عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-07-16, 04:35 PM
aslam aslam غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-08
المشاركات: 803
جديد فضيحة معتمد السيستاني بين الاعتراف والتحريف

فضيحة معتمد السيستاني بين الاعتراف والتحريف



بعد أن بدأ موضوع الفضيحة الجنسية غير الأخلاقية والتي ارتكبها معتمد
السيستاني في العمارة مناف الناجي تنتشر وخصوصا من على شبكة ألنت وبعض
الفضائيات ومع وضوح الأدلة على كون الفاعل هو مناف الناجي وهو معتمد
السيستاني في العمارة فان السيستاني وجهازه المرجعي تجاهل القضية بل وعمل

على تطويقها بعدة طرق منها إنكار أصل القضية أمام السائلين في الشارع
واغلبهم ممن لا يرتاد ألنت كذلك سحب جميع مقاطع اليوتيوب الخاصة بالفضيحة
من ألنت من خلال دفع الأموال إلى الشركات المختصة ومنها شركة((كوكل))
فضلا عن لملمة الموضوع عشائريا من خلال إرسال معتمد أخر للسيستاني وهو
احمد الأنصاري حاملا رسالة إلى عشائر المغدور بهن من السيستاني تطالبهم
بستر القضية ولملمتها لان لا يستغلها البعثيين والتكفيريين ضد مذهب أهل
البيت عليهم السلام ولحد هذه اللحظة فان مرجعية السيستاني مع المؤيدين
لها حاولوا نفي الموضوع أصلا ولكن وتحت وطأة الضغط الإعلامي الجريء
والمعزز بالأدلة والوثائق بدأت مرجعية السيستاني وأتباعها والمنادين
باسمها بالاعتراف بأصل حصول القضية((بعد أن كانوا ينكرونها سابقا)) ولكن
بشيء من التحريف وهو أن الفاعل ((مناف الناجي )) هو مجرد طالب حوزة حاله
حال أي واحد من ألاف ألطلبه من داخل العراق وخارجه ولا يوجد له أي منزله
أو منصب خاص يربطه بمرجعية السيستاني وان ما حصل يتحمل مسؤوليته هو شخصيا
وهو ما أشار إليه الكاتب حمزة الجناحي في احد مقالاته في موقع كتابات
(أما آن للسيد الزاملي الاجتثاث ويبدأ بالكذابين ... سالم المسلماوي
نموذجا)) (ولكن الموقف سرعان ما تطور بمستوى الاعتراف بأصل حصول الجريمة
ونسبتها إلى مناف الناجي والاعتراف بأنه معتمد السيستاني في العمارة
((بعد أن كانوا ينكرون ذلك في بادئ الأمر))وممن كان يثق به السيستاني
ووثقه لأهالي العمارة من خلال وكاله خطيه منه وكما أشار إلى ذلك الأستاذ
وجيه عباس في مقالته((بين مناف الناجي ......ومناف الراوي)) في موقع
كتابات ولكن حاول أن يدافع عن السيستاني واعتباره غير مسئول عن ذلك وانه
لا يقدح بمرجعيته ومعللا ذلك ببعض الأدلة والشواهد ألتاريخيه التي حصلت
مع الأنبياء والأئمة ((ع)) من خلال خروج بعض المحسوبين عليهم من جادة
الصواب ومع ذلك فان هذا لم يقدح بعدالتهم ((ع)) كما حاول أن يعطيها بعدا
طائفيا من خلال اعتبار أن من تبنى الجانب الإعلامي للفضيحة هو الإعلام
البعثي ومن ثم ربطها بعرعور وغيره بخصوص فضيحة الناجي فيما سكتوا عن
جرائم الإرهابي مناف الراوي الذي سفك الدماء باسم الجهاد . ونحن هنا لا
نختلف مع الأستاذ وجيه عباس وهو أن لا يؤاخذ المرء بجريرة غيره ولكن
بشرطها وشروطها ونلفت انتباهه إلى عدة نقاط منها انه وبعد الاعتراف ((بعد
الإنكار)) بالقضية وفاعلها وصلته الخاصة بالسيستاني فان مرجعيته لم تتخذ
أي موقف يرقى إلى مستوى المسؤولية ولو من خلال استصدار بيان يعلن البراءة
منه كونه صاحب مكانه خاصة باعتباره معتمد وان هذه ألمكانه التي أعطته
القبول والتسليم والثقة لدى أهالي العمارة إنما كانت بسبب اعتماده من
السيستاني وإعطاءه وكاله خطيه وعليه فكان المفروض أن يكون طرده((تفسقيه))
بنفس أسلوب تنصيبه حتى يكون عبرة لغيره ممن يحاول أن يتخذ من الدين
والعمامة والمرجعية غطاء له ولأجل أن تكون المرجعية وبالتالي مذهب أهل
البيت ((ع)) براء منه ولا يمكن لشخص ما أن ينسب فعله إلى المرجعية
والمذهب بشكل عام (( وكما هو حاصل ألان بسبب سكوت السيستاني وصمته تجاه
القضية))وكما فعل الأنبياء والمعصومين ومن أوضحهم الإمام المهدي ((عج))
في فضحه لكثير من المحسوبين على إمامته ممن انحرفوا وبموجب كتب موقعة
بختمه وموجهة إلى شيعته والتي أعلن فيها تفسيقهم وفضحهم وتحذير ألشيعه
منهم رغم أنهم كانوا في يوم من الأيام من الخط الأول من أصحاب الإمام أو
أبيه أو جده ((ع)) ولم يتردد الإمام في ذلك بدعوى أن الفضيحة تحسب على
الإمام أو المذهب ولذلك يجب سترها ومن جانب أخر فان حصر الجانب الإعلامي
الذي تناول الفضيحة بالبعث أو الطرف الأخر التكفيري ليس صحيح لان كثير من
الشيعة تناولوا الموضوع ولعل تبنيهم للموضوع فيه دفاع عن المذهب
والمرجعية ألدينيه بعنوانها العام أكثر بكثي من سكوت السيستاني وذلك لان
سكوت السيستاني بحجة عدم نشر الفضيحة خوفا من ردود فعل العبثيين
والتكفيريين هو من جرا هم لان ينالوا من المذهب الشريف والمرجعية المقدسة
بشكل عام وهو السبب الذي حرك الأقلام الشيعية لان تكتب وتحصر القضية
بمناف الناجي ومرجعه السيستاني لان لا يحسب ذلك كله على المذهب والذي
تعرض ويتعرض لهجمة إعلامية شرسة من الإعلام المضاد مستغلا مواقف
السيستاني ((والذي يعتبر من الناحية الظاهرة للعالم والإعلام بأنه المرجع
الشيعي الأعلى لأغلب شيعة العالم ))تجاه قضايا حساسة ومنها هذه
القضية ,كما لا يفوتنا أن ننبه إلى أننا لسنا في مقام محاسبة السيستاني
على سلوك وكلائه وتفاصيل حياتهم أليوميه ولا نريد منه الاطلاع على الغيب
لان كل إنسان غير معصوم قابل للخطأ و لكن الأمر يتعلق بموقفه بعد ظهور
الفضيحة وثبوتها وسكوته عنها وكم تمنينا أن يكون الموقف وردة الفعل تجاه
الناجي وجريمته بنفس المستوى عندما أساء ال***اني والعريفي إلى شخص
السيستاني ببعض الألفاظ ليكون موقفنا واحدا ضد من يسيء للمرجعية والمذهب
سواء كان من خارج المذهب مثل ألعريفي وال***اني أو من داخله مثل مناف
الناجي
شاهد الخلاعة والجنس لوكيل السيستاني مناف الناجي+فيديو+صور....منقول

يوم بعد اخر ينكشف زيف وخداع هذه المرجعية الفارغة مرجعية الولاءات
للخارج مرجعية الموساد الاسرائيلي والتبعية الامريكية مرجعية الدولارات
والمؤسسات الخارجية الممولة لكل انواع الارهاب الفكري والمادي مرجعية
خُداع الناس بالكذب والتلون بلون الدين المحمدي الاصيل مرجعية ارضاء
شهوات النفس الحيوانية نعم انها مرجعية الارتماء باحضان الغرب وايران
اعتقد ان الامر اصبح واضحا وبديهيا .... انها مرجعية السيستاني التي
لطالما تحكمت بمقدرات هذا الشعب المسكين المغضوب على امره بعنوان انها
المرجعية العليا التي بيدها زمام الامور ولكن لا اعلم أي زمام وهي لم
تغادر باب الحجرة الذي تسكن فيه منذ مايقارب الـ15 سنة سوى مرة واحدة
عندما ادعوا ان وضعها الصحي قد تدهور فنقلوها الى لندن للعلاج وكان ذلك
في الفترة التي قاتل فيها جيش الامام المهدي قوات الاحتلال الاسباني في
النجف الاشرف وكلنا قد شاهد بأم عينه كيف نزل السيستاني من الطائرة
بمفرده في مطار لبنان وكان ينطلق مسرعا ولايبدو عليه المرض اطلاقا وقد
كشفته انذاك فضائية الجزيرة التي اغلقت مكاتبها في العراق بعد ذلك الحادث
وبعد ان فضحت كل الاصوات التي كانت تتباكى ( دموع تماسيح )على السيستاني
بدعوى انه مريض ويحتاج الى اجراء عملية جراحية. نعم مرجعية الغريزة
والشهوة الجنسية ... ربما يستغرب البعض ويقول كيف تصف مرجعية السيستاني
هكذا وصف , اقول اذا كنت تبحث عن الحقيقة بعد ان تجرد نفسك من التعصب
الاعمى والعاطفة وبعد ان تخلص النية لله عز وجل ستتضح لك كثيرا من خفايا
هذه المرجعية المزيفة التي طالما خدعت الناس واضلتهم ومن تلك الاشياء
التي كشفها الله سبحانه وتعالى وفضح واخزى السيستاني هو الفضيحة التي
ارتكبها مايسمى ( السيد مناف الناجي ) وهو معتمد والوكيل العام لمرجعية
السيستاني في مدينة العمارة احدى محافظات العراق وفحوى هذه الفضيحة انه
ظهرت على منتديات ومواقع شبكة الانترنت مقاطع فيديو مشينة ومستهجة وفي
اوضاع اباحية مخزية للمدعو مناف الناجي وكيل السيستاني مع مجموعة من
النسوة من طلبة حوزة السيستاني بالاضافة الى معتمدة السيستاني التي كانت
تمثل الدور الرئيس في الموضوع حيث كانت هي من تخدع النساء بحجة ادخالهن
في الدراسة الحوزوية وبالتدريج تقوم باستدراجهن الى مناف الناجي بعد ان
تقوم بتخديرهن ولاجل السيطرة عليهن تقوم هذه المدعوة ( ام جنان ) بتصوير
هذه المشاهد المخلة وعرضها على المجني عليهن لاستفزازهن ولاسكاتهن واستمر
هذا الحال الى ان اخزاهم الله جميعا وفضحهم وكشف زيفهم والان غضب عارم في
مدينة العمارة بعد ان سمع وشاهد اهالي تلك المدينة انتهاك اعراضهم فكانت
المظاهرات والطلب بالثأر من هذا المختل عقليا وهُدر دمه ... انا لله وانا
اليه راجعون ادناه الروابط الخاصة بمقاطع الفيديو المشينة ونأسف لعرضها
ولكن كي تتضح الحقيقة لمن الغشاوة والتضليل لازال مسيطرا عليه
هذا وهذا وأذا رئيتم من الواجب عرض اليوتب سئرسله لكم لتبيان الحق عن هذ الزنديق
والأمر يعود لكم

__________________
إسلام
رد مع اقتباس