عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2010-07-20, 03:39 PM
زينب من المغرب زينب من المغرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-14
المكان: tangier morocco
المشاركات: 1,013
افتراضي

هل أفهم من وضعك هذا المقال في هذا القسم أنك أحد هذه الطوائف: اللادرية؟؟ الملاحدة؟؟ اللادينيين؟؟
اقتباس:
الحديث في تناقضات الرواية الإسلامية السائدة للتاريخ العربي طويل ومتشعب جداً.. ومن المؤكد أنه سوف يفضي بنا إلى متاهات حوار لا أول لها ولا آخر، ولكن يمكن اختصار النقد الموجه للرواية الإسلامية للتاريخ على أنها لا تقول الحقيقة إلا من وجهة نظر عصبية دينية، وهذه العصبية تعيد إنتاج الحقائق التاريخية بشكل يتناسب مع العقيدة، بحيث يتم نسف الموضوعية والمنطقية لصالح إعلاء كلمة العقيدة، بغض النظر عن الأمانة التاريخية لمجريات الأحداث.

الأمثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى، فكل التاريخ الذي وصلنا على أيدي كتاب السيرة مثلاً، يعاني من هذا المضمون، الذي يجعل البحث عن حقيقة ما جرى فعلاً أمراً في غاية الصعوبة، يجب استنباطه من بين كمية كبيرة من التشويهات الروائية، والتي اشترك فيها عبر التاريخ عدد كبير ممن يزعم أنهم رواة ثقات، فالرواية التاريخية الإسلامية لا تعتمد على الوثائق المكتوبة أو المحفورة، بقدر ما تعتمد على المشافهات الخبرية المنقولة من فم إلى فم، والقابلة بكل بساطة للدس والحذف، مثل: قال فلان عن علان عن تلان عن بلان.. الخ.. والتي يعتبرها الكثيرون مصدر ثقة انطلاقاً من الروح العصبية، التي لا تغني ولا تسمن عن خطل.

سنأخذ الإتهامات التي قذفت بها في هذه المقدمة لنبحث عن الدليل عنها في بقية مقالك وإن اتضح الخلل عندك اسمحي لنا عندها أن نقذفك بالتدليس وسيكون من حقنا.
التهم:
1)لا تقول الحقيقة إلا من وجهة نظر عصبية دينية
2)إنتاج الحقائق التاريخية بشكل يتناسب مع العقيدة
3)نسف الموضوعية والمنطقية لصالح إعلاء كلمة العقيدة
4)غض النظر عن الأمانة التاريخية لمجريات الأحداث
5)كتاب السيرة تتمثل فيهم هذه التهم بقوة
6)كتاب السيرة يعمدون في كتاباتهم إلى التشويهات الروائية
7)رواية التاريخية الإسلامية لا تعتمد على الوثائق المكتوبة أو المحفورة
8)المشافهات الخبرية المنقولة من فم إلى فم، قابلة بكل بساطة للدس والحذف
9) يعتبر الكثيرون المشافهات الخبرية المنقولة مصدر ثقة انطلاقاً من الروح العصبية

بعد هذا الوابل من الإتهامات ننطلق في الأمثلة لنؤكده
رد مع اقتباس