
2010-07-11, 10:51 AM
|
|
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-06-27
المشاركات: 314
|
|

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) الاحزاب
رحم الله ابا سليمان قد كان فارس الوغى والعقل المدبر
لهزائم المجوس والروم ومن شدة قتاله وعدم انهزامه فى كل معاركه
التى خاضها خشى عمر ابن الخطاب رضى الله عنه ان يفتتن الناس
فغيره ولكن ابو عبيده امين الامه رضى الله عنه لم يبلغ الامر حتى
انتهاء المعركه لان هناك رجال تقاتل سلمت انفسها لدينها وتركت الدنيا
وراء اظهرها وعند انتهاء المعركة اخبر بذلك
وعند الموت قال
لقد شهدت مئه زحف او زهائها ومافى بدنى موضع شبر الا وفيه ضربه بسيف او رميه بسهم
او طعنه برمح وها انا ذا اموت على فراشى حتف انفى فلا نامت اعين الجبناء
اقرائوا تاريخه
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%...84%D9%8A%D8%AF
__________________

وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون
اللهم اهدنا واهدي بنا
اللهم اغفر وارحم كل مسلم
لا يشرك بك شيئا
اللهم لا تدع لنا ذنبا الا غفرته ولا خيرا الا قربته
ولا شرا الا بعدته ولا حاجه من حوائج الدنيا
لك فيها رضى ولنا فيها صلاح الا اعطيتها لنا
سبحانك لا الله الا انت انى كنت من الضالمين
|