
2010-07-10, 12:31 PM
|
|
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-06-27
المشاركات: 314
|
|

اللهم اهدي كل من يريد التوبه وقلبه صادق ومطئن بالايمان
يا اخى ان هذا الحديث المروى عن معاويه وهو يسال فيه سعدا عن السبب الذى
لاجله لم يسب عليا اي انه يساله يستفسر منه ولا يامره بذلك
قَوْله : ( إِنَّ مُعَاوِيَة قَالَ لِسَعْدِ بْن أَبِي وَقَّاص : مَا مَنَعَك أَنْ تَسُبَّ أَبَا تُرَاب ؟ )
قَالَ الْعُلَمَاء : الْأَحَادِيث الْوَارِدَة الَّتِي فِي ظَاهِرهَا دَخَل عَلَى صَحَابِيّ يَجِبُ تَأْوِيلُهَا . قَالُوا : وَلَا يَقَعُ فِي رِوَايَات الثِّقَات إِلَّا مَا يُمْكِنُ تَأْوِيلُهُ . فَقَوْل مُعَاوِيَة هَذَا لَيْسَ فِيهِ تَصْرِيح بِأَنَّهُ أَمَرَ سَعْدًا بِسَبِّهِ , وَإِنَّمَا سَأَلَهُ عَنْ السَّبَب الْمَانِع لَهُ مِنْ السَّبّ , كَأَنَّهُ يَقُول : هَلْ اِمْتَنَعْت تَوَرُّعًا , أَوْ خَوْفًا , أَوْ غَيْر ذَلِكَ . فَإِنْ كَانَ تَوَرُّعًا وَإِجْلَالًا لَهُ عَنْ السَّبَب فَأَنْتَ مُصِيب مُحْسِن , وَإِنْ كَانَ غَيْر ذَلِكَ فَلَهُ جَوَاب آخَر , لَعَلَّ سَعْدًا قَدْ كَانَ فِي طَائِفَة يَسُبُّونَ فَلَمْ يَسُبَّ مَعَهُمْ , وَعَجَزَ عَنْ الْإِنْكَار , وَأَنْكَرَ عَلَيْهِمْ , فَسَأَلَهُ هَذَا السُّؤَال . قَالُوا : وَيَحْتَمِلُ تَأْوِيلًا آخَر أَنَّ مَعْنَاهُ مَا مَنَعَك أَنْ تُخَطِّئَهُ فِي رَأْيه وَاجْتِهَاده , وَتُظْهِرَ لِلنَّاسِ حُسْن رَأْينَا وَاجْتِهَادنَا , وَأَنَّهُ أَخْطَأَ ؟ .
فاذا كان لدينا احتمالين نرجح منهما الاقرب للتصديق وهو الاول
لانه لو فعلا كان يسب عليا رضى الله عنه فما بايعه الحسن رضى الله عنه
اذا كيف يبايع من سب ابيه ؟
اذا قلنا بايعه خوفا فما يليق بابن على ابن ابى طالب حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم
والمعصوم عندكم اذا كيف يبايع من كفر بالولايه وهذا مخرج عن المله عند الاماميه
فكر بعقلك واستشر قلبك
ستري انها فتنه واننا الاحري بنا الا نخوض فيها
ونتركهم لرب العباد يقضى بينهم
والله اعلم
__________________

وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون
اللهم اهدنا واهدي بنا
اللهم اغفر وارحم كل مسلم
لا يشرك بك شيئا
اللهم لا تدع لنا ذنبا الا غفرته ولا خيرا الا قربته
ولا شرا الا بعدته ولا حاجه من حوائج الدنيا
لك فيها رضى ولنا فيها صلاح الا اعطيتها لنا
سبحانك لا الله الا انت انى كنت من الضالمين
|