عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2010-07-23, 12:51 AM
aslam aslam غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-08
المشاركات: 803
افتراضي


يقول تعالى‏‏:﴿ ‏إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا ‏[‏النساء‏‏ : 48‏]
معظم المشركين يظنون أنهم على الحق وأنهم من المؤمنين ، ولا يعترفون بشركهم إطلاقا ، ظناً منهم أنهم على صواب كما في قصة يوسف حيث بـيـَّـن ذلك رب العزة جل وعلا في قوله تعالى (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ{103} ثم يقول جل شأنه (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ)يوسف:106.
المشرك يؤمن بوجود الله ، لكنه يشرك مع الله آلهة أخرى أو يدعو مع الله إلهاً آخر ، مثل التقرب إلى الله عن طريق الأضرحة والأولياء ، أو البشر و الحجر والشجر والبقر ، المشرك يسلك طريقاً في العبادة مستخدما بينه وبين الخالق جل وعلا واسطة ، وهذا ما يجعله (يظلم ويخسر) يظلم نفسه ، ويخسر في الآخرة ، ويتحول من مؤمن موحد بالله إلى مشرك ظالم خاسر ، لأن الإيمان الحقيقي يعتمد في الأساس على التوحيد الخالص لله وحده بلا شريك أو وسيط بين العبد وربه ، يقول تعالى(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)غارف:60، وقال تعالى(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)البقرة:186، ومن هذه الآيات يتضح عدم وجود آيّة واسطة بين الإنسان وربه فيما يخص العبادة أو الدعاء أو علاقة الإنسان بربه عموماً.


أخي الكريم ان كل ماخطر بفكرك تجده في هذه الأية الكريمة

(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)
سورة الحشر آية 7
هذا البحث مجرد رأي و اجتهاد بشري يقبل الخطأ قبل الصواب ولا أفرضه على أحد

سني رغم أنوف الرافضين



__________________
إسلام
رد مع اقتباس