
2010-07-06, 01:46 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
بل إن استاذك يا زينب يثبت قصورا معرفيا لا يصدق
اقتباس:
أحب كذلك أن أذكرك أن الشيطان بنفسه لا يريد تحمل مسؤولية أفعالنا :
ـ وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق، ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي، فلا تلوموني ولوموا أنفسكم (إبراهيم 22)
|
عندما يبلغ شخص عندنا مراتب الجهل الدنيا نصفه بصاحب علم السلاحف وأستاذك تجاوز هذا الحد
عن أي مسؤولية يتحدث؟ الشيطان هنا يذكر الإنسان بالحقيقة التي تجاهلها ونسيها: يذكره بأنه الوحيد المسؤول عن أفعاله في الدنيا
وهل نتحمل مسؤولية انتحار استاذك لو قلنا له الق نفسك من الطابق العاشر فستنزل سليما على الأرض ففعل وهو "العالم الواعي المحلل حسب ادعائه"صاحب الرسائل ؟
ولذلك:
1 - استشهاد فاشل لأن الآية لاعلاقة لها بالمسؤولية .
2 - الشيطان لم يرغم الإنسان على اتباعه وإنما زين له كما لو زظينا لأستاذك رمي نفسه من عل
3 - سنأخذ مثالا من القرآن في نفس السياق لنبين سفاهة قول استاذك
قال الله تعالى: وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ{19} فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ .فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ . قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ.
لو تأملنا هذه الآيات لخلصنا للتالي
1 - التحذير الإلهي لادم عليه السلام والتحذير من الشيطان نجده في أكثر من سورة
2 - هل يحذر الله عبده ثم يدفعه لما نهاه عنه؟
3 - لاحظوا دخلت وسوسه الشيطان ( طرف تم التحذير منه ) قال الله تعالى: يا أيها الناس إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير
بل حتى هذه الوسوسة ليست قدرا وإنما استجابة الإنسان لها إرادية يؤكدها القرآن
قل الله تعالى: إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً
ومادام ليس للشيطان سلطان فما الذي حدث حتى خالف آدم ربه ؟
إنه الطمع : قال الله تعالى: مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ
الطمع في الخلود أو التحول إلى جنس الكلائكة
وتصرفات الإنسان على مر التاريخ ما الذي يحكمها ؟
أليس الطمع ؟
ولا مجال لأن يستقيم إلا إذا إذا انتصر على هذا الدافع
لا يستطيع استاذك أن يتبين أن الصراع دائرته نفسين: الأمارة واللوامة
فإذا انتصرت الأمارة كان المصير المحتوم الذي ذكر به الشيطان
وإن انتصرت اللوامة كانت النفس المطمئنة
إنها إرادة الإنسان في اختيار منهجه وعمله وطريقه في الحياة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعمل ابن آدم عمل أهل الجنة حتى لا يبقى بينه وبينها ذراع فيكون من أهل النار ويعمل عمل أهل النار حتى لا يبقى بينه وبينها ذراع فيكون من أهل الجنة
عندما يستوعب أستاذك هذه الحقائق أنا واثق أنه سيمزق ما كتب ويعود إلى رشده
وليتذكر : البارحة مات نصر حامد أبو زيد : عاش زنديقا ومات كذلك
فهل كان مجبرا على النهج الذي اختاره؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|