عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2010-07-19, 10:32 AM
فؤاد الليبي فؤاد الليبي غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-27
المشاركات: 314
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MALCOMX مشاهدة المشاركة
وعن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد : كيف كانت ولادة فاطمة ؟ قال : نعم ، إن خديجة عليها رضوان الله لما تزوج بها رسول الله هجرتها نسوة مكة ، فكن لا يدخلن عليها ولا يسلمن عليها ولا يتركن امرأة تدخل عليها ، فاستوحشت خديجة من ذلك ، فلما حملت بفاطمة صارت تحدثها في بطنها وتصبرها ، وكانت خديجة تكتم ذلك عن رسول الله . فدخل يوما وسمع خديجة تحدث فاطمة ، فقال لها : يا خديجة ، من يحدثك ؟ قالت : الجنين الذي في بطني يحدثني ويؤنسني .

فقال لها : هذا جبرئيل يبشرني أنها أنثى وأنها النسمة الطاهرة الميمونة ، وأن الله تبارك وتعالى سيجعل نسلي منها ، وسيجعل من نسلها أئمة في الأمة يجعلهم خلفاء في أرضه بعد انقضاء وحيه فلم تزل خديجة على ذلك إلى أن حضرت ولادتها ، فوجهت إلى نساء قريش ونساء بني هاشم يجئن ويلين منها ما تلي النساء من النساء ، فأرسلن إليها : عصيتينا ولم تقبلي قولنا ، وتزوجت محمدا يتيم أبي طالب فقيرا لا مال له ، فلسنا نجئ ولا نلي من أمرك شيئا فاغتمت خديجة لذلك ، فبينا هي كذلك إذ دخل عليها أربع نسوة طوال كأنهن من من نساء بني هاشم .

ففزعت منهن ، فقالت لها إحداهن : لا تحزني يا خديجة ، فإنا رسل ربك إليك ، ونحن أخواتك ، أنا سارة وهذه آسية بنت مزاحم وهي رفيقتك في الجنة ، وهذه مريم بنت عمران ، وهذه صفراء بنت شعيب ، بعثنا الله تعالى إليك لنلي من أمرك ما تلي النساء من النساء .

فجلست واحدة عن يمينها ، والأخرى عن يسارها ، والثالثة من بين يديها ، والرابعة من خلفها ، فوضعت خديجة فاطمة عليها السلام طاهرة مطهرة .

فلما سقطت إلى الأرض أشرق منها نور حتى دخل بيوتات مكة ، ولم يبق في شرق الأرض ولا غربها موضع إلا أشرق فيه ذلك النور فتناولتها المرأة التي كانت بين يديها ، فغسلتها بماء الكوثر ، وأخرجت خرقتين بيضاوين أشد بياضا من اللبن وأطيب رائحة من المسك والعنبر ، فلفتها بواحدة ، وقنعتها بالآخر ، ثم استنطقتها فنطقت فاطمة بشهادة " أن لا إله إلا الله ، وأن أبي رسول الله سيد الأنبياء وأن بعلي سيد الأوصياء ، وأن ولدي سيد الأسباط " ، ثم سلمت عليهن ، وسمت كل واحدة منهن باسمها ، وضحكن إليها ، وتباشرت الحور العين ، وبشر أهل الجنة بعضهم بعضا بولادة فاطمة ، وحدث في السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك اليوم ، فلذلك سميت " الزهراء " ، وقالت : خذيها يا خديجة طاهرة مطهرة ، زكية ميمونة ، بورك فيها وفي نسلها .

فتناولتها خديجة فرحة مستبشرة فألقمتها ثديها فشربت ، فدر عليها .

وكانت تنمي في كل يوم كما ينمي الصبي في الشهر ، وفي شهر كما ينمي الصبي في سنة صلى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها .

وقيل : بينما النبي جالس بالأبطح ومعه عمار ابن ياسر والمنذر بن الضحضاح وأبو بكر وعمر وعلي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وحمزة بن عبد المطلب ، إذ هبط عليه جبرئيل في صورته العظمى ، قد نشر أجنحته حتى أخذت من المشرق إلى المغرب ، فناداه : يا محمد العلي الأعلى يقرئ عليك السلام وهو يأمرك أن تعتزل عن خديجة أربعين صباحا .

فشق ذلك على النبي وكان لها محبا وبها وامقا .

قال : فأقام النبي أربعين يوما يصوم النهار ويقوم الليل ، حتى إذا كان في آخر أيامه تلك ، بعث إلى خديجة بعمار بن ياسر وقال : قل لها : يا خديجة لا تظني أن انقطاعي عنك ( هجرة ) ولا قلى ، ولكن ربي عز وجل أمرني بذلك لتنفذ أمره ، فلا تظني يا خديجة إلا خيرا ، فإن الله عز وجل ليباهي بك كرام ملائكته كل يوم مرارا .

فإذا جنك الليل فأجيفي الباب وخذي مضجعك من فراشك فإني في منزل فاطمة بنت أسد . فجعلت خديجة تحزن في كل يوم مرارا لفقد رسول الله . فلما كان في كمال الأربعين هبط جبرئيل فقال : يا محمد ، العلي الأعلى يقرئك السلام وهو يأمرك ، أن تتأهب لتحيته وتحفته ، قال النبي : يا جبرئيل ، وما تحفة رب العالمين ؟ وما تحيته ؟ قال : لا علم لي . قال : فبينما النبي كذلك إذ هبط ميكائيل ومعه طبق مغطى بمنديل سندس - أو قال إستبرق - فوضعه بين يدي البني حسست بثقل فاطمة في بطني . ولقد علق العلامة الهمداني على هذا الحديث بقوله : يستفاد من هذا الحديث الشريف أمور مهمة وفوائد عظيمة هي دالة على سمو جلالة بضعة خير المرسلين ، وعلو منزلة زوجة أفضل الوصيين وأم الأئمة الطاهرين - صلوات الله عليهم أجمعين . منها نزول جبرئيل على صورته الأصلية كنزوله في أول البعثة .


ففي كتاب بحار الانوار ج 43


(55)

وعن حذيفة كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا ينام حتى يقبل عرض وجنة فاطمة ( عليها السلام ) أو بين ثدييها .

وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) كان النبي لا ينام ليلته حتى يضع وجهه بين ثديي فاطمة ( عليها السلام ) .

وروى أن محمد بن أبي بكر قرأ ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ) ( 1 ) ولا محدث قلت : وهل تحدث الملائكة إلا الانبياء ؟ قال : مريم لم تكن نبية و سارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة وبشروها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ( 2 ) ولم تكن نبية ، وفاطمة بنت محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كانت محدثة ولم تكن نبية .

وعن أم سلمة قالت : كانت فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أشبه الناس وجها وشبها برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

وروى عن علي ( عليه السلام ) ، عن فاطمة ( عليها السلام ) قالت : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا فاطمة من صلى عليك غفر الله له وألحقه بي حيث كنت من الجنة .

وروى عن الزهري ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : قال علي بن أبي طالب لفاطمة ( عليهما السلام ) : سألت أباك فيما سألت أين تلقينه يوم القيامة ؟ قالت : نعم ، قال لي : اطلبيني عند الحوض قلت : إن لم أجدك ههنا ؟ قال : تجديني إذا مستظلا بعرش ربي ولن يستظل به غيري ، قالت فاطمة : فقلت : يا أبة أهل الدنيا يوم القيامةعراة ؟ فقال : نعم يا بنية ، فقلت : وأنا عريانة ؟ قال : نعم وأنت عريانة وأنه لا يلتفت فيه أحد إلى أحد ، قالت فاطمة ( عليها السلام ) : فقلت له : واسوأتاه يومئذ من الله عز وجل فما خرجت حتى قال لي : هبط علي جبرئيل الروح الامين ( عليه السلام ) فقال لي : يا محمد اقرأ فاطمة السلام وأعلمها أنها استحيت من الله تبارك وتعالى فاستحيى الله منها فقد وعدها أن يكسوها يوم القيامة حلتين من نور قال علي ( عليه السلام ) : فقلت لها : فهلا سألتيه عن ابن عمك ؟ فقالت : قد فعلت فقال : إن عليا أكرم على الله عز وجل من أن يعريه يوم القيامة .

http://dl.islamicdoc.com/Multimedia/...9/509_43.htm#0

ففي كتاب بحار الانوار ج 8

" ص 293 " 165 - فر : بإسناده عن حذيفة اليماني قال : دخلت عائشة على النبي صلى الله عليه وآله وهو يقبل فاطمة عليها السلام ، فقالت : يارسول الله أتقبلها وهي ذات بعل ؟ فقال لها - وساق حديث المعراج إلى أن قال - ثم أخذ جبرئيل عليه السلام بيدي فأدخلني الجنة وأنا مسرور فإذا أنا بشجرة من نور مكللة بالنور ، في أصلها ملكان يطويان الحلي والحلل ، ( 1 ) ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بتفاح لم أرتفاحا هو أعظم منه ، فأخذت واحدة ففلقتها فخرجت علي منها حوراء كأن أشفارها ( 2 ) مقاديم أجنحة النسور ، فقلت : لمن أنت ؟ فبكت وقالت : لابنك المقتول ظلما الحسين ( 3 ) بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد ، وأحلى من العسل ، فأخذت رطبة فأكلتها وأنا أشتهيها فتحولت الرطبة نطفة في صلبي ، فلما هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، ففاطمة حوراء انسية ، ( 4 ) فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة عليها السلام .


http://dl.islamicdoc.com/Multimedia/fbook/509/509_8.htm


مشكلتنا مع عوام الشيعه ليست مع المعممين لانهم حطب جهنم
ونحن لا تهمنا هكدا اشكال

اللهم فرج على عامه الشيعه
اللهم امنهم من خوفهم من معمميهم
اللهم ارجعهم الى دين محمد صلى الله عليه وسلم



__________________

وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون

اللهم اهدنا واهدي بنا
اللهم اغفر وارحم كل مسلم
لا يشرك بك شيئا
اللهم لا تدع لنا ذنبا الا غفرته ولا خيرا الا قربته
ولا شرا الا بعدته ولا حاجه من حوائج الدنيا
لك فيها رضى ولنا فيها صلاح الا اعطيتها لنا
سبحانك لا الله الا انت انى كنت من الضالمين


رد مع اقتباس