الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى أصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
هدية لمبغض الإمام علي، فهذه ترجمة سبط ابن الجوزي
(يوسف بن قزغلي الواعظ المؤرخ شمس الدين أبو المظفر سبط ابن الجوزي . روى عن جده و طائفة ، و ألف كتاب "مرآة الزمان" فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات ، وما أظنه بثقة فيما ينقله ؛ بل يجنف و يجازف ؛ ثم إنه ترفض ؛ و له مؤلف في ذلك نسأل الله العافية . مات سنة أربع و خمسين و ستمائة بدمشق قال الشيخ محي الدين السوسي : لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال : لا رحمه الله كان رافضياً . قلت : كان بارعاً في الوعظ و مدرساً للحنفية .) ميزان الاعتدال ( 7 / 304 )
وزاد ابن حجر في اللسان : (وقد عظم شأن مرآة الزمان القطب التوسي فقال في الذيل الذي كتبه بعدها بعد أن ذكر التواريخ قال فرأيت أجمعها مقصداً و أعذبها مورداً وأحسنها بياناً وأصحها رواية ؛ تكاد جنة ثمرها تكون عياناً مرآة الزمان . وقال في ترجمته : كان له القبول التام عند الخاص والعام من أبناء الدنيا وأبناء الآخرة . ولما ذكر أنه تحول حنفياً لأجل المعظم عيسى قال : إنه كان يعظم الإمام أحمد ويتغالى فيه . وعندي أنه لم ينقل عن مذهبه إلا في الصورة الظاهرة .) لسان الميزان ( 6 / 328 )
وعليه فسبط ابن الجوزي كان شيعياً ولم يكن من أهل السنة.
|