
2010-07-09, 04:54 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
الخبيث الرافضي فأر العراق
أين نجد موقف السيكستاني جاهل أبيه؟
المصدر
يا فأر المجوس
1 - حجة الإسلام "محسن كديفر" في إيران، حيث سجن وعذب بسبب آرائه المعتدلة في "ولاية الفقيه
2 - آية الله العظمى "محمد تقي الشيرازي" في إيران،فرضت عليه سُلطات إيران الإقامة الجبرية ست عشرة سنة، وعُذب ولده وأحرق جسده بالزيت، ثم بعد وفاته نُهب ضريح المرجع الشيعي وأسقط وتم تعريته، ولم يُقبر حيث أوصى، بل قُبر على قارعة الطريق!
3 - عبدالمجيد الخوئي"، حينما زار العراق، ولاذ بحمى "الصحن الحيدري"، فلم يرحمه الشيعة، بل قطعوه إربًا بالسكاكين والسواطير، أمام القبر المزعوم لعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ولم يُرقب في "عبدالمجيد الخوئي"، ولا في قبر الإمام إلاً ولا ذمةً، فهتكت الحرمات، وسفكت الدماء، وقُتل حفيد علي بن أبي طالب –كما يعتقد الشيعة- أمام قبر جده، وقُطعت أوصاله في حماه، وفي أقدس مكان عند الشيعة.
4 - كفرتم: السيد علي الطباطبائي، والسيد مهدي، والشيخ محمد جعفر شريعة مداري، والمولى أغا الدربندري، والمازندراني، والسيد إبراهيم القزويني، والشيخ حسن النجفي، والشيخ محمد حسين الصفهاني.
5 - يقول العلامة الحجة "الطالقاني في كتابه " الشيخية":
"العداء الذي واجه الشيخ "أحمد الأحسائي" من قبل علماء شيعة العراق، حيث بيَّن أنهم من الفرس، وهم يكرهون العرب ويحتقرونهم، مع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من العرب!
ويواصل في موضع آخر من الكتاب :تبودلت الآراء وتكررت المشورة بين علماء إيران والعراق، وكان أكثر علماء العراق يومئذ وإلى اليوم من الإيرانيين، فالإيرانيون في الغالب ينظرون إلى العرب نظرة ازدراء واحتقار ويعتقدون بتخلفهم الذهني، فكيف يروق لهم أن يأتي رجل من أطراف الإحساء وأبناء الصحراء، فيتفوق عليهم في بلادهم ويحظى بإقبال ملكهم وشعبهم، ولكن ذلك قد حصل بالرغم منهم، وأجبرهم على الاعتراف بتفوقه وتقدمه ( صفحة 95)
ويوواصل:وقد أجمعت الكلمة على الوقيعة بالأحسائي ولكن من يوري الشرارة الأولى؟ ص96
م يتحدث عن الدسائس والخسة التي انطوت عليها نفوسهم إلى أن وصل بهم الأمر كما يقول الطالقاني: وظل خصومه من جانبهم يغذون التفرقة، وينمون دواعي الاختلاف، وكان أن قاموا بعمل أبشع من كل ما عملوا، وتصرف أقبح من سائر ما ارتكبو
إلى ان يقول: لقد قام علماء الشيعة الأفاضل برفع كتاب (شرح الزيارة الجامعة الكبيرة) للشيخ "أحمد الأحسائي" إلى الوالي العثماني في بغداد "داود باشا" وأطلعوه على مواضع منه فيها تعريض وطعن في حقِ أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ص109
مراجع الرافضة أخذتهم الغيرة من أجل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
هل بعد هذه الدناءة والخسة والنذالة من مراجع ابليس ؟
ويمكن قراءة الكتاب لمعرفة النذالة والإنحطاط الذي عليه كلاب المراجع
ويأتي فأر رافضي عراقي ويقول: الخلاف لا يفسد للود قضية
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|