الموضوع: من سب عليا
عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 2010-07-03, 12:35 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

[quote=امجد عيس;82029]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة




السلام عليكم استاذ صهيب ورحمة الله


1/ علمنا القران والرسول الأعظم واهل البيت حسن الخلق ولذا انا التزم به مع جنابك الكريم

2/ انا لاأعرف انت هل تقرأ الحديث جيدا أم انت تقرأ جزء من الحديث ثم تتكلم بكلمت نابية يقول لما أمره بالسب أكرر لما امره بالسب اكرر امره امره امره امره امره امره

3/ اذكر لي سند الأحاديث فبدو السند لاقيمة للكلام


4 /انا بأنتظار فتح الموضوع

والسلام عليكم
ظننت أني أحاور بشرا وللأسف خاب ظني

اقتباس:
1/ علمنا القران والرسول الأعظم واهل البيت حسن الخلق ولذا انا التزم به مع جنابك الكريم
لا نستغرب من يدعي الرافضي الأخلاق وهو في مستنقعات الرذيلة والفاحشة

هل الأخلاق التي تعلمتموها تتمثل في سب الصحابة؟
هل تتمثل في الطعن في أمهات المؤمنين ؟

هل تتمثل في جعل نسائكم عاهرات يوافقن الرجال في الطرقات؟

هل الأخلاق تتمثل في الكذب والتدليس ؟

ولماذا لم تعملوا بهذا الحديث يا أحفاد المجوس؟

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : لا تَسُبّوا أصحابي . لا تَسُبّوا أصحابي ، فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحدٍ ذهبا ما أدرك مُـدّ أحدهم ولا نَصِيفـه . رواه البخاري ومسلم .
سأعطي مثال لزنديق من زنادقة العصر الذي لم يسلم منه حتى القرآت

أهذه أخلاقكم؟


قال الخوئي بأن روايات تحريف القرآن حتى لو جاءت من طريق فاسد العقيدة مثل أحمد بن محمد السياري المتفق على فساد عقيدته لقوله بالتناسخ ومن علي بن أحمد الكوفي وهو كذاب. إلا أن كثرة رواياتها تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين (البيان في تفسير القرآن ص226).

يعني ببساطة : القول بالتحريف صادر عن المعصومين حسب الزنديق الخوئي

اقتباس:
انا لاأعرف انت هل تقرأ الحديث جيدا أم انت تقرأ جزء من الحديث ثم تتكلم بكلمت نابية يقول لما أمره بالسب أكرر لما امره بالسب اكرر امره امره امره امره امره امره
قلت لك لو خاطبت عفيرا لفهم لأنه يمتلك مقومات الفهم أكثر منك

1 - كيف تكون صيغة الأمر؟
2 - يقول الشيخ خالد العسقلانى فى كتابه ( بل ضللت - كشف أباطيل التيجاني في كتابه ثم أهتديت )
و هذا الحديث لا يفيد أن معاوية أمر سعداً بسبِّ عليّ ، و لكنه كما هو ظاهر فإن معاوية أراد أن يستفسر عن المانع من سب عليّ ، فأجابه سعداً عن السبب و لم نعلم أن معاوية عندما سمع رد سعد غضب منه و لا عاقبه ، و سكوت معاوية هو تصويب لرأي سعد ، و لو كان معاوية ظالماً يجبر الناس على سب عليّ كما يدّعي هذا التيجاني ، لما سكت على سعد و لأجبره على سبّه ، و لكن لم يحدث من ذلك شيءٌ فعلم أنه لم يؤمر بسبّه ولا رضي بذلك ، و يقول النووي ( قول معاوية هذا ، ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه ، و إنما سأله عن السبب المانع له من السب ، كأنه يقول هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك . فإن كان تورعاً و إجلالاً له عن السب ، فأنت مصيب محسن ، و إن كان غير ذلك ، فله جواب آخر ، و لعل سعداً قد كان في طائفة يسبّون ، فلم يسب معهم ، و عجز عن الإنكار و أنكر عليهم فسأله هذا السؤال . قالوا : و يحتمل تأويلاً آخر أن معناه ما منعك أن تخطئه في رأيه و اجتهاده ، و تظهر للناس حسن رأينا و اجتهادنا و أنه أخطأ
.

ولو كان معاوية رضي الله عنه كما يدعي بني مجوس لما كانت منه هذه النصيحة لابنه يزيد بتالرفق بأهل البيت

روى الصدوق فى الأمالى فعن بهجة بنت الحارث بن عبداللّه التغلبي , عن خالها عبداللّه بن منصور وكان رضيعا لبعض ولد زيد بن علي (عليه السلام ), قال : سالت جعفر بن محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام ), فقلت : حدثني عن مقتل ابن رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله ) فقال : حدثني أبى , عن أبيه , قال : لما حضرت معاوية الوفاة دعا ابنه يزيد (....) فأجلسه بين يديه , فقال له : يا بني , أنى قد ذللت لك الرقاب الصعاب , ووطدت لك البلاد , وجعلت الملك وما فيه لك طعمة , و أني أخشى عليك من ثلاثة نفر يخالفون عليك بجهدهم , وهم : عبداللّه بن عمر بن الخطاب , و عبداللّه بن الزبير, والحسين بن علي , فأما عبداللّه بن عمر فهو معك فالزمه ولا تدعه , و أما عبداللّه بن الزبير فقطعه إن ظفرت به إرباً إرباً , فانه يجثو لك كما يجثو الأسد لفريسته , و يواربك مواربة الثعلب للكلب , وأما الحسين فقد عرفت حظه من رسول اللّه , وهو من لحم رسول اللّه ودمه , وقد علمت لا محالة أن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يخذلونه ويضيعونه , فان ظفرت به فاعرف حقه ومنزلته من رسول اللّه , و لا تؤاخذه بفعله , ومع ذلك فان لنا به خلطة و رحماً, وإياك أن تناله بسوء , أو يرى منك مكروها " الأمالى للصدوق المجلس رقم 30


ونزيد الزنادقة ومن كتبهم


روى الصدوق أيضاً فى أماليه " فعن الأصبغ بن نباتة قال دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان قال له صف لي علياً (عليه السلام) قال أو تعفيني فقال لا بل صفه لي فقال له ضرار رحم الله علياً كان و الله فينا كأحدنا يدنينا إذا أتيناه و يجيبنا إذا سألناه و يقربنا إذا زرناه لا يغلق له دوننا باب و لا يحجبنا عنه حاجب و نحن و الله مع تقريبه لنا و قربه منا لا نكلمه لهيبته و لا نبتديه لعظمته فإذا تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم فقال معاوية زدني من صفته فقال ضرار رحم الله علياً كان و الله طويل السهاد قليل الرقاد يتلو كتاب الله آناء الليل و أطراف النهار و يجود لله بمهجته و يبوء إليه بعبرته لا تغلق له الستور و لا يدخر عنا البدور و لا يستلين الإتكاء و لا يستخشن الجفاء و لو رأيته إذ مثل في محرابه و قد أرخى الليل سدوله و غارت نجومه و هو قابض على لحيته يتململ تململ السليم و يبكي بكاء الحزين و هو يقول يا دنيا إلي تعرضت أم إلي تشوقت هيهات هيهات لا حاجة لي فيك أبنتك ثلاثا لا رجعة لي عليك ثم واه واه لبعد السفر و قلة الزاد و خشونة الطريق قال فبكى معاوية و قال حسبك يا ضرار كذلك كان و الله علي رحم الله أبا الحسن " الأمالى للصدوق المجلس 91 الخبر رقم (2)

يا رافضي يا عدو الله

هل الذي يسب ويأمر بسب علي رضي الله عنه يترحم عليه

يا عدو الله

هل يرضى الحسن أن يتنازل لرجل يسب أباه كما تدعون؟

لعنة الله على الكاذبين ما قامت السماوات والأرض وما لعنت الشياطين


اقتباس:
اذكر لي سند الأحاديث فبدو السند لاقيمة للكلام
استعن بعفير

هذه ليست مهمتي


اقتباس:
/انا بأنتظار فتح الموضوع
يا لوقاحتك

الموضوع عن أمك باعتبارها زانية في دين الروافض ( آسف : هذا ليس وصفا مني أنا وإنما من كتبكم وفتاوى معمميكم)


اضغط هنا تجد الموضوع
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس