
2010-07-04, 03:24 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|

يقول أحد كبار زنادقة العصر الخوئي ضيق الله قبره وسود خاتمته
وتعدد الروايات الضعيفة يغني عن النظر في أسانيد الروايات (معجم رجال الحديث16/179).
وهذا دليل قاطع على تحول الرواية الضعيفة إلى صحيحة بتعددها
ونجده يقول: إن روايات تحريف القرآن حتى لو جاءت من طريق فاسد العقيدة مثل أحمد بن محمد السياري المتفق على فساد عقيدته لقوله بالتناسخ ومن علي بن أحمد الكوفي وهو كذاب. إلا أن كثرة رواياتها تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين (البيان في تفسير القرآن ص226).
بما أن الروايات القائلة بالتحريف كثيرة ( ولنفرض أنها ضعيفة) فكثرتها يجعلها صحيحة قطعية وما عاد الحاجة إلى النظر في السند الذي فيه أحمد بن محمد السياري أو علي بن أحمد
وبهذا فقد اثبت عن نفسه قبل غيره من زنادقة الروافض قولهم بالتحريف
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|