اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عفراء
|
السيدة عفراء
السلام على من اتبع الهدى
اقتباس:
|
لم ترين أنني هربت من "موضوع أبو زيد"؟.. لقد طرح الأخوة آراءهم وطرحت رأيي، ولم يكن لدي ما أضيفه، وليس من داع ٍ لتطويل وتكرار الحديث والآراء.
|
لأنني لم أجد لك تعليقا على ماطرحه الإخوة ولا انسحاب بطريقة مؤدبة.
كالقول بأن النقاش وصل إلى باب مسدود وهذا أضعف الإيمان .
أو أن تقولي ما قلته الآن لكن لم تفعلي شيئا من هذا.
لذلك فكل ما أجده كإسم في الصميم لتصرفك هو انسحاب بشكل هروبي
على فكرة الموضوع كان إخباري وتدخلت لتحوليه إلى حواري إذن من قلة الأدب أن تنسحبي دون أن تعيدي مساره إلى ما كان عليه
اقتباس:
|
أنا لاأدرية.. وطريقتي في النظر إلى الأمور هي الشك في كل شيء، والبحث عن جواب معقول.. (أنا أشك، إذاً أنا موجود).. هكذا قال (ديكارت).
|
لو كنت على الأقل شرفتينا بنفسك منذ البداية لنستقبلك إستقبالا يليق بشككم.
لأنني أذكر أنك تدخلت في موضوع إبتسامة الجنين ( وكان تدخلك ساذج صراحة) ولكني تجنبت توصيفه وقلت لك ردي وأجبتك برد ديني لإعتقادي أنك مسلمة وهكذا ضيعت على نفسك فرصة أن تسمعي ردا يناسب شكك. وانسحبت بعدها دون رد يذكر.
ديكارت الذي استعمل مقولته ليصل إلى الطريق الصح نقل عنه الجهال مقولته ليصلوا إلى الشتات.
ويا بنتي من أدراك أن ديكارت هو صاحب هذه المقولة؟؟ أين هو شكك هنا
ايه غريب والله تشك في الروايات الإسلامية التي تتحدى العالم بالإسناد وتواجهنا بمقولة ساذجة.
نحلل المقولة: الشك دليل الوجود.
واليقين ألن يكون دليل وووو ؟؟
استعمال الملاحدة بكل مشتقاتهم لهذه المقولة يذكرني بالإستدلال الذي يقول الفأر فوق الحائط والفأر له أذنان إذن الحائط يسمع.
الشك يا بنتي لا تعرفين حتى قواعده لا تستدلي بمقولة أكبر من قامتك مرة أخرى
اقتباس:
|
أما التهم التي اقتبستها عما طرحته فهي عموماً دقيقة:
|
إن كنت تقصدين بأن اقتباسي دقيق فهذا مصطلح لا مكان له في النقل والنسخ لأن هذا ما فعلت. فالدقة لا مكان لها هنا وإلا أكون عمياء إن أخطأت
اقتباس:
|
لم أوجه الاتهام إلى كتاب السيرة بالتشويه بالضرورة، (قلت كتاب السيرة مثلاً) وإنما يمكن للتشويه أن يصدر عن أحد من سلسلة من أخذوا عنهم، أو عن غيرهم من الوراقين.
|
لاحظي أني أقص وألصق ولم أضف كلمة من عندي استحضرت إسمهم في النقد فتحملي مسؤولية ما تكتبين ولا تأتي بعد ذلك لتقولي لي لم أقصد.
على فكرة -وركبيها حلقة في أذنك- في عالم الناقد كلمة لم أقصد تعتبر حرام لأنها تنسف عنه الصفة النقدية بالكلية.
استحضرتي كتاب السيرة بالإسم سواء في مثال أو في أجوف أو في ناقص فتلك لا تعنيني.
اقتباس:
قلت تناقضات حسنا.
قلتي أنه لم يؤمن بالله طيلة حياته فكيف جزمت بذلك؟؟
أوليست الروايات العربية لا يعتد بها عند حضرتكم الموقرة فمن أين لك أن تعرفي أن عبد المطلب لم يؤمن بالله طيلة حياته.
تنبيه : لا تردي علي بمصادرنا
|
اقتباس:
[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][RIGHT]
يعني ماذا تريدين بألا أرد من مصادركم؟.. ومن أين أرد؟.. أنا مضطرة للنبش في مصادركم بحثاً عن الحقيقة، فمن أين لك الحق بحرماني من ذلك؟.. سوف أرد من مصادركم، وغيرها ما اقتنعت بضرورتها، أنتم ترفضون غيرها في الغالب، كالمصادر الشيعية أو الإلحادية مثلاً..
|
يا بنتي الجاهلة بقواعد النقد جملة وتفصيلا.
تحتجين عليان من مصادرنا.
جيد جدا حين يطرح موضوع كفره كتناقض في الموضوع احتجي علينا لكن أنت أنت من أدراك أنه كافر؟؟
من أين لك التأكيد على هذا الخبر.
لاحظي الواد بين ملاحظتي وجوابك.
فأنا أسألك لماذا تستعملين الجزم من عندك وأنت تشكين.
هل فهمت؟؟؟
بالله عليك ايتينا بمصدر إلحإدي يحكي لي قصة زمزم أو حتى كفر عبد المطلب.
أنا أحرمك أن تجزمي في موقع تشكين فيه وهذا حق ألزمتني بهأنت من خلال نقدك فلا تحولي مجرى الموضوع.
عليك أن تجزمي إنطلاقا من مصادرك الموثوقة وليس من كتبنا المشكوك في صحتها. يبدو أنك سيدة الجهل في النقد
اقتباس:
|
أما جزمي بأنه لم يؤمن طيلة حياته، فقد ظننت أنه مسلمة لا جدال فيها.. حسناً.. اسمحي لي بالرد من مصادركم.. إذ لا أجد على علاتها أفضل منها، فقط لأنك تثقين بصحتها.. ولكن لو صح لي أن أستشهد مرة بوثيقة تاريخية موثوقة غير إسلامية فلن أقصر.
|
لا مصادرنا مشكوك فيها وأنا أفتح لك المجال على أوسع أبوابه أن تستشهدي علي بمصدر آخر على قصة حفر زمزم وكفر عبد المطلب
يلا وريني شطارتك.
على فكرة الناقد لو قال تلكالتي لونت بالأحمر لسمي مجنون أو مخبوط في دماغه. لأنه ينتقد ما لا يوجد أصح منه وهذا اسمه الجنون الصريح
اقتباس:
في موقع إجابات يجمعون على وفاته كافراً:
وفي ويكيبيديا لا يرد أي ذكر لإيمان عبد المطلب.
|
ماشاء الله تعيب علينا العنعنة وتستشهد علي بموقع إجابات لا يعرف حتى من يرد فيه وويكيبيديا التي لا تعتبر شيئا في التأريخ لأن بها أخطاء فادحة.
هل هذه تستحق أن يرد عليها؟؟؟
هل هذه تستحق أن نقرأ لها موضوع أصلا؟؟
اقتباس:
|
ومعلوم أن البيت كان لعبادة الأصنام ورعاية حجاجها، ولم يكن لله نصيب فيه وقتها.
|
أنا أشك في أن البيت كان لعبادة الأصنام إذن أنا موجودة
كيف تردين شكي الآن؟؟؟
اقتباس:
وقد دافع عبد المطلب عن حقوقه بالوثنية هذه عندما اغتصبها منه عمه نوفل، بالاستنجاد بأخواله، الذين أعادوها إليه.
لقد مات عبد المطلب كافراً وشبعاناً من كفره... فلم تضييع الوقت يا سيدة زينب؟..
|
وأنا شبعانة شك في كل هذا؟ كيف تقنعيني؟؟
حذفت أحد ردودك لأنه خاضع لشكي السابق
اقتباس:
|
من المؤكد أن هنالك فرق بين الصنم والوثن لم أدقق فيه كثيراً، ويسرني إن قمت بهذه المهمة.
|
جاهلة بهذا المصطلح ووظفتيه؟؟
ناقدة أعلى طراز ماشاء الله.
لا يا بنتي تعلمي أن تفرقي بينهما قبل أن تستعملي أحدهما.
أما أن أقدم لك الجاهز فهذا ما لم أفعله طيلة حياتي وأنت مطالبة به
اقتباس:
فعلاً، يبدو أنني أخطأت، ولكن كان الهدف هو القول بأنه في النهاية وحي من الله بغض النظر عن ناقله، فأرجو أن تهتمي بالموضوع، لا بثانوياته، وسنكون شاكرين لك أن تجيبي بدلاً من أن تسألي
لم أحكم على الرواية من طرق الوحي، بل من تناقضاتها التي لا تخفى على أحد.. لابأس بأن تفيدينا على أية حال.
|
لا يا ماما الفرق شاسع بين الجزم بأن الوحي ينزل بواسطة جبريل وبين أن تستعمليه كدليل لنسف القصة.
لن أعلمك طبعا وسائل إنزال الوحي لأن موضوعك خاضع للنسف وليس لتقديم الدروس فأنت ماشاء الله ناقدة قد الدنيا انظري للعنوان كيف يبدو أكبر من حجمك انظري العنوان واقرأي أجوبتك لترى كيف أنك تلبسين جلباب واسعا جدا.
أهتم بالموضوع وليس بثاناوياته؟؟
ما هذا سوق الغنم أم ماذا؟؟
يا بنتي أنت في مقام الناقد الآن ومسلماتك التي تجزمين بها يجب أن أتأكد منها قبل الخوض في نقد ما تحملين.
وحين سألتك عنها وجدت لقد أخطأت
علمينا
وحاجة ماسة للمعرفة
فماذا تسمين موضوعك هذا؟؟
.
اقتباس:
|
[SIZE="5"]عذراً لجهلي،[/[/SIZE لا أعرف، بصراحة لم أهتم بهذه القضية قط.. ولكن هل هذا هو صلب حوارنا؟..
|
خاضع لجوابي أعلاه
اقتباس:
|
أعتذر عن هذا الخطأ، وأرجو ان تتفضلي بطرح آرائك.
|
حرام علي أن أطرح آرائي وأنا أنتقد
هل تريدين مني أن أخدع الناس وأوهمهم أنني انتقد وأنا لا أفعل سوى طرح آرائي؟؟
لا لا نفعل هكذا نحن المسلمون
اقتباس:
|
هاقد رددت، وأرجو أن لا تطالبينني بما لم تقومي به خلال ثلاثة ردود لك..
|
لاحظي أن ردودي: الأولى كانت خارج الموضوع والثانية كذلك والثالتة فقط هي التي تطرقت للموضوع وهذا من حقي.
والآن مع المحكمة:
بما أن البنت عفراء وضعت نفسها في مقام النقد العلمي وقدمت إتهاما جاهزا للروايات الإسلامية وبعد النظر في مخزونها العلمي من خلال طرح مجموعة من الأسئلة التي تعتبر بديهيات في عالم الناقد وتلقي أجوبة في معظمها إعتذار وطلب سماح بالجهل عدم المعرفة. ولأنها لبست جلبابا أكبر من حجما فإننا مضطرين لتنفيد الوعد الذي وعدناها ونعلنا
عفراء المدلسة.
وطبعا لها حق الإستئناف
شكرا لحضراتكم