في قضية معاوية وعلي والحسن رضي الله عنهم جميعاً أنظر للثوابت فقط
فضل علي رضي الله عنه لا ينكره عاقل وإن حدث بينهم خلاف فأمرهم عائد لله لسنا في موقع محاسبة لهم
وتبقى الدلائل من أل البيت وحدهم هي مايظهر لنا الصواب
ألم يقل عليه الصلاة والسلام في حق الحسن رضي الله عنه : ( إن أبني هذا سيد وسيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المسلمين )
ألم يأتي في محكم التنزيل :(وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )
عليه لايحق لأحد لعن أو تكفير معاوية أبداً
ألم يبايع الحسن معاوية ؟!
ألم يرضى الحسين بهذه البيعة ؟!
وأذكرك بحكم موالاة أهل الكفر والضلال : ( لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ )
والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : (من آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله )
وغيرها من الأدله فلا مكان هنا لحجة حقن الدماء أبداً لأن أمانة الأمة أعظم ووعيد الرضى بأذية الرسول أشد
فكيف يفرط فيها الحسن ويتركها لرجل يلعن ويسب الصحابة ؟؟؟؟؟؟
لو رأي الحسن أو الحسين عدم مقدرة معاوية على حمل أمانة الأمة ماتركوا له أمر ولايتها ابداً
عند الحديث في هذا الأمر ينسى المتحدث أنه لن يسئل من أمر بلعن من ولكن يسئل أنت من لعنت وبأي ذنب
تخيل لو كانت الحقيقة هي براءة معاوية من كل ماينسب له ماهو موقف الشيعة !!!! ( وهي الحقيقة فعلاً )