
2009-05-09, 09:52 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-04-22
المكان: مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
المشاركات: 1,363
|
|
عقيدة الروافض في الأئمة
الأئمة أجزاء من الإله
" ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم عن أبي جعفر قال " نحن والله وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم ونحن عين الله في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على عباده" (الكافي 1/111 كتاب التوحيد: باب جوامع التوحيد).
خلق الله آل محمد من نوره
عن أبي عبد الله " إن الله خلقنا من نور عظمته، ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك الروح فيه، فكنا نحن خلقا وبشرا نورانيين… وخلق أرواح شعيتنا من طينتنا. وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل الله لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للأنبياء، ولذلك صرنا نحن وهم : الناس. وصار سائر الناس همجاً للنار وإلى النار" (الكافي 1/320 باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم).
الأئمة مخلوقات نورانية
عن أبي عبد الله أن الله قال » يا محمد إني خلقتك وعليا نورا (يعني روحا) قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي. ثم جمعت روحيكما وجعلتهما واحدة. ثم قسمتها اثنتين وقسمت اثنتين اثنتين فصارت أربعة: محمد واحد. وعلي واحد. والحسن والحسين اثنتان. ثم خلق الله فاطمة من نور ابتدأها روحا بلا بدن. ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا« (الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته).
الشيعة ينفون صفة اليد لله. مع أن هذا النص يثبت صفة اليد وأنه يمسح بها الأئمة فيفضي نورهم فيها. وهذا يؤول إلى خلط الأزلي بغير الأزلي والمخلوق بالخالق.
عن أبي الله أن الأئمة مخلوقون من نور خلق الله منه محمدا « (الكافي1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب).
عن أبي حمزة قال » سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول » إن الله خلق محمدا وعليا وأحد عشر من ولده من نور عظمته. فأقامهم أشباحا في ضياء نورهم يعبدونه قبل خلق الخلق ويسبحون الله ويقدسونه« (الكافي1/446 كتاب الحجة. باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم).
لا شك أن هذا يدق أبواب الحلول في الله لا سيما وأن القوم يعتقدون أن الأئمة أسماء الله الحسنى وأن الله أفضى نوره فيهم فصاروا أسماءه الحسنى. وأي دليل أوضح للشيعة من هذا على أنهم أهل غلو!!!
خلقهم الله من نوره ومسحهم بيمينه
عن أبي الله أن الأئمة مخلوقون من نور خلق الله منه محمدا « (الكافي 1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب).
الأئمة أسماء الله الحسنى
ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" قال أبو عبد الله " نحن واللهِ الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا.. بنا أثمرت الأشجار وجرت الأنهار، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض، وبعبادتنا عُبِدَ الله، ولولا نحن ما عُبِد" (الكافي 1/111 كتاب التوحيد: باب- النوادر).
عن أبي أمير المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي الحسن والحسين يقول: أعيذكما بكلمات الله التامات وأسمائه الحسنى كلها عامة من شر السامة والهامة" (الكافي 2/414 كتاب الدعاء: باب الحرز والعوذة).
عن أبي جعفر قال "نحن لسان الله، ونحن وجه الله، ونحن عين الله في خلقه" (الكافي 1/112 كتاب التوحيد: باب النوادر).
عن أبي عبد الله كان يدعو " أعوذ بوجه الله" (الكافي 2/390 كتاب الدعاء باب الدعاء عند النوم والانتباه).
عن أمير المؤمنين قال" أنا عين الله، وأنا يد الله وأنا جنب الله" (الكافي 1/113 كتاب التوحيد- باب النوادر).
عن موسى بن جعفر في قول الله " يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله: أي بجنب أمير المؤمنين.« (الكافي 1/113 كتاب التوحيد: باب النوادر).
عن أبي جعفر في قوله تعالى " وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون" قال: إن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه وولايتنا ولايته" (الكافي 1/113 كتاب التوحيد: باب النوادر).
عن أبي بصير قال » دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت له: أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمه والأبرص؟ قال نعم بإذن الله« (الكافي 1/391 كتاب الحجة. باب مولد أبي جعفر محمد بن علي).
أعطاهم الله الأرض وفوضهم في التصرف فيها
عن أبي جعفر الثاني » ثم خلق جميع الأشياء وفوض أمورها إليهم. فهم يحلون ما يشاؤون ويحرمون ما يشاؤون. ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله« (الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته).
عن أبي عبد الله عليه السلام أن الدنيا والآخرة للإمام. يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء « (الكافي 1/337 كتاب الحجة. باب أن الأرض كلها للإمام).
عن أبي عمير قال » الدنيا كلها للإمام « (الكافي 1/338 كتاب الحجة. باب أن الأرض كلها للإمام).
الدنيا وما فيها ملكهم
عن أبي عبد الله قال » عندنا خزائن الأرض ومفاتحها وإن شئت أن أقول بإحدى رجليّ: أخرجي ما فيك من الذهب لأخرجت. ثم قال بإحدى رجليه فخطها في الأرض خطا. فانفرجت الأرض. ثم قال بيده فأخرج سبيكة ذهب وقال: إن الله سيجمع لنا ولشيعتنا الدنيا والآخرة ويدخلهم جنات النعيم ويدخل عدونا الجحيم « (الكافي 1/394-395 كتاب الحجة. باب مولد جعفر بن محمد).
عن أبي عبد الله أن الحسن قال » إن لله مدينتين، إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب. وفيها سبعون ألف ألف لغة. يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبها. وأنا أعرف جميع اللغات« (الكافي 1/384-385 كتاب الحجة. باب مولد الحسن بن علي).
وكيف لا يحيون الموتى وهم أسماء الله الحسنى، قد أعطاهم الله الدنيا والأرض كلها صارت لهم وفوض أمرها إليهم!
الأئمة يوحى إليهم
عن أبي جعفر قال » والله لا يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبريل« (الكافي 1/330 كتاب الحجة. باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من الأئمة).
قال أبو عبد الله » أن عندنا والله سرا من أسرار الله وعلما من علم الله، والله ما يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل« (الكافي 1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب).
عن أبي بصير قال » سألت أبا جعفر عليه السلام عن شهادة ولد الزنا تجوز؟ فقال لا « (الكافي 1/330 كتاب الحجة. باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من الأئمة).
وهذه هي الطامة فإنهم يزعمون أنهم هم الأحق بالعلم لأن جبريل يتنزل عليهم بالعلم. لماذا؟ ألم يكثر الشيعة من الاحتجاج بهذه الآية ] اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي[ فهل ثمة حاجة لنزول الوحي لأن الوحي لم يكتمل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم؟
ولك أن تتأمل هذا العلم المزعوم وقد حمل الشيعة الولد وزر فعلة أبويه!!!
الائمة يعلمون الغيب وكل شيء
قال أبو عبد الله " أي إمام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير، فليس ذلك بحجة لله على خلقه" (الكافي 1/202 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم).
قال أبو عبد الله " لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما، لأن موسى والخضر أعطيا علم ما كان ولم يُعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وراثة" (الكافي 1/204 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء).
قال أبو عبد الله " لا يموت الإمام حتى يعلم من يكون من بعده فيوصي إليه" (الكافي 1/217 كتاب الحجة باب أن الإمام يعرف الإمام الذي بعده).
قال أبو عبد الله " إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة والنار وأعلم ما كان وما يكون" (الكافي 1/204 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء).
قال أبو الحسن " إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام" (الكافي 1/225 كتاب الحجة باب الأمور التي توجب حجة الإمام).
قال أبو عبد الله " لا يموت الإمام حتى يعلم من يكون من بعده فيوصي إليه" (الكافي 1/217 كتاب الحجة باب أن الإمام يعرف الإمام الذي بعده).
الائمة يعترفون بجهلهم بالغيب
عن أبي عبد الله قال: " يا عجباً لقوم يزعمون أنا نعلم الغيب، ما يعلم الغيب إلا الله عز وجل، لقد هممت بضرب جاريتي فلانة، فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار هي" (الكافي 1/200 باب نادر فيه ذكر الغيب).
يعلمون أهل الجنة من أهل النار
عن أبي عبد الله أن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين فسلم عليه ثم قال له » أنا والله أحبك وأتولاك. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: كذبت. قال: بلى والله إني أحبك وأتولاك. فكرر ثلاثا. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: كذبت وما أنت كما قلت. إن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ثم عرض علينا المحب لنا. فوالله ما رأيت روحك فيمن عُرض« (الكافي1/363 كتاب الحجة. باب في معرفتهم أولياءهم والتفويض إليهم).
يعلمون ما في الصدور
عن أبي جعفر قال » إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق« (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب في معرفتهم وأوليائهم والتفويض إليهم).
الإمام يتكلم في المهد
عن يعقوب السراج قال » دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو واقف على رأس أبي الحسن موسى وهو في المهد. فجعل يسارّه طويلا. فجلست حتى فرغ. فقمت إليه فقال لي: أدن من مولاك فسلم. فدنوت فسلمت عليه فرد علي السلام بلسان فصيح ثم قال لي: إذهب فغيّر اسم ابنتك التي سميتها أمس. فإنه اسم يبغضه الله. قال: وكانت ولدت لي ابنى سميتها بالحميراء. فقال أبو عبد الله عليه السلام: إنته إلى أمره ترشد« (الكافي 1/247 كتاب الحجة: باب الإشارة والنص على بي الحسن موسى).
وهذا فيه طعن بالصديقة بنت الصديق رضي الله عنها. وأن الله يبغضها. كذبوا أعداء الله.
وكيف يكون طفل في المهد يعرف ما يبغضه الله من الأسماء حتى اسم الحميراء : إلا أن يكون ذلك وحيا من الله وهو الكفر والردة حينئذ!!!
الحسين يرضع من إصبع النبي ولسانه
عن أبي عبد الله قال » لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى. كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيضع إبهامه في فيه. فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث« (الكافي 1/386 كتاب الحجة. باب مولد الحسين بن علي).
عن أبي عبد الله قال » لما ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكث أياما ليس له لبن. فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه. فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها« (الكافي 1/373 كتاب الحجة. باب مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته).
عن أبي الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يؤتى به الحسين فيلقمه لسانه فيمصه فيجتزئ به. ولم يرتضع من أنثى« (الكافي 1/387 كتاب الحجة. باب مولد الحسين).
وينكرون على أبي هريرة أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ستة آلاف حديثا، أما أن يتكلم الحسن سبعين مليون لغة مع أن لغات العالم لا تبلغ في عالمنا هذا العدد حتى وإن أضفنا إليهم لغات الحشرات. ويكون للملك أربع وعشرون وجها وأن تكون طبيعة فاطمة رضي الله عنها مختلفة عما ابتلى به سائر النساء وأن يرضع نبينا من ثدي أبي طالب لا أم طالب وأن يرضع الحسين من أصبع النبي ولسانه فهذا معقول عند الشيعة.
وهكذا يستغرب الشيعة أن يضرب موسى الملك ويتعاملون مع نصوصنا تعامل المستشرقين واللاعقلانيين. ولكن ماذا عن رضاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ثدي أبي طالب ورضاع الحسين من إصبع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولسانه: هل هذا من العقل؟
سيقول لك الشيعة: من قال لك أننا نسلم بكل ما في كتاب الكافي فإن فيه الصحيح والضعيف.
والجواب:
أولا: هذا يتعارض مع ما قاله كبار علماء الشيعة من أن مضامين نصوص الكافي متواترة مقطوع بصحتها وهي أحسن الكتب الأربعة وأتقنها.
نحن معشر أهل السنة قد صححنا أسانيد مصادر عقيدتنا فإذا صح عندنا السند بواسطة الراوي الثقة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذنا به ولا نبالي باعتراض معترض. أما أنتم معشر الشيعة فماذا تنتظرون؟ مضى على تأليف كتاب الكافي ما يقارب الألف سنة فهلا تحققتم من الأسانيد؟
تفضيل الأئمة على الأنبياء
قال أبو عبد الله " إن الله اتخذ إبراهيم نبيا قبل أن يتخذه رسولا، وإن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، وإن الله اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما فلما جمع له الأشياء قال " إني جاعلك للناس إماما. فمِن عِظَمِها في عين إبراهيم قال: ومن ذريتي، قال لا ينال عهدي الظالمين" قال: لا يكون السفيه إمام التقي" (كتاب الكافي 1/133 كتاب الحجة: باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة).
قال أبو عبد الله " وقد كان إبراهيم نبيا وليس بإمام حتى قال الله " إني جاعلك للناس إماما، قال ومن ذريتي، فقال الله، لا ينال عهدي الظالمين، من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما" (كتاب الكافي 1/133 كتاب الحجة: باب الاضطرار إلى الحجة).
قال أبو عبد الله » أن عندنا والله سرا من أسرار الله وعلما من علم الله، والله ما يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل« (الكافي 1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب).
قال أبو عبد الله » أن عندنا والله سرا من أسرار الله وعلما من علم الله، والله ما يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل« (الكافي 1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب).
الإمام معصوم أما النبي فلا
عن أبي جعفر قال: " إن الله عز وجل أوحى إلى داود عليه السلام أن ائت عبدي دانيال فقل له: إنك عصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك، فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك... فلما كان في السحر قام دانيال فناجى ربه فقال: فوعزتك لئن لم تعصمني لأعصينك ثم لأعصينك ثم لأعصينك" (الكافي 2/316 كتاب الإيمان والكفر باب التوبة).
هذه الرواية فيها التصريح بأن دانيال عصى الله عدة مرات. وهذا يتناقض مع عقيدة الشيعة بعصمة الأنبياء والأئمة. وهه واحدة من الروايات التي تطعن في الأنبياء وربما كانت أحد أدلة القوم في تفضيل الإمام على النبي. إذ كيف يقبل الشيعة هذه الرواية التي تزعم أن نبيا من أنبياء الله يخاطب الله بهذه الجرأة قائلا لأعصينك يا رب ثم لأعصينك ثم لأعصينك…!!!
مناقضة أفضلية الإمام على النبي
عن أبي عبد الله قال: " إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم، ثم الأمثل فالأمثل " ( الكافي 2/60 كتاب الإيمان والكفر باب شدة ابتلاء المؤمن ).
قال أبي عبد الله: " يبتلى المؤمن على قدر إيمانه " ( الكافي 2/196 كتاب الإيمان والكفر باب شدة ابتلاء المؤمن).
عن أبي عبد الله قال: " ما أحب الله قوما إلا ابتلاهم " ( الكافي 2/196 كتاب الإيمان والكفر باب شدة ابتلاء المؤمن ).
عن أبي جعفر قال "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأوصياء ثم الأمثل فالأمثل" (الكافي 2/196 كتاب الإيمان والكفر باب شدة ابتلاء المؤمن ).
عن أبي عبد الله قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوب إلى الله عز وجل في كل يوم سبعين مرة، فقلت: أكان يقول: أستغفر الله وأتوب إليه؟ قال لا ولكن كان يقول: أتوب إلى الله، قلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوب ولا يعود ونحن نتوب ونعود " (الكافي 2/317 كتاب الإيمان والكفر باب الإستغفار من الذنب).
مهمة الأنبياء تبليغ الناس عن الإمامة
عن أبي عبد الله » ما من نبي جاء قط إلا بمعرفة حقنا وتفضيلنا على من سوانا« (الكافي 1/362 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).
عن أبي جعفر قال » والله إن في السماء لسبعين صفا من الملائكة وإنهم ليدينون بولايتنا« (الكافي 1/362 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).
عن أبي الحسن قال » ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء. ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ووصية علي« (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).
هذا كذب وقح. فإن القرآن لا يتضمن ولا كلمة واحدة عن علي رضي الله مهما حاول الشيعة تحريف معاني النصوص ليلصقوها بالنص.
الأنبياء يأخذون الميثاق على الولاية على الربوبية
عن أبي جعفر أنه قيل له » لماذا سمي أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه ] وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين« (الكافي 1/340 كتاب الحجة. باب نادر).
عن أبي جعفر أنه قيل له » لماذا سمي أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه ] وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين« (الكافي 1/340 كتاب الحجة. باب نادر).
عن أبي عبد الله قال ] فمنكم مؤمن ومنكم كافر[ [1] فقال: عرّف الله إيمانهم بولايتهم وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم وهو ذر « (الكافي 1/341 و 353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ).
في الآية خطأ وهو ليس من الناسخ بل من الكليني أو ممن تلقى الكليني كذبته. فالآية هكذا (هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن) فقد تعمد صاحب النص الابتداء بالايمان ليقول إن الله قد عرّف الناس بالولاية لكنهم كفروا.
إن الله أخذ من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بني آدم ألست بربكم؟ فمن وفى لنا وفى الله بالجنة. ومن أبغضنا ولم يؤد إلينا حقنا ففي النار خالدا مخلدا « (الكافي 1/331 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب).
مهمة الأنبياء تبليغ الناس عن الإمامة
عن أبي عبد الله » ما من نبي جاء قط إلا بمعرفة حقنا وتفضيلنا على من سوانا« (الكافي 1/362 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).
عن أبي جعفر قال » والله إن في السماء لسبعين صفا من الملائكة وإنهم ليدينون بولايتنا« (الكافي 1/362 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).
عن أبي الحسن قال » ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء. ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ووصية علي« (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).
هذا كذب وقح. فإن القرآن لا يتضمن ولا كلمة واحدة عن علي رضي الله مهما حاول الشيعة تحريف معاني النصوص ليلصقوها بالنص.
|