السيد صهيب
هذا اعتراف منك بأنك منافقة
فالتي تدافع عن شخص وتدعي أنه مسلم وهي كافرة ماذا نقول عنها
الصيد في الماء العكر: أليس هذا يسقط كل حقوقك علينا في الإحترام؟
أظن أني تحدثت سابقا عن الدعارة الفكرية
لا يستغرب ممن باعوا شرفهم وعرضهم وكرامتهم للغرب وللصهيونية العالمية وتحولوا إلى طبول فارغة
أنا أقف مع الإسلاميين العصريين وأدافع عنهم ضد الإسلامين الماضويين، وهذا ليس نفاقاً، إنه تحالف من أجل التقدم.
أما الاحترام فهو ليس من حقي عليك فقط، بل هو ذوق ولباقة من طرفك.. والقرار لك.
لم ترمون الآخرين بالعمالة لمجرد مخالفتهم آراءكم، لو عدت إلى فترة الاتحاد السوفييتي التي تتحدث عنها، لوجدت أن من كان يتصدى للصهيونية التي تنعتنا بها هم اليساريون والقوميون، والشهداء الذين سقطوا وقتها لم يوجهوا تهمة العمالة لكم حينما لم يكن من ذكر يذكر لكم، والصحوة السلفية التي تبعتها جاءت نتيجة الانهيار السوفييتي والهزائم التي تلتها، أي نتيجة اليأس، لا نتيجة ميزة فيكم.. لأن الغريق يتمسك بالقشة السلفية.
في حرب لبنان 82 كانت القوى التي دافعت عنه هي القوى اليسارية والقومية، في حين أن الطائفيين لاذوا ببيوتهم.
لا أحد يستطيع أن يحقق عظمة العمليات الفدائية التي قام بها اليساريون والقوميون ضد الجيش الصهيوني، ومن أشهرهم (دلال المغربي)، ولو أن فتاة حاربت الصهاينة اليوم لقلتم عنها أنها عاهرة.. هذه هي مقاييسكم المشوهة.
أرجوك لا تبيعنا وطنيات لمجرد أنك مسلم.. الوطنيات تقاس بالأفعال والنتائج، لا بالأقوال.
ومن هو طه حسين غير عميل للغرب باع ضميره ونفسه للشيطان
1 - قدم لكتابه الشعر الجاهلي بقوله: للقرآن أن يحدثنا والتوراة أن يحدثنا عن وجود إبراهيم وإسماعيل ولكن ذالك لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي
وهذ تخرجه من دائرة الإسلام
تخرجه من دائرة الإسلام، لكنها لا تضعه في حفرة الصهاينة.. كفاكم غروراً وزعماً بأنكم الوطنيون والأخلاقيون الوحيدون على سطح الأرض.
ما الذي تقصدينه بالبئر العجائبية؟ ترفضين فكرة الإعجاز الإلهي . أليس كذلك ؟
لكن كيف صبغت الإختلاف بأنه طائفي
هل التقسيم على أساس كافر ومسلم يسمى طائفي؟
أكيد أني أرفض فكرة الإعجاز الإلهي.. عذراً منك..
أليس هذا التقسيم قائماً على قاعدة دينية؟.. فإن لم يكن طائفياً فماذا نسميه إذاً؟.. تقسيم جغرافي؟..
ماذا لو درسنا الطوائف في الغرب قبل عصر النهضة وبعده والحروب التي عرفتها أوروبا والتطاحن والصراعات التي دام بعضها مائة سنة؟
سنخرج بنفس النتيجة: كل تاريخ كتب من وجهة نظر معينة، بحيث فقدت الموضوعية والحيادية، وما لم يعجبك في كتابات (رنان) هو نفسه ما تعج به رواياتكم للتاريخ.
متى كان التاريخ علما ؟
مؤخراً فقط، حينما بدأ الناس بفك حجب وغيوب ما وراء التناقضات التي تعج بها الروايات التاريخية التقليدية.. وعسى باللات أن تحشرني بينهم.
هل هناك موقف واحد في الغرب اليوم من الباحثين عندهم حول غزو العراق والغزو مازال متواصلا والحقبة كلها لا تتجاوز 10 سنوات؟
أليس هناك ملايين الوثائق السرية.. أليس أبو غريب أحدها؟.. أليس فيديو القتل بالطائرات في حديثة أحدها؟.
في الغرب عدد كبير جداً من معارضي السياسة الأمريكية والصهيونية، وكون أصوات الكلاب الأمريكية والصهيونية تعلو على أصواتهم لا يعطيك الحق بالقول: (
هل هناك موقف واحد في الغرب اليوم من الباحثين عندهم حول غزو العراق).. نعم.. هنالك الكثيرون مثل (نعوم تشومسكي).
لماذا تصور ما يفعله الكلاب على أنه أفعالنا نحن الذين نختلف معكم، أليس تطرفكم هو الذي يعطيهم الذرائع لشن الحروب ضدنا؟.. تعاني هذه الأمة ثلاثة شرور: الصهيونية والديكتاتورية والتطرف.
وهل المصادر نادرة حقا؟ وهل قرأت يا ------ ماذا فعل المغول والتتار؟.. أما تهريج ----- و ----- وبيع الكلام بدون دليل فلا يرد عليه.. رقابة إيه ما مسكينة؟.. لو كانت هناك رقابة لما وصلنا ما ظننت أنه اختلاف ولما وصل ما نعلمه من ذلك الغليان الفكري والفرق الكلامية بمختلف مشاربها
المصادر كثيرة، لكنها جميعاً مكتوبة من وجهات نظر غير محايدة، غير موضوعية، غير علمية.
ما وصلنا من حوادث تاريخية من فرق مختلفة، مكتوب كل منها من وجهات أنظارها، فالسنة يرفضون مدونات الرافضة (أحاديث الكلبي مثلاً)، والعكس بالعكس، وكل منهم يخالف ويناقض الآخر.. وهكذا دواليك.
من فيهما على حق؟.. لا أحد، والدليل هبوط الوحي على كافر.
إذا فأنت ترى أنه لم تكن هنالك رقابة في العهود الإسلامية، يا رجل؟!.. لا تقل هذا مرة أخرى أحسن لا يضحكوا عليك.
الاختلاف وصلنا لأن الرقابة فشلت بالقضاء عليه.. مثلما فشلت في توحيد العالم الإسلامي.. والاختلاف المشوه حسب وجهات النظر وصلنا لأن العالم الإسلامي لم يكن موحداً قط.
ونسأل المسكينة: هل يستطيع أحد أن يكتب كتابا ضد السامية مع أنها كذبة تاريخية روج لها اليهود.. بل لنفرض أنها صحيحة: لم يمنع تناولها ومراجعتها؟
الرقابة الصهيونية.. ولكن ما علاقتي، أو علاقتنا، بذلك. إن اتهامك لنا بالعمالة يعنيك وحدك، وهو لا يكتسب المصداقية لمجرد أنك مؤمن، خصوصاً أنك لم تقدم قائمة بعملاء غير مؤمنين.. ليست لديك إثباتات تبين أن خونة هذه الأمة الكبار ملحدون.
وهل كانت عندهم وسائل الطباعة المتطورة والنت ؟
هل هذا اعتراف منك بصحة أقوالي كي تبرر تشويه كتابة التاريخ على أيدي المؤرخين المسلمين؟.. كلا.. لم يكن لديهم (
وسائل الطباعة المتطورة والنت)، كان لديهم السيف والغزو والخلافات على الخلافة والملل والفرق والنحل.. الخ..ولذلك فإن العيوب تعتور كافة ما وصلنا من كتابات تاريخية، وأهم سبب أنهم كانوا أميين وقتها.. وقد تطلب الأمر مئات السنين من المشافهات ونقل السير والأحاديث من فم إلى فم قبل حل هذه المشكلة بالتدوين، بحيث كان قد فات الأوان على صحة الخبر التاريخي.
لقد استطاعت معلقة امرؤ القيس الإباحية الجاهلية، التي كانوا يعلقونها على أستار الكعبة، أن تحفظ نفسها من التشويه بسبب بنائها العروضي، في حين فشلت كافة الأسجاع والمنثورات التي تلتها في حفظ نفسها من الحذف والزيادة، لأن أصحابها كانوا أميين لا يعرفون الألف من العصا.
إما أن تثبتي هذيانك (
تم إعدام كل وجهة نظر بديلة عبر مئات السنين من الحكم الإسلامي) بأدلة أو مارسي دعارتك الفكرية في غير مكان.
لا شيء يدفعني للبحث عن هذه الأدلة وهي معروفة.. لقد قضى النبي على الأصنام وعبادها وعلى اليهود تحت بند (لا يجتمع في جزيرة العرب دينان)، وقضى إبن الوليد على كهنة الكعبات والمعابد بفلق الرأس، وقضى أبو بكر على كل مرتد غُصِبَ على اعتناق الإسلام، وحرّم إبن الخطاب النصارى.. وغيره كثير.. أنت أدرى بذلك.
وهل ما كتب في الأندلس كان مماثلا لما في بغداد، وهل المذاهب الفقهية كانت واحدة؟
كلا.. وهذا يدعم ما أطرحه، لم تأتي بما يزعزع أقوالك؟.
من يريد أن يحكم على تاريخ شعب من الشعوب لا بد أن يعرف كل الآراء
والغريب أنك بسرعة وقفت ضد لوبون قبل أن تدرسيه لمجرد أنه مدح الإسلام
قد لا أستطيع الحكم على تاريخ شعب لقلة المصادر، ولكنني أستطيع الحكم على ما كتبه شخص عن تاريخ شعبي الذي أعيش بينه، من يقرأ ما تقوله عني يعتقد أنني أتحدث عن شعب يعيش على سطح المريخ.
لقد بين القليل الذي قرأته عن (لوبون) أنه ينهج منهجاً نفسياً في كتابة التاريخ، وهذه تكفي للحط من قيمة كتاباته، وليس لأنه مدح النبي والإسلام.. بل إن شخصاً ينهج منهجه لابد أن يشوه ما يكتب عنه، وبالتالي فإنه لا يعطيك صورة موضوعية حتى عن النبي والإسلام.
سنعطيك رأي غيرهما من المنصفين والذين لا يمارسون البغاء الفكري ولا هو بالمسلم
" ففي القرنين الخامس والسادس كان العالم المتمدن على شفا جرف هاو من الفوضى لأن العقائد التي كانت تعين على إقامة الحضارة كانت قد انهارت.. وبين مظاهر هذا الفساد الشامل ولد الرجل الذي وحد العالم جميعه. ج.هـ. دينسون (العواطف كأساس للحضارة)"
العواطف
النفسية كأساس للحضارة يا سيد من جديد؟.. لقد سادت أوروبا مشاعر رومنسية في عهد الاستشراق، وقد نتج عنها هذا الهراء النفسي عن الحضارة الشرقية، أو نقيضه العنصري، وكلا الطرفين أسوأ من بعضهما.
وهل أنت من سينتقد (لوبون) ؟ هل تريدينه بالإنتخاب الطبيعي أم بالجدلية التريخية والصراع الطبقي أم بالإشباع الجنسي كما يحلو لكثير منكم ؟ أم بما قال هوبس: الإنسان ذئب للإنسان أم بغيره من الهلوسات الفكرية؟
بالشك.. والبحث عن البديل المنطقي.
اقتباس:
إن كان لديك مقارنة بينهما فأرجو أن تفيدنا، ومن جهتي سأحاول العمل على هذه المسألة، وتكوين رأي مختصر.
أهلا..لا نعطي بغير مقابل.
ولماذا تبخلون علينا أنتم والسيدة زينب بدرركم النفيسة يا رجل؟.. أليس هذا اعتراف منك بأنك تتحشر في موضوع لا تشارك فيه؟.. ماذا تريد بالمقابل وأنت الذي تدخلت وبخلت في العطاء حتى تفيدنا؟، أتريد شيك بأتعابك؟..
وهل أنت موجودة حتى تدعين الهداية؟
طبعاً، إلا إن كنت تخاطب الجن أو الاشباح.
ما معنى الوجود الذي تتحدثين عنه؟
الوجود ليس له معنى، بل وجوب أو بالأدق: ضرورة.
فكر متماسك؟
فرج وإشباعه كلما حضرت الرغبة ولو مع البهائم؟
ووووو
ههههه، هل هذه هي الخلاصة التي توصلت إليها من الموضوع المطروح للنقاش؟.. عجبي على هذه الشطحة الفكرية.
أكل هذا اللف والدوران من أجل أن تصل إلى هذه الخاتمة السعيدة.. هل هذه هي الخلاصة النفيسة التي ترتبت على تحشرك بالموضوع؟..
هل هذا هو المنهج المعرفي الذي ترد به على من يشكك بصحة رواياتكم التاريخية؟.. لا حول ولا قوة في هذا الحوار الفارغ الذي انزلقت إليه.
أنظروا أيها السادة المنهج الذي يناسب ما يريد أن يدافع به عن تاريخه المشوه بالطائفية:
فالجود له معان متعددة بحسب الفكر والمدارس الفكرية والإلحاد ليس مدرسة واحدة والتطبيقات مختلفة : من السحاقييات إلى اللواطيين إلى ....................... السلسلة مفتوحة.. فمن أيها أنت؟
إذاً فأنت ترى أن مدارس الإلحاد هي سحاق ولواط وووو.. لو أننا جعلناك مؤرخاً على شاكلة المؤرخين الذين انتقدتهم، فماذا ستكون النتيجة: تاريخ الملحدين واللاأدريين من وجهة نظر صهيب التناسلية.. أليس هذا هو الفكر الذي تضن به علينا؟.. ويا للبلاغة.. أنت عاجز حتى عن الإحاطة بالفكر الإلحادي، لأنك تختصره إلى فتحة تناسلية.
ملاحظة: ما استعملته من كلمات مثل البغاء الفكري أو الإشباع الجنسي لا أقصد منه الإساءة الشخصية وإنما توصيفا لفكر شاذ
طبعاً طبعاً، لا غرو بأن قصدك شريف: (فرج، ولواط، وسحاق).. فما استعملته من كلمات يندرج في خانة تحوير الموضوع المطروح للنقاش إلى النقاش في خصوصياتي، وهذا التهرب من الحوار في الأصل ليس له من معنى سوى إفلاسكم.
وبالنظر إلى خروج الموضوع عن مساره فإني أعتذر من السادة المطالعين، وأرجو أن لا يتقدم أحد بمشاركة لا تخص الموضوع.
والسلام على كل من اتبع الهدى أو أياً كان ما اتبعه.