اما الذي ذكرته انه لايشبه مما ذكر دعاء كميل الا
أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ
ان دعاء كميل بن زياد لو اجتمع البلاغاء كلهم لم يقدرو ان يكتبو مثل هذا الدعاء
اما قوللك بظراط زراره لا انت غلطان لاتعرف قبله من ذكر الظراط
اليك ما ذكره البخاري
حدثنا عبدالله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: أذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين, فأذا قضى النداء أقبل, حتى أذا ثوب بالصلاة أدبر, حتى أذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسة يقول: أذكر كذا , أذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لايدري كم صلى
واما من ذكر دعاء كميل في الدعاء الشامل فاعتقد ان عرف ما معنى هذا الدعاء
عجيب
كيف صدقو الدعاء منسوب للامام علي
ومع العلم رواته شيعه
ومع العلم لم يصدقو فضائل اهل البيت ومعجزاتهم
وانا اعرف مستقبلا ان هذا الدعاء ( الدعاء الشامل)
سوف يمحى او يحرق هذا الكتاب لان به مما كتبه الامام علي والامام السجاد من الصحيفه السجاديه
|