عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2009-05-09, 10:02 AM
أبوتميم أبوتميم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-22
المكان: مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
المشاركات: 1,363
افتراضي عقيدة الروافض في التقية والنواصب



التقية:
عن أبي عبدالله: " لا إيمان لمن لا تقية له " ( الكافي 2/172 كتاب الإيمان والكفر باب التقية).
أنظروا الغلو الذي جعلهم يحكمون بكفر من لم يأخذ بالتقية فليس من تولى أبا بكر عندهم كافر فحسب كل من تولاهم ولم يأخذ بالتقية فهو كافر!!!
ما من رد أبلغ من قول الله تعالى ]ألا لعنة الله على الكاذبين[ لكنهم كأنهم يخالفون الآية ويقولون: ألا لعنة الله على من ترك الكذب.
قال أبو جعفر: " التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له " (الكافي 2/174 كتاب الإيمان والكفر: باب التقية ).
فالتقية دين وإيمان وتاركها منفي عنه الدين والايمان.
حتى الفتوى على التقيه:

عن زرارة بن أعين قال » سألت أبا جعفر عن مسألة فأجابني، ثم جاءه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني. ثم جاءه رجل آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وما أجاب صاحبي. فلما خرج الرجلان قلت: يا ابن رسول الله: رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبتَ كل واحد منهما بغير ما أجبت به صاحبه؟ فقال: يا زرارة إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم، ولو اجتمعتم على أمر واحد لصدّقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم« (الكافي 1/53 كتاب فضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).
عن أبي جعفر أنه قال لأبي عبيدة » يا زياد: ما تقول لو أفتينا رجلا ممن يتولانا بشيء من التقية؟ قال: أنت أعلم. فقال أبو جعفر: إن أخذ به فهو خير له وأعظم أجرا. وأن تركه والله أثِم« (الكافي 1/52كتاب فضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).
عن أبي عبد الله في قوله تعالى: " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة " قال: الحسنة: التقية، والسيئة: الإذاعة. وقوله تعالى: " ادفع بالتي هي أحسن السيئة " قال: التي هي أحسن التقية، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " ( الكافي 2/173 كتاب الإيمان والكفر باب التقية ).
- وعن أبي عبد الله في قوله تعالى: " ويدرؤون بالحسنة السيئة " قال: " الحسنة التقية، والسيئة الإذاعة " (الكافي 2/172 كتاب الإيمان والكفر باب التقية).
وهذا يتعارض مع تفسيرهم لهذه الآية في الكافي نفسه عن علي في قوله تعالى "من جاء بالحسنة فله خير منها " الحسنة معرفة الولاية" ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار "السيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت" (الكافي 1/142) فأي التفسيرين التفسير الصحيح: الحسنة التقية أم الولاية؟
ثم هل يجوز وصف الكذب بأنه حسنة؟ فإذا صار الكذب هو الحسنة لزم أن تصير السيئة ترك الكذب يعني الصدق. فأسأل حينئذ: بأي ميزان يفقه هؤلاء الدين؟
عن أبي عبد الله: " والله ما عبد الله بشيء أحب إليه من الخبء، قلت: وما الخبء؟ قال: التقية" ( الكافي 2/174 كتاب الإيمان والكفر باب التقية ).
- عن أبي عبد الله " لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إلى من التقية« (الكافي 2/172 كتاب الإيمان والكفر باب التقية).
وهكذا صار الكذب من أقرب ما يتقرب به الشيعي الى الله تعالى. بل هو من أحب الأشياء إلى الله تعالى. وهذه الشعيرة المقدسة عند الشيعة أقبح مما عند اليهود والنصارى الذين لا يجيزون الكذب.
وقد يحتج الشيعة بقوله تعالى ]إلا أن تتقوا منهم تقاه[ والاستثناء بعد التحريم يدل على الجواز لا على الوجوب. والآية نص في أن التقية رخصة عند الإكراه والتعذيب. وكيف صارت هذه الرخصة من أركان الدين حتى يصير تاركها لا إيمان ولا دين له؟
فأكل الخنزير رخصة يبيحها الشرع لمن خاف على نفسه الهلاك جوعا. ولكن هل يجوز أن يقال: أكل الخنزير ديني ودين آبائي، ومن لم يأكل الخنزير فلا دين له. وتسعة أعشار الدين في أكل الخنزير؟
التحذير من الكذب على الأئمه:
قال أبو جعفر "يا أبا النعمان لا تكذب علينا كذبة فتسلب الحنيفية" (الكافي 2/253 كتاب الإيمان والكفر باب الكذب ).
عن أبي عبد الله قال: " ثلاث من كان فيه كان منافقاً: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب وإذا وعد أخلف " (الكافي 2/221 كتاب الإيمان والكفر باب في أصول الكفر وأركانه).

دينهم مبني على الكتمان
قال أبو عبد الله: " يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله " ( الكافي 2/176 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ).
- عن أبي جعفر قال: دخلنا عليه جماعة، فقلنا يا ابن رسول الله إنا نريد العراق فأوصنا، فقال أبو جعفر عليه السلام: لا تبثوا سرنا ولا تذيعوا أمرنا" ( الكافي 2/176 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان).
- يقول أبي جعفر: " أحب أصحابي إلي أكتمهم لحديثنا " (الكافي 2/177 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان).
- قال أبو عبد الله "من أذاع علينا حديثنا سلبه الله الإيمان" ( الكافي 2/275 كتاب الإيمان والكفر باب الإذاعة).
- عن أبي عبدالله "ما قتلنا من أذاع حديثنا قتل خطأ ولكن قتلنا قتل عمد " (الكافي 2/275 كتاب الإيمان والكفر باب الإذاعة).
- قال أبو عبدالله: " يا معلى اكتم أمرنا ولا تذعه، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله، من أذاع أمرنا ولم يكتمه أذله الله به في الدنيا ونزع النور من بين عينيه في الآخرة وجعل ظلمة تقوده إلى النار، إن التقية من ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له، إن المذيع لأمرنا كالجاحد له " ( الكافي 2/177 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ).
- قال أبو جعفر: " ولاية الله أسرها إلى جبرئيل عليه السلام وأسرها جبرئيل إلى حمد صلى الله عليه وسلم وأسرها محمد إلى علي عليه السلام وأسرها علي إلى من شاء الله، ثم أنتم تذيعون ذلك " ( الكافي 2/178 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ).

هل قالت الملائكة لابراهيم أم لزوجته
عن أمير المؤمنين قال " لا تجاوزوا بنا مثل ما قالت الملائكة لأبينا إبراهيم. إنما قالوا: رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت" (الكافي 2/473 كتاب العشرة: باب من يجب أن يبدأ بالسلام).

اغسل يدك من مصافحة الناصبي والكافر
عن وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أحدهما عليه السلام في مصافحة المسلم اليهوديَ والنصرانيَ قال: من وراء الثوب، فإن صافحك بيده فاغسل يدك" (الكافي 2/475 كتاب العشرة: باب التسليم على أهل الملل).
عن خالد القلانسي قال "قلت لأبي عبد الله: ألقى الذميَ فيصافحني. قال: إمسحها بالتراب وبالحائط. قلت: فالناصب؟ قال: إغسلها" (الكافي 2/475 كتاب العشرة: باب التسليم على أهل الملل).
رد مع اقتباس