اقتباس:
والأن ننتقل إلى ذكر بعض جرائم محمد ابن عبد الوهاب من كتب التاريخ الوهابية وسنورد فقط ارهابه ثم نتبعه بإرهاب ابناءه واحفاده.
- قال المؤرخ الوهابي عثمان ابن بشر في ترجمة شيخه ابن عبد الوهاب [كان هو الذي يجهِّز الجيوش، ويبعث السرايا، ويكاتب أهل البلدان ويكاتبونه، والوفود إليه والضيوف عنده، والداخل والخارج من عنده] عنوان المجد، 1/91..
أين كانت توجه هذه الجيوش والسرايا والغزوات كما يطلقون عليها!! هل كانت توجه لدحر أعداء الإسلام الذين كانوا يسعون بكل قوة لتدمير الإسلام وإبادة المسلمين.؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
|
اقول :
الانسان المنصف العارف لايتفوه بمثل هذا الكلام وقد بينا سابقا ان اعداء الشيخ محمد رحمه الله هم من بداوه بالتكفير واستحال الدم والمال وما فعله الشيخ محمد من تجهيز الجيوش هو دفاعا عن انفسهم وانقاذ الدين من البدع والخرافات والخزعبلات كما فعل ابو بكر رضي الله عنه من اعداد الجيوش لمقاتلة اناس نطقوا بالاسلام وعملوا ببعض اركانه لكنهم امتنعوا عن اشياء منه , فوجب قتالهم وقد انتقد من هو على شاكلة الخصم عمل الخليفة ابو بكر رضوان الله عليه من قتال هؤلاء واستباحة اموالهم وسبي نساءهم .
وجيش الشيخ محمد وجه لدفاع عن الاسلام ودحر وابادة البدع والكفر الذي ظهر في زمانه ولم يوجه للمسلمين كما زعم الخصم الا من عارض منهم التوحيد واصر على نواقضه.
فنسأل الله ان يجزيهم عنا خيرا
اقتباس:
|
- يقول مؤرخ الوهابية عثمان بن بشر النجدي [ثم أمر الشيخ بالجهاد وحضهم عليه فامتثلوا، فأول جيش غزا سبع ركايب، فلما ركبوها وأعجلت بهم النجائب في سيرها سقطوا من أكوارها لأنهم لم يعتادوا ركوبها، فأغاروا أظنه على بعض الأعراب فغنموا ورجعوا سالمين]. عنوان المجد، ج1 ص 14-15
|
هنا الرافضى يفضح نفسه انه يضع بعض ما نقل من كلام من كتاب عنوان النجد لاجل الطعن فقط وبفهم سيئ وحذف بعض الكلام حتى يبان على غير معنى واليكم النص كاملا :
(ثم أمر الشيخ بالجهاد لمن عاد اهل التوحيد وسبه وسب اهله
,وحضهم عليه فامتثلوا، فأول جيش غزا سبع ركايب، فلما ركبوها وأعجلت بهم النجائب في سيرها سقطوا من أكوارها لأنهم لم يعتادوا ركوبها، فأغاروا أظنه على بعض الأعراب فغنموا ورجعوا سالمين)
اقتطع كلام من النص وهو (لمن عاد اهل التوحيد وسبه وسب اهله)
لان خصوم الشيخ محمد رحمه الله هم من بدا بمعاداته وتكفيره وقتاله كما ذكرنا .
وقد يتسأل البعض لما الآغاره على الاعراب
وسيكون الجواب من نفس الكتاب الذى نقل منه الة النسخ واللصق
رقم الصفحة 27 -28من كتاب عنوان المجد الجزء الاول لابن بشر الطبعة الرابعة في كلامه عن الدعوة كتالي :
( وسارت الظعينة اليها من العراق والشام واليمن والبحرين والبصرة وماحولهم ومادونهم لاتخشى احدا الا الله الواحد المنان وبطلت في زمانهم جوايز الاعراب على الدروب فلم يجسر احد من سراقهم وفسقتهم فضلا عن رؤسائهم ان ياخذ عقالا فما فوقه من الاثمان , فسموها الاعراب سنين الكما لانهم كموا عليهم عن جميع مظالم الصغار والجسام , فلا يلقى بعضهم بعضا في المفازات المخوفات الا بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والرجل يجلس وياكل مع قاتل ابيه واخيه كالاخوان ) .
الاعراب كان اغلبهم يعيش على السلب والنهب ورفضهم واجبات الدين وعدم العمل باركانه وهذا ادى الى قتالهم وردعهم عن عمل الفسق والجور ,وفي القتال وفي ارض المعركة يحصل الاغتنام وهذا امر معروف في كل المعارك والحروب.
وبهذه الدعوة الاصلاحية كما نقل عنها ابن بشر اعلاه ان الاعراب تركوا السرقة والفجور واقلعوا عن قتال والثار وباقي الاعمال الجاهلية .
فلا تغمض عينيك عن اسباب قتال الاعراب والاهم النتيجة في هدايتهم الى الحق وترك الباطل .
اقتباس:
- جاء في الصفحة (97 تاريخ نجد) نقله الشيخ حسين بن غنام عن رسائل محمد بن عبد الوهاب.يقول محمد بن عبد الوهاب [إن عثمان بن معمَّر - حاكم بلد عيينة - مشركٌ كافر ، فلما تحقق المسلمون من ذلك تعاهدوا على قتله بعد انتهائه من صلاة الجمعة، وقتلناه وهو في مصلاه بالمسجد في رجب 1163 هـ]
هكذا يقتلون المسلمين في المساجد في يوم الجمعة وكيف يكون حاكم العيينة هذا مشركا كافراً وهو المقتول غيلةً في مصلاه بالمسجد يوم الجمعة ؟! إن الجاهل من المسلمين يعلم أن المتهم بالردة عن الإسلام لا يقتل غيلة بل يستتاب وفوق هذا فإنَّ محمد بن عبد الوهاب يوضح أنَّ جميع أهل نجد من دون استثناء هم : كفرة تباح دماؤهم ونساؤهم وممتلكاتهم، والمسلم هو من آمن بالسنة التي يسير عليها محمد بن عبد الوهاب راجع الصفحات من ( 98 إلى 101 ) من نفس الكتاب.
|
اقول :
سبحان الله على هذا الرافضى مااكذبه وعدم استحياءه من التزوير والبهتان .
لاحظو ما تحته خط وبتره فى النص
النص كماهو من كتاب تاريخ نجد لحسين بن غنام بعد ان بين خيانة عثمان بن المعمر لشيخ محمد ومحاولة قتله
( قال الشيخ [يعني الشيخ محمد بن عبد الوهاب] حينئذ لمن وفد عليه من اهل العيينة : اريد منكم البيعة على دين الله ورسوله وعلى مولاة من والاه ومعاداة من حاربه وعاداه , ولو انه اميركم عثمان.فاعطوه على ذلك الايمان , واجمعوا على البيعة .فملئ قلب عثمان من ذلك رعبا وزاد ذلك مافيه من حقد وزين له الشيطان ان يفتك بالمسلمين ويجليهم الى اقصى البلدان . فارسل الى ابن سويط وابراهيم ابن سليمان – رئيس ثرمدة المرتد – يدعوهما الى المجئ عنده لينفذ ماعزم عليه من الايقاع بالمسلمين .فلما تحقق اهل الاسلام ذلك تعاهد على قتله نفر , منهم : حمد بن راشد , وابراهيم بن زيد. فلما انقضت صلاة الجمعة قتلوه في مصلاه بالمسجد , في رجب سنة 1163 هـ ) . تاريخ نجد ص 103 طبعة الشروق بيروت.
كما هو ملاحظ تحريف النص بكل وقاحه واضافة عليه ان الشيخ محمد يقول عن عثمان بن المعمر كافر مشرك!! والشيخ رحمه الله برئ من هذا الكذب الواضح .
وثم يزيد فوق كذبه حقدا وغيله باتهام الشيخ محمد رحمه الله تكفير المسلمين الموحدين واستحلال دمائهم ونساؤهم وممتلكاتهم وهذا كلام خبيث كخبث كلام سيده دحلان حين يقول بكل وقاحه : (قوله: وكانوا ملكوا الطائف في ذي القعدة سنة 1217 قتلوا الكبير والصغير والمأمور والآمر، ولم ينج إلا من طال عمره، وكانوا يذبحون الصغير على صدر أمه، ونهبوا الأموال وسبوا النساء – إلى قوله – فإنهم كانوا يحكمون على الناس بالكفر من منذ ستمائة، وغفلوا أيضاً عن استباحتهم أموال الناس ودمائهم وانتهاكهم حرمة النبي صلى الله عليه وسلم بارتكابهم أنواع التحقير له ولمن أحبه وغير ذلك من مقابحهم التي ابتدعوها وكفروا الأمة بها)!!!
ولاحول ولاقوة الا بالله
اقتباس:
- يقول ابن بشر فيما سبق [فلما سلَّم من الصلاة قام إليه من ذكرنا فقتلوه.] عنوان المجد 1/23
|
النص كما ورد في قتل بن معمر في عنوان نجد كتالي : ( فلما فرغت صلاة الجمعة , وخرج سرعان الناس , قتل في المسجد , فلم يشهر في ذلك سنان ) . عنوان المجد ج1 ص61 طبعة الرابعة –مطبوعات دار الملك عبد العزيز .
فاين "فلما سلَّم من الصلاة قام إليه من ذكرنا فقتلوه"!!!
اترك الحكم للقارئ
الم اقل لك يا رافضى انتم مجرد آلات للنسخ دون عقل او فهم
الان اطالب الادارة بتغير معرفه
الى مبغض الامام على
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.