الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،،
مقال رائع وجميل وأرجوا من الأخ أن يستكمل حلقاته ، لأنى - شخصياً - استمتعت به واستفدت منه كثيراً ،وازداد يقينى بدينى وبمنهجى وبإيمانى ، حيث وجدت أن هذا المقال الذى يتحدث عن نظريات علمية تم اكتشافها فى القرن العشرين قد توافقت مع ما أخبر به النبى الأمى محمد بن عبد الله الذى بعثه الله فى أمة أمية منذ ألف وأربعمائة عام ، هم توصلوا مجتمعين وبعد كل هذه المئات من الأعوام وباستخدام أحدث أنواع الأجهزة والمراصد ، توصلوا إلى ما أخبر به النبى فى أمور كثيرة نذكر منها :
1- نشأة الكون وأنه له بداية.
حيث تحدثت آيات قرآنية كثيرة عن وجود بداية لخلق السموات والأرض كقوله تعالى :
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) [الأنبياء:30]
وكقوله تعالى وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) [ق:30]
2- مسيرة الكون وأنه يتسع - بالمصطلح القرآنى - ويتضخم أو يتورم - بالمصطلح العلمى الوارد فى المقال - ولا شك أن المصطلح القرآنى أدق.
يقول تعالى : وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) [الذاريات]
3- أن للكون نهاية وأن ذلك سوف يكون بانفجار.
كقوله تعالى إِنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (15) [طه]
وكقوله تعالى : إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (3) إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6) [الواقعة]
وقوله تعالى : الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) [القارعة]
وكقوله تعالى : فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13) وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15) وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16) [الحاقة]
كما أستنتج من المقال أن العلم البشرى : محدود ، وغير مكتمل ، ويتسم بالأخطاء ، والتناض فى الكثير من الحالات. وأنه لم يصل إلى درجة الكمال بعد وهذا يتوافق جداً مع قوله تعالى : وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً
ولكنى أرى ثغرات كبيرة وكثيرة فى المقال سأحاول توضيح أهمها على عجالة بإذن الله تعالى.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|