عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2010-07-10, 03:09 PM
محمـد الأنصـاري محمـد الأنصـاري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أولا : أهلا وسهلا بمن يريد الهداية ونسأل الله لنا ولك الهداية إلى الحق إنه سميع مجيب .
ثانيا: ماهو سرربط هدايتك بالرد على هذه الحديث الذي رد عليه وأشبع ردا وبحثا . ثم هل سيسألك الله يوم القيامة عن معرفة ماإذا كان معاوية سب علي أم لم يسبه؟ وهل سيحاسبك على ماإذا كنت خضت في عرض أحدهما أم لا ؟
ثالثا: قلت قبل البدء "لكن ارجو الاجابة عن هذا السؤال" لكننا لم نرسؤالا وإنما وجدنا حديثا سيئ فهمه واستعمل حسب الهوى .
رابعا: ردا على ماطرحته أقول :
1: أن هذا ورد في كتب السنة ولا يصح لك كشيعي أن تقوي حجتك منها
لأنهم كفارفي مذهبك وإذا فكرت في هذا وجدت أن مذهبك إنما بني على مرويات الكفاروالمنافقين ذلك أن حديث الكساء لم تروه كتب الشيعة
وإنما روته كتبنا نحن الكفرة فبنيتم حججكم كلها على حديثي الكساء والغدير التي تعجز كتبكم على تصحيحها إلا بالرجوع إلى كتب السنة
فتأمل الخلل الذي لم يشهد له التاريخ مثيل وهو إثبات وتقوية ماتعتقدونه
من كتب الكفاروالمرتدين !!!!!
2: أن هذا الحديث يبطل مزاعكم بأن أهل السنة يزيلون من كتبهم مايمس بالصحابة في خلافهم مع علي فلوكانوا يفعلون لكان هذا أولى بالإزالة فتأمل !
3: أنه يبطل مزاعمكم بأن أهل السنة والجماعة لا يوردون فضائل أهل البيت فمارأيك فيما عده سعد هل يعد من الفضائل أم لا ولماذا لم يزلها السنه فتأمل !
4: أنه يبطل مزاعمكم بكون الصحابة كلهم ارتدوا وانقلبوا إلا ثلاثة أو أربعة وعددتموهم بالأسماء فلوكان الأمركذلك لما كان لذكرفضائل علي عندهم فضلا عن أن يمتنع أحدهم عن سبه فتأمل !
5: أن الحديث ليس فيه دليل على أن معاوية سب علي رضي الله عنهما فتأمل ذلك وابتعد عن الهوى !
6: أنه ليس فيه أمربالسب فتأمل قوله (مامنعك ) كأن أقول لك (مامنعك أن تشرب الماء ) فأكون سألتك عن السبب المانع لك من شرب الماء ولا يدل ذلك على أنني أمرتك بشرب الماء فتأمل هوى بني قومك حيث جعلوا من هذا اللفظ دليلا على أن معاوية يأمربسب علي ولم يكن الأمركذلك !
7: أن هذا التساؤل في قوله ( مامنعك أن تسب أباتراب ) هو لا شك أنه لقصة جهلناها لم تذكرتفاصيلها في الحديث فنتوقف على افتراء الأكاذيب على معاوية رضي الله عنه لمجرد الهوى . وإن أردنا حسن الظن وهو المطلوب فإننا نقول ماقاله الإمام النووي رحمه الله في شرحه الحديث حيث قال :(ولعل سعد قد كان في طائفة يسبون فلم يسب معهم ، وعجز عن الإنكار، أو أنكر عليهم، فسأله هذا السؤال. قالوا ويحتمل تأويلاً آخر أن معناه: ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده ، وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا، وأنه أخطأ) انتهى كلامه رحمه الله .
8: أن هناك أخطاءا واختلافات وقعت بين الصحابة على مرئى من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحكم بالكفروالنفاق على مرتكبيها ومسببيها
فإذا كان ذلك الإمساك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الرسول كان من غيره من باب أولى لأنه يجهل حقائق الأموروالحكم على الأعيان لا يكون إلا بعد دراسة وعلم بجميع الجوانب
وأذكرمنها مايحيط بالعنق للفائدة ونسأل الله لك الهداية والثبات فمنها ..
أولا: عن جابر رضى الله عنه قال : " كنا مع صلى الله عليه وسلم فكسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري: ياللأنصار، قال المهاجري يا للمهاجرين، فقال رسول ا صلى الله عليه وسلم " ما بال دعوى الجاهلية؟ قال : يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار فقال : "دعوها فإنها منتنة"
فانظركيف عالج عليه الصلاة والسلام موقف الصحابة بعد أن كادوا يقتتلون ولم يلمزويحكم على معين منهم بالكفروالنفاق كما نسمع ونرى من معممي بني جلدتك فتأمل !
ثانيا: قصة بلال مع أبي ذررضي الله عنهما : (قال النبي صلى الله عليه و سلم لأبي ذر أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية"
فما كان منهما إلا أن تباكيا وتصالحا ولم يحكم النبي صلى الله عليه وسلم بالكفرعلى أحدهما ولم يقل له أنت مرتد منافق زنديق فتأمل بارك الله فيك .
ثالثا: حديث عتبان بن مالك أنه صلى الله عليه وسلم ذكر عنده رجل يقال له: مالك بن الدخشم، فقال بعض الحاضرين: (ذاك منافق، فقال: وما يدرك أنه منافق؟ أليس قد قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله؟! فقالوا: إنا نرى وده وميله إلى المنافقين، فقال: إن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله)
فانظرإلى علاج رسول الله صلى الله الله عليه وسلم للخطأ ولم يقل للقائل بل أنت الزنديق والمناقف ياعدو الله اخرج وكيت وكيث فتأمل !
رابعا: (كان معاذ بن جبل رضي الله عنه يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة، فقرأ بهم "البقرة" فتجوَّز رجل فصلى صلاة خفيفة، فبلغ ذلك معاذا فقال: إنه منافق. فبلغ ذلك الرجل، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنا قوم نعمل بأيدينا، ونسقي بنواضحنا، وإن معاذا صلى بنا البارحة، فقرأ "البقرة"، فتجوزتُ، فزعم أني منافق. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا معاذ ، أفتان أنت؟ (ثلاثًا). اقرأ: "والشمس وضحاها" و"سبح اسم ربك الأعلى" ).
فانظركيف أن معاذا رضي الله عنه اتهم الرجل بالنفاق متأولا صنيعه لكن لما بين النبي صلى الله عليه وسلم خطأ ه تبين له أن حكمه على الرجل بالنفاق كان خطئا
ثم لاحظ كيف عالج الرسول صلى الله عليه وسلم الموفق فلم يقل لمعاذ رضي الله عنهما بل أن المنافق يامعاذ وكذا وكذا فتأمل ذلك بارك الله فيك !!!!
خامسا: قصة كتاب حاطب بن أبي بلتعة مع عمربن الخطاب رضي الله عنهما وفيها :(فقال عمر: إنه قد خان الله ورسوله فدعني فلأضرب عنقه فقال: "أليس من أهل بدر" فقال, صلى الله عليه وسلم: "لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة" أو "فقد غفرت لكم" فدمعت عينا عمر رضي الله عنه وقال: الله ورسوله أعلم).
فانظر كيف تأول عمررضي الله عنه فعل حاطب وحكم عليه بالنفاق ولم يكن كذلك ثم انظرعلاج النبي صلى الله عليه وسلم للأمر فلم يقل لعمربل أنت المنافق ياعمروو
وغيرذلك من القصص الخالدة التي حصلت بين الصحابة رضوان الله عليهم تأولوا فيها أخطاء بعضهم فحكم الأعيان منهم على الأعيان لكن ما إن باشررسول الله صلى الله عليه وسلم القضية حتى يتبين خلاف ماذُهب إليه نتيجة التأول ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنه ..
نسأل الله أن يجنبنا الفتن ماظهرمنها وما بطن إنه سميع مجيب وشكرالله لكم جميعا ..

رد مع اقتباس