عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-07-09, 11:14 AM
عبد الله بوراي عبد الله بوراي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-27
المشاركات: 658
افتراضي أكاذيب تكشفها حقائق

(وشهد شاهد من اهلها)


محمد حسين فضل الله المرجع الشيعي اللبناني يتنكر للشيعة فيما يرونه من بُهتان:_

ثمة آراء وسطية عديدة خالفت فيها حتى أركان المذهب، وسأناقشك في بعضها، ولربما كانت حادثة الضلع أبرزها، لك رأي تاريخي ربما غير مسبوق في تاريخ الشيعة حيال الرواية المزعومة حول تعدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب على فاطمة الزهراء رضي الله عنهم أجمعين وكسره لضلعها. بودنا تسجيله، وبودنا معرفة أدلتك التي استندت عليها لتفنيد هذا القول؟
الجواب:_
* محمد حسين فضل الله
- كنت أناقش القضية من ناحية السرد التاريخي والتحليل التاريخي أما من ناحية السند التاريخي فإن الروايات التي رويت كانت أغلبها ضعيفة ولا يمكن الاعتماد عليها لأنها ليست موثقة. وإننا عندما ندرس المسألة نتساءل أولا ما الظروف التي فرضت على الخليفة -على تقدير صحة الرواية- أن يتجه إلى الزهراء ليضطهدها أو يضربها أو يكسر ضلعها والزهراء لم تكن مقصودة للموقف الذي انطلق به للضغط على المعارضة -كما نعبّر هذه الأيام- كما أن الزهراء كانت محل تقدير كل المسلمين لأنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا فنتساءل ما مناسبة هذا المقام؟

ثانيا: لقد كان علي بن أبي طالب عليه السلام موجودا في البيت وليس من الطبيعي أن يبقى هادئا وهناك من يحاول أن يقتل زوجته وعلي هو بطل الإسلام الأول والزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده.

ثالثا أن عليا لم يكن وحده في البيت بل كان كثير من بني هاشم حتى إن الزبير كان معهم وفي بعض الروايات أنّه خرج مسلطا سيفه وكسروا سيفه خارج البيت.

وهناك نقطة أخرى وهي أن هناك رواية في كتاب الاحتجاج للطبرسي صاحب مجمع البيان أن الخليفة عمر سئل بماذا هددت بإحراق بيت علي والزهراء، قال: أتراني فعلت ذلك. بمعنى أن المسألة كانت تهديدا. لذلك هذه من المسائل التي لو درسناها دراسة تحليلية لم نجد هناك مناسبة لها.

ثم نجد أن الزهراء لم تتحدث عن هذا الموضوع مطلقاً، وقد جاءها نساء يعدنها، كما أنها حسب بعض الروايات كانت تجول على جموع المهاجرين والأنصار وتتحدث عن حق علي عليه السلام، وفي خطبتها في المسجد لم تتحدث عن ذلك مع أن هذا يثير العاطفة أكثر، كما أن عليا لم يتحدث عنها. وقد يقال إن علياً له حكم آخر مع الصحابة.

لكن التعدي على الزهراء هو أمر يثير العاطفة في أعلى مستوى ولذلك فإنني أجد أن هذه المسألة لا تخضع للرواية الموقوفة من جهة، كما أنها لا تخضع للتحليل التاريخي. وقد سألت كثير من الناس الذين يؤكدون هذه المسألة وقلت لهم لو أن أحداً هجم على زوجتك لقتلها ماذا تفعل؟ هل تدافع عنها أم لا؟ من الطبيعي أن يدافع عنها فكيف لا يدافع علي أسد الإسلام عنها. ولذلك أنا قلت أن المسألة بالنسبة إلي ليست محل وثاقة
__________________
رد مع اقتباس