عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2009-05-11, 03:42 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

اقتباس:
3- التصورات العلمية التي ترتكز إلى نظريات الفيزياء والرصدات الفلكية.
أعطى صاحب المقال ثلاث تصورات لنشوء الكون آخرها ما وضعناه في الإقتباس
وكان المنتظر إن يثبت بهذا التصور ما جاء يدعيه ولكنه في كل ما كتب خرج فارغ اليدين فقد دحض بنفسه كل ما طرح وبقي يدور في الحلقة المفرغة
وهو أعجز من أن يؤكد أو ينفي : الخلق من العدم / ما الذي حدث في اللحظة قبل الصفر وبعد الصفر من الإنفجار الذي ذكره
وبذلك فقد سجن نفسه في قوقعة الفرضيات واستحال عليه الكلام عن نظرية ثابتة لا تقبل النقض

وصاحب المقال يمعن في الإسفاف حدا لا يمكن تصديقه

اقتباس:
أولاً، ينبغي الانتباه إلى أن هذه النقطة المنفردة تشكل حدّاً للمكان والزمان. فهي ليست في المكان والزمان. إنها تضم المكان برمته وتشكل نقطة بدء الزمان. وعليه، فإنها خارج المكان والزمان (خارج الزمكان) بصفتها حدّاً للزمكان. ولما كانت معادلات النسبية العامة (أو، ما يسمى معادلات آينشتاين المجالية) تعنى بالزمكان، وتفترض وجوده، وتصف العمليات والتفاعلات المادية ضمن إطاره، فإن النقطة المنفردة تقع خارج إطار النسبية العامة، بمعنى أن قوانين النسبية العامة تنهار ولا تسري عند هذه النقطة. وبالطبع، فإن رجال الدين قد يفهمون من ذلك أن العلم يعجز وينهار عند لحظة خلق العالم. فهم يهللون فرحاً لأي مظهر من مظاهر عجز العلم والإنسان الذي يصنعه، لأنهم أعداء الحرية والعقل. لكنهم لا يدركون أن قصة الخلق التي يروجونها لا تقل سوءاً، من حيث المعقولية والقدرة التفسيرية، عن النقطة المنفردة، إن لم تكن أسوأ بكثير. وعلى أي حال، فإن النقطة المنفردة تشير إلى حدود نظرية النسبية العامة ونقائصها وكونها تفتقر إلى نظرية شاملة في المادة، لا إلى حدود العلم ونقائصه
.

1 - يحاول الكاتب الإيهام بعداوة رجال الدين للعلم وفرحهم بعجزه
حكمه هذا ينطلق من ترسبات عدائية يحملها عن الدين
وهنا نرد له الصفعة
الا يحمل الباحثون في المقابل عداء للدين وبالتالي لا يجب تصديقهم مطلقا إلا إذا ثبت ما يدعونه نهائيا وهذا الأمر لم يتحقق إلى يومنا هذا والدليل ما نشاهده من تناقضات يومية في تفسير نشأة الكون وعدم الإستقرار على رأي واحد

وهنا أوقع نفسه في مأزق لا مخرج له منه
ونسأل : لم تحجر على الآخرين الإختلاف في الرأي ؟؟؟
ألست انت اشد الناس عداوة للحق وأشد الخلق تمكسكا بالباطل؟؟؟

2 - حكم صاحب المقال بأن من وقف ضد شطحات العلم في بعض تفاسيره ( وفي الواقع من يطلق عليهم علماء وليس العلم) بأنه عدو للحرية والعقل
اقتباس:
وقد نشأ علم الكون الكونتمي محاولة للإجابة عن هذه الأسئلة ولبيان الاحتمالات والآليات المفصلة لنشوء الكون من العدم. والفكرة الأساسية هنا هي أن هناك محيطاً من البذور الكونية الممكنة الحدوث والمتنوعة المضمون، أي من حيث طبيعة هندستها وحالة المادة. لكن احتمالات حدوثها، أي انبثاقها من العدم، ليست متساوية. فبعضها مهمل الاحتمال، وبعضها الآخر عظيم الاحتمال. ولكن كيف نحدد هذه الاحتمالات؟ إننا نحددها تماماً كما نحدد احتمالات الإلكترون أو الفوتون، أي بمبادىء الميكانيكا الكونتمية ومعادلاتها، بعد توسيعها وتعميمها بالطبع. وقد جرى توسيع هذه المبادىء وتعميمها كونيا بطريقتين: طريقة هوكنغ وهارتل من جهة وطريقة فايلنكن ولندا من جهة أخرى. وبرغم بعض النجاحات التفسيرية التي حققها علم الكون الوكنتمي ممثلا بهاتين الطريقتين، إلا أنه ما زال في بداية الطريق، وأمامه الكثير من التحديات والتوضيحات، كما إن جل مفهوماته ما زالت مبهمة وضبابية
.
مازالت مبهمة وضبابية
إذا ما الذي جئت تقصه علينا
تحتاج إلى تربص جديد عند عجائز أيام زمان لتحسن سرد القصص وحبكها
قال الله تعالى: ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ
هذا علمنا ببدء الخلق
ادحضه بعلم إن استطعت وإلا فسد الأفواه أفضل لمن له ذرة من حياء
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس