اقتباس:
ومن كل ما تقدم نرى أنه لا مناص من الحكم بولادة الإمام محمد بن الحسن العسكري ( ع ) بحسب دلالة الروايات الصحيحة التي ذكرنا بعضاً منها، وأن إنكاره مكابرة واضحة ممن
يعتقد بروايات أهل البيت ( ع ) المروية في كتب الحديث المعروفة عند الشيعة كالكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه وغيره، ويسلك الطريقة المعروفة في تصحيح الأحاديث كما زعم أحمد الكاتب في كلامه.
|
ومن كل ما تقدم تبين لنا حمق وغباء الرافضة وقلة حيلتهم.
يارافضي نحن لا نعترف بكتبكم بل نعتبرها من الحواديث والنكت فكيف لك أن تحتج بها علينا.
ابحث عن غير هذه المصادر....