باختصار يا أخى الحبيب ، مخالفة أهل السنة أصل من أصولهم التشريعية المزيفة التى خالفوا بها شرع الله ، يعنى عندما يفتون فى مسألة ويجدون أن هذه المسألة توافق أهل السنة ، فإن مخالفة أهل السنة ستكون هى الأصل الذى يستندون إليه فى فتواهم.
فمخالفة أهل السنة أصل عندهم ، حتى لو فى سبيل ذلك خالفوا القرآن الكريم وعطلوه وحرفوه.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|