
2010-06-30, 02:14 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
جاء في تاريخ ابن عساكر ( تاريخ دمشق) ج14 ص 129
عن ابن أبي نعم قال كنت جالسا إلى ابن عمر فقال له رجل ما تقول في دم البعوض يكون في الثوب أيصلى فيه قال ممن أنت قال من أهل العراق قال انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقد سمعت رسول الله يقول الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا.
وفعلا كان وسيظل رافضة العراق على نهجهم الذي لن يتغير إلا إذا هداهم الله للحق وعادوا للإسلام
يسأل الرافضي ويلح على السب ونسي أن دماء كثيرة سالت بين الصحابيين رضي الله عنهما
فايهما أهم يا ضيفنا لو كنت تبحث عن الحق؟
ملاحظة صغيرة: المستدرك ليس حجة لجهتين
1 - الحديث لم يخرجه لا البخاري ومسلم وبذلك فهو ساقط سندا
2 - حتى لو صح سنده فالمعلوم أن الحاكم متشيع وصاحب البدعة لا تقبل روايته التي تخدم مذهبه حتى ولو كان صدوقا ( هذه قاعدة عند أهل السنة والجماعة)
نأتي إلى روايتك الثانية التي أردت أن تثبت بها أن معوية رضي الله عنه قد أمر سعدا رضي الله عنه بسب علي
ننقل النص مشكولا وبالخط الكبير ليظهر إن كان هناك تلبيس على القارئ
3658 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَعِيلَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
أَمَّرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ سَعْدًا فَقَالَ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا تُرَابٍ قَالَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ ثَلَاثًا قَالَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَنْ أَسُبَّهُ لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ وَخَلَفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَخْلُفُنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَتَطَاوَلْنَا لَهَا فَقَالَ ادْعُوا لِي عَلِيًّا فَأَتَاهُ وَبِهِ رَمَدٌ فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ فَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةَ
{ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ }
الْآيَةَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
والحسن الغريب عند الترمذي يقصد به الضعيف
وهنا نلاحظ:
1 - أمر بتشديد الميم من الإمارة وليس الأمر
2 - عندما نقول لشخص: ما منعك أن تفعل كذا هل تعني أمرا أم استفسارا؟
لو سألك شخص ما منعك من السفر البارحة أو حتى في المستقبل: ما يمنعك من فعل كذا؟
هل هناك امر ام استفسار
ولعلمك سعد رضي الله من الذين اعتزلوا الفتنة ولذلك فلا سلطان لمعاوية رضي الله عنه عليه
وليعلم الرافضي أن علي رضي الله عنه أجل من أن يسب
ونعتبر سب أي صحابي فسق
ولكن ما حكم من سب كل الصحابة وعلى مر 13 قرنا وطعن في شرف أمهات المؤمنين؟؟
قال الله تعالى: تلك امة قد خلت لها ما كسبت وزلكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون
وهما نسأل ضيفنا: ما الذي نفهمه من الجزء الملون بالأحمر
أريد فهمك الخاص لا كما علمك وشحنك أصحاب العمائم
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|