
2010-07-10, 12:42 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,144
|
|
اقتباس:
2- كشف الستار عن جرائم الوهابية والمجازر التي ارتكبوها في حق الإسلام والمسلمين منقولة من كتبهم.
|
اقتباس:
|
أخي المسلم قبل أن نسرد لك بعض جرائم الوهابية فلتعلم أن الشيخ عبد الوهاب أبو محمد بن عبد الوهاب النجدي كان مخالفاً له بل وكان يتفرس فيه أن يُحدِث امراً وكان مخالفاً لكلامه وأفكاره فلا يغرنك ما ينشره البعض بالعاطفة بدون دليل. فبإعتراف الوهابية وفي كتبهم المعتمدة يذكر ذلك ثم يأتي بعض الجهلاء ليكذبوه بقول عقيم يفتقر إلى أي دليل. فمحمد بن عبد الوهاب استفحل أمره بعد عودته من البصرة ووفاة أبيه الذي نهاه عن إظهار عقائده في حياته نتيجة لتطرفه. وإليك دليل من كتب القوم على أن ابوه رحمه الله كان ضد دعوته
- قال ابن بشر في عنوان المجد 1/8 [فلما أن الشيخ محمد وصل إلى بلد حريملا جلس عند أبيه يقرأ عليه وينكر ما يفعل الجهال من البدع والشرك في الأقوال والأفعال وكثر منه الإنكار لذلك ولجميع المحظورات حتى وقع بينه وبين أبيه كلام، وكذلك وقع بينه وبين الناس في البلد فأقام على ذلك سنين حتى توفي أبوه عبدالوهاب في سنة 1153 ثم أعلن بالدعوة] انتهى
|
اقتباس:
- يقول الشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي وهو ثقة عند الوهابية ايضاً وكان مفتي مكة [وأخبرني بعض من لقيته عن بعض أهل العلم عمّن عاصر الشيخ عبد الوهاب هذا أنه كان غضبان على ولده محمد لكونه لم يرض أن يشتغل بالفقه كأسلافه وأهل جهته ويتفرس فيه أن يحدث منه أمر، فكان يقول للناس: يا ما ترون من محمد من الشر، فقدّر الله أن صار ما صار] السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة (ص/ 275)
|
اقول:
الناس اذا امنت بعقائد وتربت عليها وان كانت غير صحيحة فمن الصعب اقناعهم على تركها وابدالها , فاي منا لو ذهب الى مجتمع وحاول ان يغير عقائده فلنفرض انه مجتمع نصراني وقلت لهم ان المسيح لم يصلب وانه ليس باله وان الصليب الذي تحملونه باطل فستواجه حمله شرسة لصد دعوتك بل وتكفيرك وايذاءك وربما يصل الامر الى محاولة قتلك من قبل متعصبيهم ولذلك ترى تهجمهم على الرسول عليه الصلاة والسلام واتهامه انه مدعي نبوة وانه مارس القتل والارهاب لنشر دينه قاتلهم الله انى يؤفكون, وهذا ليس الا انه قال عليه الصلاة والسلام ماقاله الله ان المسيح عبد الله ورسوله وانه لم يصلب ولكن شبه لكم.
وكذلك الشيخ محمد رحمه الله فهو مثالا على ماقلناه فقد عارضه ابوه على اظهار دعوته لاسباب لانعرفها ربما خوفا على ابنه او عدم قناعته بقوله والله اعلم .
فقد واجه الشيخ محمد بن عبد الوهاب حمله غير شريفة من الافتراء والتشنيع والتشهير الباطل منها انه يكفر عموم المسلمين ويوجب الهجرة اليه وان عصاه افضل من الرسول عليه الصلاة والسلام حاشاه ومنها مافندناه من اكاذيب في الرد على الخصم وغيرها كثير.
نرجع الى الشيخ عبد الوهاب ابو الشيخ محمد واحتجاج الخصم برواية نقلت في كتاب السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة انه كان يقول : للناس: يا ما ترون من محمد من الشر، فقدّر الله أن صار ما صار".
اقول هذه الرواية لايعرف قائلها ومن هم هؤلاء الذين لقيهم ونقلوا عن اهل العلم الذين عاصروا اباه وسمعوا منه هذا الكلام ؟! ويرده ماقاله الشيخ ابن الغنام في كتابه تاريخ نجد :
( كتب والده الى بعض اخوته رسالة نوه فيها بشان ابنه محمد , واثنى فيها عليه , وعلى حفظه وفهمه وإتقانه , ذكر فيها ان ابنه بلغ الاحتلام قبل ان يكمل اثنتي عشرة سنة من عمره , وانه راه حينئذ اهلا للصلاة بالجماعة لمعرفته بالاحكام فقدمه ابوه ليؤم الناس وزوجه وهو ابن اثنتي عشرة سنة – بعيد بلوغه , ثم اذن له بالحج فحج وقصد مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام واقام فيها شهرين ثم رجع بعد ان ادى الزيارة ....فشرح الله صدره بمعرفة التوحيد ومعرفة نواقضه التي تضل عن سبيله , فاخذ ينكر تلك البدع المستحدثة من الشرك الذي فشا في نجد , مع ان بعض الناس كان يستحسن مايقول )
الى ان قال : ( فاقام الشيخ محمد في حريملا مع ابيه يقرا عليه سنين الى ان توفي ابوه سنة (1153) ثلاث وخمسين ومائة والف. فاعلن دعوته ) . تاريخ نجد لابن الغنام ص 83
اقتباس:
وقول الرافضى :" فالنص واضح وصريح وبالطبع ما انكروه معلوم وهو ما يدعو إليه الابن العاق من تطرف يستبيح به دماء الموحدين ودعوته لتكفير الأمة الإسلامية كما راينا و سيأتي أيضاً".
|
اقول : هذا بعمومه كذب بحت وثم ماعلاقة نكران الشيخ محمد للبدع والشرك في التطرف باستباحة دماء الموحدين وتكفير الامة الاسلامية!!
واكتفي في الرد كذبه
بقول عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب في رسالة اختصرت من الرسائل المؤلفة للشيخ محمد بن عبدالوهاب:
(إن مذهبنا في اصول الدين مذهب أهل السنة والجماعة، وطريقتنا طريقة السلف، ونحن أيضاً في الفروع على مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، ولا ننكر على من قلد أحد الأربعة دون غيرهم لعدم ضبط مذاهب الغير كالرافضة والزيدية والإمامية ونحوهم، فلا نقرهم على شيء من مذاهبهم الفاسدة، بل نجبرهم على تقليد أحد الأئمة، ولا نستحق مرتبة الاجتهاد المطلق ولا أحد لدينا يدعيها، إلا أننا في بعض المسائل إذا صح لنا نص جلي من كتاب أو سنة غير منسوخ ولا مخصص ولا معارض بأقوى منه وقال به أحد الأئمة الأربعة أخذنا به وتركنا المذهب، كإرث الجد والأخوة، فإنا نقدم الجد بالإرث وإن خالف مذهب الحنابلة، ولا نفتش على أحد في مذهبه ولا نعترض عليه، إلا إذا اطلعنا على نص جلي كذلك مخالف لمذهب بعض الأئمة وكانت المسألة مما يحصل بها شعار ظاهر كإمام الصلاة، فنأمر الحنفي والمالكي مثلاً بالمحافظة على نحو الطمأنينة في الاعتدال والجلوس بين الجلستين لوضوح دليل ذلك، بخلاف جهر الإمام الشافعي بالبسملة وشتان بين المسألتين، فإذا قوي الدليل أشرناهم للنص(2)، وإن خالف المذهب، وذلك إنما يكون نادراً جداً، ولا مانع من الاجتهاد في بعض المسائل دون بعض فلا مناقضة لعدم دعوى الاجتهاد المطلق، وقد سبق جمع من المذاهب الأربعة إلى اختيارات لهم في بعض المسائل مخالفين للمذهب الملتزمين تقليد صاحبه، ثم إنا نستعين على فهم كتاب الله بالتفاسير المتداولة المعتبرة ومن أجلها لدنيا تفسير ابن جرير ومختصره لابن كثير الشافعي، وكذلك البيضاوي والبغوي والخازن والهاد(3) والجلالين وغيرهم، وعلى فهم الحديث بشروحه كالقسطلاني والعسقلاني على البخاري، والنووي على مسلم والمناوي على الجامع الصغير، ونحوهم على كتب الحديث خصوصاً الأمهات الست وشروحها، ونعتني بسائر الكتب في سائر الفنون أصولاً وفروعاً، وقواعد وسيراً وصرفاً ونحواً، وجميع علم الأمة، ولا نأمر بإتلاف شيء من المؤلفات أصلاً، إلا ما توقع الناس في الكفر(4)، كروض الرياحين، أو يحصل بسببه خلل في العقائد كعلوم المنطق فإنه قد حرمه كثير من العلماء على أنا لا نفحص على مثل ذلك، وكالدلائل إلا أن تظاهر به صاحبه معانداً أتلف عليه، وما اتفق لبعض البدوان في إتلاف كتب أهل الطائف إنما صدر لجهلة وقد زجر هو وغيره عن مثل ذلك.
ولا نرى قتل النساء والأطفال، وأما ما يكذب علينا ستراً للحق، وتلبيساً على الخلق، بأنا نقرأ القرآن(5) لرأينا، ونأخذ من الحديث ما وافق فهمنا، من دون مراجعة شروح ولا نعول على شيخ، وأنا نضع من رتبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بقولنا النبي رمة في قبره وعصا أحدنا أنفع منه، وليس له شفاعة، وإن زيارته غير مندوبة، وأنه كان لا يعرف معنى لا إله إلا الله حتى أنزل عليه: فاعلم أنه لا إله إلا الله مع كون الآية مدنية، وأنا لا نعتمد أقوال العلماء، ونتلف مؤلفات أهل المذاهب لكون فيها الحق والباطل، وأنا مجسمة وأنا نكفر الناس على الإطلاق، ومن بعد الست المائة إلا من هو على ما نحن عليه، ومن فروع ذلك أن لا نقبل بيعة أحد حتى نقرر عليه بأنه كان مشركاً، وأن أبويه ماتا على الإشراك بالله، وأنا ننهى عن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ونحرم زيارة القبور المشروعة مطلقاً، وأن من دان بما نحن عليه سقط عنه جميع التبعات حتى الديون، وأنا لا نرى حقاً لأهل البيت رضوان الله عليهم، وأنا نجبر على تزويج غير الكفء لهم، وأنا نجبر عض الشيوخ على فراق زوجته الشابة كان جوابنا عليه في كل مسألة من ذلك إلا سبحانك هذا بهتان عظيم . فمن روى عنا شيئاً من ذلك أو نسبه إلينا فقد كذب علينا وافترى، ومن شاهد حالنا ورأى مجلسنا وتحقق ما عندنا، علم قطعاً أن جميع ذلك وضعه علينا وافتراه جماهير أعداء الدين، وإخوان الشياطين، تنفيراً للناس عن الإذعان لإخلاص التوحيد لله بالعبادة، فإنا نعتقد أن من فعل أنواعاً من الكبائر كالقتل للمسلم بغير حق والزنا والربا وشرب الخمر، وتكرر ذلك منه، لا يخرج بفعل ذلك عن دائرة الإسلام ولا يخلد به في دار الانتقام، إذا مات موحداً لله في جميع أنواع العبادة.
والذي نعتقده في مرتبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنها أعلى مراتب المخلوقات على الإطلاق، وأنه حي في قبره حياة مستقرة أبلغ من حياة الشهداء المنصوص عليها في التنزيل، إذ هو أفضل منهم بلا ريب، وأنه يسمع سلام من يسلم عليه، وتسن زيارته إلا أنه لا يشد الرحل إلا لزيارة المسجد والصلاة فيه، وإذا قصد مع ذلك الزيارة فلا بأس، ومن أنفق نفيس أوقاته في الاشتغال بالصلاة عليه الواردة عنه فقد فاز بسعادة الدارين وكفى همه كما جاء في الحديث ).
يتبع
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|