الحصول وطبعا ستبقى من المعاندين ولكن اليك الطامة التي تسكتك
ابن عاشور - سورة يونس :الاية 65
الجملة معطوفة على جملة { ألا إن أولياء الله لا خَوف عليهم ولا هم يحزنون } [ يونس : 62 ] عطف الجزئي على الكلي لأن الحزن المذكور هنا نوع من أنواع الحزن المنفي في قوله : { ولا هُم يحزنون } [ يونس : 62 ] ، ولأن الرسول عليه الصلاة والسلام من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . فكان مقتضى الظاهر أن يعطف بفاء التفريع لأن دفع هذا الحزن يتفرع على ذلك النفي ولكن عُدل إلى العطف بالواو ليعطي مضمون الجملة المعطوفة استقلالاً بالقصد إليه فيكون ابتداء كلام مع عدم فوات معنى التفريع لظهوره من السياق . والحزن المنهي عن تطرقه هو الحزن الناشىء عن أذى المشركين محمداً صلى الله عليه وسلم بأقوالهم البذيئة وتهديداتهم . ووجه الاقتصار على دحضه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يلقى من المشركين محزناً إلا أذى القول البذئي .
وصيغة { لا يحزنك قولهم } خطاب للنبيء صلى الله عليه وسلم وظاهر صيغته أنه نهي عن أن يحزن النبي صلى الله عليه وسلم كلام المشركين ، مع أن شأن النهي أن يتوجه الخطاب به إلى من فعل الفعل المنهي عنه ، ولكن المقصود من مثل هذا التركيب نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن أن يتأثر بما شأنه أن يُحزن الناس من أقوالهم ، فلما وجه الخطاب إليه بالنهي عن عمل هو من عمل غيره تعين أن المراد بذلك الكناية عن نهيه هو عن حصول ذلك الحزن في نفسه بأن يصرف عن نفسه أسبابه وملزوماته فيؤول إلى معنى لا تترك أقوالهم تُحزنك ، وهذا كما يقولون : لا أريَنَّك تفعل كذا ، ولا أعرفنَّك تفعل كذا ، فالمتكلم ينهى المخاطب عن أن يراه المتكلم فاعلاً كذا . والمراد نهيه عن فعل ذلك حتى لا يراه المتكلم فهو من إطلاق الملزوم وإرادة اللازم . والمعنى : لا تفعلن كذا فأراك تفعله . ومعنى { لا يحزنك قولهم } لا تحزن لقولهم فيحزنك .
ومعلوم أن أقوال المشركين التي تحزن النبي هي أقوال التكذيب والاستهزاء ، فلذلك حذف مفعول القول لأن المصدر هنا نزل منزلة مصدر الفعل اللازم .
وجملة : { إن العزة لله جميعاً } تعليل لدفع الحزن عنه ، ولذلك فصلت عن جملة النهي كأنَّ النبي يقول : كيف لا أحزن والمشركون يتطاولون علينا ويتوعدوننا وهم أهل عزة ومنعَة ، فأجيب بأن عزتهم كالعدم لأنها محدودة وزائلة والعزة الحق لله الذي أرسلك . وهي أيضاً في محل استئناف بياني . وكل جملة كان مضمونها علة للتي قبلها تكون أيضاً استئنافاً بيانياً ، فالاستئناف البياني أعم من التعليل . وافتتحت بحرف التأكيد للاهتمام بها ، ولأنَّه يفيد مفاد لام التعليل وفاء التفريع في مثل هذا المقام الذي لا يقصد فيه دفع إنكار من المخاطب .
ويحسن الوقف على كلمة { قولهم } لكي لا يتوهم بعض من يسمع جملة { إنّ العزة لله جميعاً } فيحسبه مقولاً لقولهم فيتطلب لماذا يكونُ هذا القول سبباً لحزن الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف يحزن الرسول صلى الله عليه وسلم من قولهم : { إنّ العزّة لله } وإن كان في المقام ما يهدي السَّامع سريعاً إلى المقصود .
تفسير الرازي :سورة يونس :الاية 65 :
اعلم أن القوم لما أوردوا أنواع الشبهات التي حكاها الله تعالى عنهم فيما تقدم من هذه السورة وأجاب الله عنها بالأجوبة التي فسرناها وقررناها ، عدلوا إلى طريق آخر ، وهو أنهم هددوه وخوفوه وزعموا أنا أصحاب التبع والمال ، فنسعى في قهرك وفي إبطال أمرك ، والله سبحانه أجاب عن هذا الطريق بقوله : { وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ العزة للَّهِ جَمِيعاً } .
واعلم أن الإنسان إنما يحزن من وعيد الغير وتهديده ومكره وكيده ، لو جوز كونه مؤثراً في حاله ، فإذا علم من جهة علام الغيوب أن ذلك لا يؤثر ، خرج من أن يكون سبباً لحزنه . ثم إنه تعالى كما أزال عن الرسول حزن الآخرة بسبب قوله : { أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء الله لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } [ يونس : 62 ] فكذلك أزال حزن الدنيا بقوله : { وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ العزة للَّهِ جَمِيعاً } فإذا كان الله تعالى هو الذي أرسله إلى الخلق وهو الذي أمره بدعوتهم إلى هذا الدين كان لا محالة ناصراً له ومعيناً ، ولما ثبت أن العزة والقهر والغلبة ليست إلا له ، فقد حصل الأمن وزال الخوف .
فتح القدير :سورة يونس :الاية 65 :
قوله : { وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ } : نهى للنبي صلى الله عليه وسلم عن الحزن من قول الكفار المتضمن : للطعن عليه وتكذيبه ، والقدح في دينه . والمقصود : التسلية له والتبشير . ثم استأنف سبحانه الكلام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم معللاً لما ذكره من النهي لرسوله صلى الله عليه وسلم فقال : { إِنَّ العزة للَّهِ جَمِيعاً } أي : الغلبة والقهر له في مملكته وسلطانه ، ليست لأحد من عباده ، وإذا كان ذلك كله له ، فكيف يقدرون عليك حتى تحزن لأقوالهم الكاذبة ، وهم لا يملكون من الغلبة شيئاً . وقرىء «يحزنك» من أحزنه . وقرىء «أن العزة» بفتح الهمزة على معنى ، لأن العزّة لله ، ولا ينافي ما في هذه الآية من جعل العزّة جميعها لله تعالى قوله سبحانه : { وَلِلَّهِ العزة وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ } [ المنافقون : 8 ] لأن كل عزّة بالله ، فهي : كلها لله . ومنه قوله : { كَتَبَ الله لأَغْلِبَنَّ أَنَاْ وَرُسُلِى } [ المجادلة : 21 ] { إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا } [ غافر : 51 ] .
ابو السعود سورة يونس :الاية 65 :
{ وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ } تسليةٌ للرسول صلى الله عليه وسلم عما كان يلقاه من جهتهم من الأذية الناشئةِ عن مقالاتهم الموحشةِ وتبشيرٌ له عليه الصلاة والسلام بأنه عز وجل ينصُره ويُعزّه عليهم ، إثرَ بيانِ أن له ولأتباعه أمْناً من كل محذورٍ وفوزاً بكل مطلوبٍ ، وقرىء ولا يُحْزِنك من أحزنه وهو في الحقيقة نهيٌ له عليه السلام عن الحزن كأنه قيل : لا تحزنْ بقولهم ولا تُبالِ بتكذيبهم وتشاورِهم في تدبير هلاكِك وإبطالِ أمرِك وسائرِ ما يتفوهون به في شأنك مما لا خيرَ فيه ، وإنما وُجِّه النهيُ إلى قولهم للمبالغة في نهيه عليه السلام عن الحزن لما أن النهيَ عن التأثير نهيٌ عن التأثر بأصله ونفيٌ له بالمرة وقد يوجّه النهيُ إلى اللازم والمرادُ هو النهيُ عن الملزوم كما في قولك : لا أُرَيَّنك هاهنا ، وتخصيصُ النهي عن الحزن بالإيراد مع شمول النفي السابقِ للحزن أيضاً لما أنه لم يكن فيه عليه السلام شائبةُ خوفٍ حتى ينهى عنه وربما كان يعنى به عليه السلام في بعض الأوقاتِ نوعُ حزنٍ فسُلِّيَ عن ذلك ، وقوله تعالى : { إِنَّ العزة } تعليلٌ للنهي على طريقة الاستئنافِ أي الغلبةَ والقهرَ { للَّهِ جَمِيعاً } أي في ملكته وسلطانِه لا يملك أحدٌ شيئاً منها أصلاً لا هم ولا غيرُهم فهو يقهرُهم ويعصِمُك منهم وينصُرك عليهم وقد كان كذلك فهي من جملة المبشرات العاجلة ، وقرىء بفتح ( أن ) على صريح التعليلِ أي لأن العزة لله { هُوَ السميع العليم } يسمع ما يقولون في حقك ويعلم ما يعزمون عليه وهو مكافِئُهم بذلك .
ومن البداية نفضح صهيب والباقي أبلى واعظم
اما بقية كلامك وردودك لا تستحق ان اجهد اناملي وارد عليها وتحتاج الى شخص من نفس الطبقة لكي يرد عليها وكل لبيب بالاشارة يفهموا
الفجر
والشعراء يتبعهم الغاوون لذلك ابحث عن غاوي يقرء شعرك لا تلقيه علي فهمت
إسراء
كلامك ليس به دليل يعني مجرد كلام
والســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـلام
|