عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2010-06-30, 03:59 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي



أعجبني أستاذك يا زينب فقد وقع في شر أعماله منذ الوهلة الأولى
وكان من الخابطين خبط عشواء وحاطبي الليل

وبعيدا عن استغلال الآية في غير محلها

اقتباس:
وكم أحب هذه الآية الكريمة :
ـ وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله، قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا، أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون (البقرة 170)
هنا يريد أن يبلغ في رسالته الدعوة إلى استقلالية الرأي دون تقليد لمن سبق
ولكن كيف يصدق في دعواه وهو القائل:


اقتباس:
في رسالته للرد علي نعتنا بأننا نستعمل النقل وهو صاحب عقل ويميل إلى فكر المعتزلة
وهنا نصدمه بجهله

لم ملت إلى فكر المعتزلة وقد أجمعت الأمة على ضلالهم؟

ما الدليل على أنهم على حق؟

أم أن الضال يرى أمثاله على صواب بما أعميت بصيرته

قال الله تعالى: وإنهم ليصدونهم على السبيل ويحسبون أنهم مهتدون

ألسنا نجد مكانا فسيحا لأستاذك في هذه الآية ؟ ينهى عن الإتباع ويسارع إليه مذكرا بطرفة جحا عندما ضايقه الصبيان فقال لهم : إن في منزل فلان عرس فجرى الصبية نحوه وتعرفون البقية
.

اقتباس:
هذه الآية حجة دامغة أمام أولئك الذين ركنوا إلى آراء الأولين وأبطلوا عقولهم عن التحليل والتفكير بدعوى أن الأولين قد وضحوا كل شيء فلا نحتاج لأن نزيد شيئا جديدا في فهمنا للحياة أو القرآن أو الدين. إنها آية عظيمة تدعو إلى استعمال العقل ونبذ الاتباع الأعمى وتمجيد الماضي. إنها تشير إلى أمر في غاية الأهمية : أنه بإمكانك أن تفهم أمورا جديدة لم يفهمها آباؤك وأجدادك، يمكنك أن تأتي أنت كذلك بالجديد، أليس استعمال العقل هو الآلية التي بفضلها تقدم الجنس البشري ؟
إنه لحق يراد به الباطل

ما هي حدود عقلك يا صاحب الرسائل ؟
ولأني كما فهمت أنك من مختصي الإلكترونيات والتجربة والحساب والأرقام فإني أدعوك إلى لعبة

أمامك طاولة أبعادها متر على مترين : عقلك قادر قطعا على الإلمام بها وتصورها
لنفرض الآن أن هذه الأبعاد أخذت بالتمدد دون توقف : الغرفة التي كانت فيها فالمنزل فالمنطقة فالأرض فالسماء فالمجرة فالسديم ف...........
فعجز عقلك حتى عن التخيل
ولذا فقد ثبت أنك تتكلم فيما تجهل خاصة بعد سقوطك المريع بقولك هذا

اقتباس:
منهجي هو منهج العقل لأن العقل هو الأداة الوحيدة التي نمتلك للتمييز بين الحق و الباطل، و بين الحقيقة و الخرافة.
يقول المتطفل على العقل : العقل هو الأداة الوحيدة ثم يستشهد مباشرة بالنقل ليثبت ادعاءه بدلا من أن يضع لنا دليلا عقليا فيقول:

اقتباس:
وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله، قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا، أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون
هل السابقون لم يستعملوا عقولهم للبحث والفهم؟
أنت رائع فقد فقت في اكتشافك كل علماء الأرض


وللأسف هذا الأستاذ يا زينب تحول إلى أسلوب الكذب

اقتباس:
هذه الآية حجة دامغة أمام أولئك الذين ركنوا إلى آراء الأولين وأبطلوا عقولهم عن التحليل والتفكير بدعوى أن الأولين قد وضحوا كل شيء فلا نحتاج لأن نزيد شيئا جديدا في فهمنا للحياة أو القرآن أو الدين.

هلا أتيت لنا بما يثبت ادعاءك أن هناك من قال: لا نحتاج لأن نزيد شيئا

أم قالوا: لا نحتاج إلى مهرطقين وجهلة يتكلمون في غير اختصاصاتهم


اقتباس:
فبيان القرآن وتفسيره تكفل به الله في الزمان والمكان المناسبين، وبواسطة الأشخاص المناسبين.
هل أنت الشخص المناسب؟

اقتباس:
أقول : القرآن معجزة خالدة، لم يحدد الله أناسا معينين بأسمائهم لكي يفسروه بل ترك الباب مفتوحا أمام عامة المسلمين، حتى أن الرسول نفسه لم يكن مطالبا بتفسير القرآن، فقد خاطبه الله قائلا :
ـ لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه، ثم إن علينا بيانه (القيامة 19)
ملاحظتي الأولى: مادليلك على أن الآية في موضعها الصحيح كشاهد لما تقول؟
لو ترك القرآن لأمثالك لتفسيره لضلت الأمة كلها
أليس المعرفة تراكمية في كل ميادين العلم؟
لم تأتي هنا وتري أن تجعلها منبتة الجذور؟



ما أفهمه أنك تدعو إلى الإستغناء عما نقله لنا السابقون



اقتباس:
حتى أن الرسول نفسه لم يكن مطالبا بتفسير القرآن
سأطلب منك يا جهبذ زمانه أن تبين في رسائلك لطلابك بعض المسائل

1 - كيف يؤدون صلواتهم ؟
2 - ما مقادير زكاتهم
3 - كيف يحجون

ولأن استاذك يا زينب يرد ما نقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم من تفسير بل كذب عليه وقال أنه ليس مطالب بالنفسير كاذبا في الوقت نفسه على الله
وليبحث فقط على عدد الآيات التي بدأت بقوله تعالى: يسألونك / وبيّن

وكشخص متهم بأني حجرت على عقلي واكتفيت بما نقل الماضون أريد أن أسأل صاحب العقل المعجزة

قال الله تعالى: قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير

انتظر أن يبين لنا سبب نزول هذه الآية ومن المقصودة بهذه الآية حتى وضع الحل العام بعد ذلك ( الظهار)؟


اقتباس:
زيادة على أنني لا أحب أن أفرض كتاباتي على أحد، أنظر أسفل كل رسالة تجد رابطا لإلغاء تسجيلك وبهذا تريح عقلك و تعود إلى حياتك الطبيعية ... ولكن ربما قد تكون ضيعت فرصة لا تعوض للتغيير!
لو احتفظت برأيك لنفسك ما رددنا الباطل ولكن عندما يتجرأ من يجهل أبجديات الإسلام على الدمغجة فحينها يكون الموقف مغايرا
الواجب الشرعي يقول بالتصدي لدعاة الضلال . جملتي هذه استفزازية فاثبت أنك لست من أهل الضلال
والحوار عقلي وهروبك من الحوار شاهد ودليل عقلي على عجزك


اقتباس:
فما فائدة هذه الحياة إذن ؟ وما معنى أن هذه الدنيا دار اختبار وابتلاء ؟
تخيل معي أنك في قاعة الامتحان، وأنك منهمك في الإجابة على الأسئلة، لقد أمضيت ليال طوال في المذاكرة والاستعداد، وفجأة، وقف الأستاذ وبيده ورقة وقال : "أترون هذا الاختبار الذي تجتازونه الآن ؟ لقد كتبت نتائجكم مسبقا على هذه الورقة !" ... بماذا ستحس عندما تسمع هذا الكلام ؟ هل ستبقى فيك ذرة من الحماس لتكمل الامتحان ؟ لقد حدد الأستاذ مسبقا الناجحين والراسبين، فما فائدة الكد والاجتهاد ؟ ثم على أي معيار حُددت النتائج قبل الامتحان ؟ ... الفكرة برمتها تبدو غير منطقية فكيف يقبل العقل أن هذا هو المبدأ الذي يتعامل به الله مع عباده ؟؟

اتهمتنا بمن حجروا عقولهم ورضوا بالموجود

والآن ساستعمل ذلك العقل الذي اتهمته بالجمود لأثبت لك أنك ضال كافر زنديق ( بالدليل العقلي طبعا)بدون غضب

1 - لقد كانت مقارنتك سفيهة بأن سويت بين الخالق والمخلوق

2 - المثل الذي ضربته يدل على سذاجة وجهل مريعين

3 - المثل الذي ضربته طعنت به في صفة من صفات الله : العلم

الله سبحانه وتعالى لم يحدد مسبقا نتائج الإمتحان مثلما فعلت أنت مع تلاميذك بهوى في نفسك وصارت لدي قناعة أنك فعلتها في مهنتك

الله تعالى من صفاته العلم ولأنه جل وعلا كذلك فإنه يعلم كل النتائج مقدما وإلا لانتفت عنه صفة العلم

فمنطلق : يكتب شقيا أو سعيدا ليس من منطلق قضاء إلهي مسبق ولكن من منطلق العلم الإلهي ان هذا الشخص سيسلك في الدنيا سلوكا خيرا او شريرا وعليه كان التحديد
وليس كما توهمت بعقلك المريض
قال الله تعالى: فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
وقد ثبت بالدليل القاطع قصدك

هذا على مستوى التشكيك في العلم الإلهي

يتبعه التشكيك في السنة وتختمه بالتشكيك في كل ما وصل إلينا وكان الأولى بك أن تشكك في القرآن وإن كنت قد فعلت بما اعتبرت أن العقل هو الوسيلة الوحيدة

ويرتفع السؤال الملح

إذا كان العقل كاف كوسيلة وحيدة للمعرفة فلم أرسل الله تعالى الرسل وانزل الكتب؟


اقتباس:
لست الوحيد الذي لم يستسغ الفكرة بل تقريبا كل الناس الذي شرحت لهم هذا المفهوم وضربت لهم مثال الأستاذ والامتحان، كلهم علت وجوههم علامات الحيرة، ولكن الغريب أن الأغلبية ترد بعد برهة : "نحن عباد الله يفعل بنا ما يشاء، يهدي من يشاء ويضل من يشاء"، أترى كم تغلغل مفهوم الجبرية في المجتمع ؟ ثم عندما تصيب أحد الناس مصيبة، يقول كما لو أن الله أراد له الشر : "هذا ما كتب الله، هذا هو المكتوب، ماذا أفعل ؟ هذا ما أراده الله لي !" ... مفهوم الجبرية من جديد، مع أن الله يقول بكل وضوح في القرآن :
يذكرني كلامك هذا بالمثل: عمشى في دار العميان
استاذ الإلكترونيات يتحدث عن بسطاء الناس الذين ليس لهم علم بالعقيدة نتيجة عوامل كثيرة منها الإستعماري ومنها تجفيف المنابع ويبني من خلالهم استنتاجاته


ما رأي استاذ الإلكترونيان في هذا المثال البسيط ؟ أنت مار في الطريق هادئا مطمئنا .فجأة أصابتك حجرة دفعتها عجلة عربة فسال دمك ولزمتك عملية جراحية

من المخطئ أنت ام العجلة؟ من المتسبب؟

أين الجبرية؟

لم تتخير الأمثلة التي تناسب أوهامك وتتلف الباقي؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس