عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 2010-07-10, 04:38 PM
محمـد الأنصـاري محمـد الأنصـاري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الامام علي مشاهدة المشاركة
لدي بعض الملاحظات الاخرى وانا في طريقي الى الهداية وهو بعض الاحاديث
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الامام علي مشاهدة المشاركة
قال البلاذري في أنساب الأشراف3/126: (( كان معاوية يلعن عليا والأشتر وقيس بن سعد والحسن والحسين وابن عباس وعبد الله بن جعفر رضي الله تعالى عنهم


جاء في البداية والنهاية لابن كثيررحمه الله مايلي :
(ذكر أبو مخنف عن أبي جناب الكلبي أن علياً لما بلغه ما فعل عمرو كان يلعن في قنوته معاوية، وعمرو بن العاص، وأبا الأعور السلمي، وحبيب بن مسلمة، والضحاك بن قيس، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، والوليد بن عتبة‏.‏
فلما بلغ ذلك معاوية كان يلعن في قنوته علياً، وحسناً وحسيناً، وابن عباس، والأشتر النخعي، ولا يصح هذا والله أعلم‏.) انتهى كلامه رحمه الله . البداية والنهاية .. 7/ 118 - 239 ,
قلت : في هذا أموروهي :
أولا : أن البادي بالسب هنا هو علي رضي الله عنه وحاشا عليا أن يبدء بالسب أو أن يسب أصلا ,
ثانيا: أن لعن معاوية إنما جاء من باب المجارات لعلي رضي الله عنهما وحاشاهما أن يكونا لعانين وفحاشين !!
ثالثا: أن ابن كثيررحمه الله ختم بقوله ولا يصح هذا والله أعلم فهل يصلح الإستدلال بمثل هذا ياترى !!!!!
إن قلت نعم قلنا إذا جعلت من علي رضي الله عنه فاحشا لعانا فلزم من لعنه للناس أن يلعنوه وهذا أمرطبيعي فتأمل بارك الله فيك ..
اقتباس:
ابن جبرين
اقتباس:
شرح لمعة الاعتقاد - (ج 1 / ص 231)
وبويع بعده للحسن رأى الحسن رضي الله عنه أن هذا مما يسبب كثرة الخلاف وكثرة القتال؛ فتنازل عن الخلافة لمعاوية وبايعه على حقن الدماء، فتمت البيعة من بعد ذلك لمعاوية ولكن كان يتهم عليا أنه ممن رضي بقتل عثمان ؛ فلم يكن يترضى عنه، مع أن الحسن اشترط عليه عدم السب وعدم الشتم.
وبعد موت الحسن كأنه صار يأمر بشتمه وبعيبه، وأخذ ذلك بنو أمية والخلفاء من بعده، فصاروا يسبون عليا رضي الله عنه، وبالأخص لما تولى الحجاج على العراق وبقي واليا عليه نحو عشرين سنة، فإنه كان يسب عليا على المنبر، ويأمر الخلفاء بلعنه، ولا شك أن هذا مما يغضب أحبابه الذين يحبونه، ويكون له في قلوبهم منزلة، فكانوا إذا سمعوا سباب هؤلاء الخطباء على المنبر يجتمعون بعد ذلك، ويتناقلون فضائل علي ولم يزالوا كذلك
هذا النص موجود بموقع الشيخ رحمه الله هنا
أماشرح لمعة الإعتقاد للشيخ فهو غيرمطبوع بعد وإنما هو عبارة عن شرح في أشرطة سمعية لم يحقق فيه كتاب مطبوع بعد حتى يقال أنه كتاب معتمد للشيخ رحمه الله .
وفي كتابه شرح العقيدة الطحاوية ماهو قريب من ذلك لكن !!! من غيرذكرمعاوية وسبه لعلي فتأمل ذلك ؟جاء فيه : (وأصل تكاثرهم كان في العراق، ثم انتشارهم فيما بعد سببه -والله أعلم- ما حدث من بعض ولاة بني أمية منتصف القرن الأول، لما تولى ابن زياد على العراق، وكان سبباً في قتل الحسين، واستمر في العراق إلى أن قتل، ثم مات بعده يزيد ، فتولى العراق بعد ولاية آل الزبير الحجاج بن يوسف الثقفي ، وكان هؤلاء الولاة يميلون إلى بني أمية، وفي أنفسهم حقد على علي، كان يزين لهم أنه ممن داهن في قتل عثمان، ويقولون: إنه كان قادراً على أن ينصر عثمان لكنه لم ينصره! فكانوا يسبونه في الخطب على المنابر في العراق، وكذلك في الشام، ولا شك أن في العراق كثيراً من المحبين لعلي، من الذين ألفوه في حياته، وأحبوه محبة صادقة، هؤلاء إما أن يكونوا معتدلين في حبه وإما أن يكونوا غلاة من أتباع الغلاة، فإذا سمعوا هؤلاء الخطباء يلعنونه على المنبر في العراق وفي الشام ساءهم ذلك، فإذا سمعوا ذلك أخذوا في مجالسهم يذكرون فضائل علي ، فدخل بينهم الغلاة، وصاروا في مجالسهم الخاصة -التي هي مجالس أتباع علي المحبين له- يكذبون، ويغلون في الكذب، ويروجون الكذب بدلاً من أن يذكروا فضائله الصحيحة ومزاياه التي مدحه بها النبي صلى الله عليه وسلم) .
شرح العقيدة الطحاوية له . 3/ 485,
فأولا نقول : الصحيح أن هذا القول يحتاج إلى أدلة يستند إليها فأين مايدل على أن معاوية كان يلعن ويأمربلعن علي رضي الله عنهما ولا يسلم بمثل هذا لوردورده في أي كتاب من كتب العلماء إلا بسرد الدليل الدال على ذلك وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن لا نعبد الرموز ولها الإحترام والتقدير لكن إن خالف قولهم الدليل قلنا لا هات الدليل فهات بارك الله فيك .
ثانيا: أن هذا الشتم والعيب إن صح من معاوية رضي الله عنه فإنه متأول
مما يلحق حاله بحال الحالات التي حصلت أما مرئي النبي صلى الله عليه وسلم وقد مرمعنا بعضا منها في مشاركتي السابقة
مما يجعل الحكم على معاوية بالكفرلمجرد ذلك من الصعوبة بمكان لأن مثل ذلك حصل أمام مرئي النبي صلى الله عليه وسلم فهل حكم على الأعيان فيه فتأمل ذلك بارك الله فيك .
ثالثا: أن الله لم يتعبدنا باللهث وراء الخلاف بين الصحابة الحكم على أعيانهم بالكفروالزندقة للخلاف بينهم
وإنما تعبدنا بالصلاة والصيام وحب آل البيت ولا يستدعي حب آل البيت أن تبغض أبابكرلأنك لوقلت ذلك
لكفرت النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان يحب أولئك ويعزهم ويقدرهم ويحترمهم
فكفوا عن ذلك وأوقفوا الأمرفيه إلى الله تفلحوا بارك الله فيك وشكرالله لكم جميعا ...
نسأل الله أن يجنبنا الفتن ولكم جزيل الشكر
رد مع اقتباس