اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شيبة الجزائري
إلى أخي أبو سياف
بارك الله فيك على تواصلك معي في هذا الموضوع و تميزك بالإنصاف يا أخي أبا سياف .
أقول لك هذه عقيدتي التي أُدين بها ، و لا أخشى بها أحداً إلا الله .
-أنا لا أكفر إلا من كفَّره الله و رسوله .
-من ثبت إسلامه بيقين لا يخرج منه إلا بيقين . و من كفر أحد بالظن أو بما ليس بمكفر، فهو خارجي مبتدع حتى و إن لم يخرج على الأمة بالسلاح .
-الأصل في هذه الشعوب و المجتمعات التي نعيش فيها أنها مسلمة ، و من كفَّرها فهو خارجي مبتدع ضال .
-إنَّ الإنسان قد يقع في الكفر الصريح و مع ذلك قد لا يحكم عليه بالكفر لإنتفاء الشروط ، و ثبوت الموانع .
-لا نكفر أحداً ممَّن لابسَ الكفر الصريح إلا إذا ثبتت عليه شروط التكفير و اِنتفت عنه الموانع
-قاعدة من لم يُكفر الكافر فهو كافر ، نعتقد أنها في من كُفرهم واضح جلي كاليهود و النصارى و المرتدين الواضحي الردة ، أما المسائل الإجتهادية فلا ؛ مثل كُفر تارك الصلاة فمن لم يُكفر تارك الصلاة ليس بكافر لأن المسألة إجتهادية .
-الأصل في دماء و أموال المسلمين العصمة حتى يأتي ما يُبيحها .
-حكمنا على طائفة أو جماعة بالكفر أو الرِّدة ، لا يستلزم ذلك تكفير أفرادها بالتعيين ، فقد يكون في أفرادها المكره ، و المُتأول و الجاهل الجهل الذي يعذر به ......
-قتال جيوش الأنظمة لا يستلزم تكفير أعيانهم ، فقد قاتل السلف كالحُسينْ ، و إبن الأشعث جيوش الظلمة دون تكفيرهم ، مع ما في جيوشهم من صلاح مقابل هذا العصر .
-الدول العربية لا يعترف حكامها بأنها دول إسلامية : و أقصد نظام الحكم لا الشعوب - فكيف نعتبرها إسلامية ؛ فتُسمى دولة علمانية ، شيوعية ، ....حسب نظام الحكم المُطبق فيها... - فلوْ كان النظام المُطبق فيها الإسلام لقُلنا أنها إسلامية .
-لا نكفِّر من يكفِّرنا أو يبدِّعنا أو لا ينتمي لجماعتنا من أهل القبلة من مُخالفينا .
أخي أبا سياف بارك الله فيك و كثَّر الله من أمثالك ، و إن أخطأت فواحب عليك أن تُسدِّد خطانا و أن تنصحنا .-
 هذا و الله من وراء المقصد .
|
جزيت خيرا أخي أبو شيبة أوجزت وبينت