يؤسفني أن يكون الرد منك بهذا الشكل
وحين يكون الفخر لك إنك أول مشاركة
فإن الفخر لي أنني قد بلغّت اللهم فأشهد
ولكن :
عاودي التفكر في الموضوع وأتركي الكبر على جنب فهذه حجة عليك لا لك
وأنظري إن كنت في منزلة الرضى من الله فما تقومون به يناقض الرضى بشتى أنواعه .