اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة CCCP
المرجع هو العقل و ادراكي اي الأمور اخطر ..... (( انا كتبت اللامقبولة و ليس اللامنطقية .... هناك فرق ))
.
|
وضح لي الفرق بين اللامقبول واللامنطقي
رجاء.
لقد سقطت الكلمة مني سهوا ولكن فرصة لنعرف منك الفرق بين الإثنين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة CCCP
مثلا :
(( *شخص يقتل كل احد في باله؟؟؟ )) أخطر شيء و اشد أيذاء من : (( *شخص اخذ من اخر مال بشرط زيادة في ذلك؟؟؟ ))
أيعقل ان العقل البشري لا يستوعب اي الأمرين أخطر !!!؟؟؟؟
.
|
لماذا اعتمدت الجمع في الأولى والمفرد في الثانية.
سأعيد موازنة المثال حتى نكون منطقيين مقبولين في أمثلتنا:
1)شخص يقتل كل واحد يخطر على باله
2) شخص يأخذ الزيادة من عند كل من يستلف من عنده
تصور معي ذلك الذي يأخذ الزيادة فإنه يهدم دولة بكاملها ويعرضها للمجاعة وللعديد من المصائب التي يضر بأصحابها وبالتالي فالثاني أشد سوء من الأول
هذا ومع العلم أن مسألة الربا اتضحت للعالم في ظل الأزمة المالية الأخيرة أن الإسلام هو الذي يقدم الحل الوحيد.
كما أنه ولجسامة الدماء فإنها أول ما يقضى فيه يوم القيامة.
ولهذا أسألك الآن بعد أن عدلت المثالين أيهما يبدو لك معقولا؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة CCCP
الفكرة هي المغزى : فمثلا عندما نقول ان فلان حيوان .... فالكل يفهم اننا نسيء له ..... بينما عندما نصف احدهم ب " أسد "
فالكل يفهم ان هذا مديح .....
.
|
إذن أعد قراءة ما كتبه الأخ أبو جهاد فهو قال للأخت لا تهيني الحيوان بتشبيه اللاديني به.
فنحن لا نشبه اللاديني بالحيوان إكراما للحيوان ولكن ننزله إلى أسفل من ذلك.
وسأقول لك لم.
الحيوان لا يأكل أبدا بعد أن يشبع.
الحيوان لا يسيء لأفراد القطيع
فقط هذين كافيان لأقول لك الحيوان أكرم في هذا.
وليس في ذاك تهجما إنما هو وصف والوصف ليس تهجم يا سيد وكفاني تصحيحا لمصطلحاتك اليوم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة CCCP
مع ان الأسد هو حيوان في النهاية ..... اذا الفكرة في النية .
|
عجبا عجبا لا ديني ونية؟؟
لا يستويان يا سيد.
جئت تنعت الناس بالتهجم لأنك عرفت نياتهم؟؟؟
يا حلاوة
عد إلى رشدك لا يوجد منطق ولا مقبول يحاسب فيه الناس الناس بنياتهم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة CCCP
على كل لربما انا مخطئ ...... و هناك الأن مواضيع و قضايا اهم للبحث فيها .
|
أنت مخطىء طبعا ولكن خصلة تشجع على الحوار معك أنك اعترفت بالخطأ وإن كان في باب الإعتراف مع الشك.
وننتظر الأهم الذي لديك