اقتباس:
كما ترى فنفس المفهوم يتكرر في القرآن : المصيبة مصدرها نفس الإنسان وليس الله ! نعم أكررها ثانية : السبب في المصيبة هو أنت أيها الإنسان وليس الله كما يقول مفهوم الجبرية... مفاجأة غير متوقعة، أليس كذلك ؟ إذا كنت طوال حياتك تنسب مسؤولية مشاكلك إلى الله فأنت مخطئ بنص القرآن. من الآن يجب أن تتحمل مسؤولية ما يحصل لك في حياتك ...
أكثر الناس يصابون بصدمة عندما يواجهون بهذه الحقيقة لأننا تعودنا في مجتمعنا المغربي على إلقاء اللوم على الآخر : أنا لم تتأخر، إنه القطار الذي غادر باكرا، لست أنا من كسر الكأس، إنه الكأس الذي انكسر، لست أنا من رسب في الامتحان، إنه الامتحان الذي كان صعبا، لست أنا من تسبب في الديون، إنها الأزمة والحكومة وغلاء الأسعار، لست أنا السبب في فشلي في الجامعة، إنه أستاذ الرياضيات في قسم الثالث من الابتدائي الذي بسببه أصابتني عقدة نفسية من مادة الرياضيات، ... ثم عندما لا نجد أية شماعة نعلق عليها مسؤولية حياتنا، نلقي بالثقل كله على الله : هذا ما أراده الله، هكذا أحبني الله أن أكون، هذا هو "المكتاب"، ...
لقد آن الأوان لتتحمل مسؤولية حياتك وتتوقف عن إلقاء اللوم على الآخرين وعلى الله.
|
إلقاء اللوم على الآخرين هو علامة الضعف وهذا لا يختلف عليه إثنان ولكن وهذا رأي شخصي، نحن نحتاج في المغرب إلى العودة إلى دين الله إلى نبعه الصافي إلى موردنا المحفوظ بفهم السلف الصالح لأنهم نجحوا في بناء الفرد السليم الذي بنيت به أقوى دولة شهدها التاريخ وليس إلى من يترجم لنا كتب الغرب الغارق في مشاكله وينقلها لنا بلغة عربية.
وهنا أقف معك وقفة لأقول لك ترى هل ستفكر فيما طرحت من جديد وما التغيير الذي تصبوا إليه أم أنك ستستمر في تحمل أوزار أتقل من كاهلك؟؟
فيما يلي سأنقل رسالته التي تلت هذه: