عليك أن تعلمي أن عقيدتنا أصلها :
أن لانافع و لا ضار إلا الله ولسنا ممن يقضون حياتهم يرجون الرضى من مخلوق كان أويخشون لعنته
وليس المهدي محيينا ولامميتنا وإنما الله الواحد القهار
أما السستاني :
فإن المرء مع من أحب وإن كنتِ ممن يحبه فبيننا الله وأنظري إن كان يشفع لنفسه حتى يشفع لك عند ربك
ولانقول إلا :
نحمد الله على نعمة التوحيد وهو القاهر فوق عباده .