
2010-07-06, 10:34 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-14
المكان: tangier morocco
المشاركات: 1,013
|
|
اقتباس:
أحب كذلك أن أذكرك أن الشيطان بنفسه لا يريد تحمل مسؤولية أفعالنا :
ـ وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق، ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي، فلا تلوموني ولوموا أنفسكم (إبراهيم 22)
|
أستاذي الفاضل لاحظ بداية هذا الجزء من الآية "لما قضي الأمر" يعني انتهى كل شيء ودخل أهل النار النار وأهل الجنة الجنة كما جاء في التفسير. إذن مسألة الإرادة( كانت للإنسان أو لإبليس) قد انتهت . فالموقف عند ذلكم الحين هو العقاب(للكافرين) والإستمتاع ( للمسلمين).
ومنه فإننا لا نقول الشيطان يريد ولا يريد ولكن هو قال ذلك بعد أن طلب شفاعته الكافرين عندما رأوا شفاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للمؤمنين. فأشهدهم على أنه وعدهم من غير حجة فصدقوه. وإن كانوا ء من خلال الآيةء لا يطلبونه ليتحمل مسؤولية أعمالهم لا فقد وقع الأمر ودخلوا النار ولكن يطلبون شفاعته فقط.
وإن كنت أرى أن هذه الآية بعيدة عن الحديث عن النجاح والفشل في الحياة الدنيا الذي هو هدف رسائلك.
|