عرض مشاركة واحدة
  #33  
قديم 2010-08-01, 03:35 AM
aslam aslam غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-08
المشاركات: 803
افتراضي أهلا بك لتتعلم كيف عصم الله جلّ في علاه رسولنا سيد المعصومين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي الامم مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك اخي الكريم ................
انا جديد في المنتدى ولست على علم بالادعاء الذي يقول اني كنت في منتدى جديد ولكن احببت ان اتناقش معكم في امور ديننا الحنيف وليس ان ندير حربا او معركة في ما بين الشيعة والسنة
بارك الله فيك لا تتهجم علي اذا كنت لا تحسبني اخ لك في الدين فانا نظير لك في الخلق ............والدين الاسلامي لا يسمح بان نتهجم على الناس سواء كان اسلاما او نصارى او حتى يهود وانا مسلم مثلك يا اخي فلا تتهجم علي بارك الله فيك ................ وتقبل منك ما يحبه ويرضاه وغفر لك ماتقدم من ذنبك وما تاخر ارجو عدم القتال بيننا............
كان لك أولى أن تقرء كتاب الله تعالى ثم تتطرح موضوعك الذي هو ردُ عليك.

أاريد أن أعلمك سيد مهدى الامم .......
أن تلك المزاعم التي تمسَّكت بها هي من معميكم وقد اتبعها عوامكم لم يعرفوا قدر رسول الله صلى عليه وسلم وشأن هذا الإنسان الكامل فحسبوه رجلاً كغيره من الرجال زاعمين أنه يخطأ في أقواله وأفعاله في كل ما لم يوح إليه فيه وحي، فله العصمة على حدِّ قولهم فيما أُرسل به للناس أي بما يخبِّر به الله تعالى من وحي
تلك هي أقوالهم ومعتقداتهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ولو أنَّهم عرفوا معنى النبوة وما ينشأ عنها من العصمة لما أخطأوا في تفكيرهم ذلك الخطأ البعيد.
وانت مهدي الأمم؟؟؟
لما وقعوا فيما وقعوا به من الانحراف الذي يحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم كان الأولى لك أن تحكم كتاب الله وسنته وتبحث المبحث العلمي الجاد لتعلم الحق المبين
فهم يزعمون الروافض وكثير من الفرق الضالة المضلة بل ويقرون أن الرسول أخطأ ويقولون أن
أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد يقع منه الخطأ فيما لم يوحَ إليه فيه وحي ثمَّ إن الله تعالى لا يقر رسوله على ذلك ويصحح له خطأه ويظهره لعبادهوهاذا زعمهم.
وبنظرة واحدة إلى هذا الزعم يظهر خطؤهم فيما بنواقولهم عليه فادا كان الإيمان الصحيح يقرر أنه لا يستطيع أحد في هذا الكون أن يقوم بحركة أو يتكلم بكلمة أو يطرف طرفة إِلاَّبعلم الله تعالى ومن بعد إِذنهِ فكيف يقع الخطأ ممن أختاره الله تعالى مُبلِّغاً لرسالاته؟.
إنَّ التصديق بقولهم معناه أحد أمرين:
ـ فإما أن الله تعالى ليس بعليم ولذلك يقع الخطأ من الرسول ثم يصل ذلك إلى علم الله تعالى
ـ وإماأنّ الله تعالى يترك رسوله يخطئ ثم يبين خطأه للناس وليس لذلك من معنى إِلاَّ الحطُّ من شأن الرسول وإضعاف اعتماد الناس عليه فيما يأتيهم به عن الله.وتعالى الله علواًكبيرا عن فعل دالك او ينسب اليه جل في علاه.
وتعالى الله عن أن يُرسل للناس رسولاً يبلغهم رسالاته ويجعله هادياً لهم ودليلاً ثم يظهر لهم خطأه ليضعف من مكانته في نفوسهم ويوقع الشك به في قلوبهم وكل ذلك مما لا تقرّه الآيات الكريمة الواردة في حق الرسول صلى الله عليه وسلم المبينة لمكانه العالي ووجوب طاعته قال تعالى: {إِنَّ اللهَ وملائِكَتَهُ يُصَلُّون عَلَى النَّبيِّ يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيماً}. سورة الأحزاب: الآية (56)..
والمراد بكلمة (وسَلِّمُوا تَسْلِيماً)، أي اخضعوا لأوامره الخضوع التام.
{يَا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ..} سورة النساء (59).
فلو كان يخطئ لما أمرنا بطاعته
وآية: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ..} سورة النساء الآية (65).
ـ فإن زعموا صدور أي خطأ عن رسول الله عليه خير الصلة والسلام فمعناه أنهم ينسبون الخطأ لحضرةالله جل في علاه وتعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
وقال تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِم حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسلِّمُواْ تَسْلِيماً} سورة النساء: الآية (59).
{..وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا..} سورة الحشر: الآية (7).
{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى}سورة النجم: الآية (3-4)
تعالى: {وَقَالُوا اتَّخذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ، لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالقَولِ وَهُم بِأمْرِهِ يَعْمَلُونَ، يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُـم وَلاَ يَشـْفَعُـونَ إِلاَّ لِمنِ ارْتَضَى وَهُم مِن خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} سورة الأنبياء: (26-28).
ولا تحسبنَّ أننا نستطيع في هذا الوجيز الموجز أن نتحدث لك عمَّا بدا لهذا الرسول من التضحيات الكبيرة وما قام به من الأعمال الجليلة في سبيل إقالة عثار الإنسانية المعذَّبة والأخذ بيدها إلى مناهل الخير والسعادة ويعجز القلم والبيان أن يحيط بما انطوى عليه قلبه من رأفة ورحمة وإخلاص وتفانٍ وحرص على إنقاذ هذا الإنسان أياً كان، وهدايته إلى منابع الحق وسبل الخير والإيمان.
علينا أن نفكِّر قليلاً في جهاده المتواصل الذي لفَّ بردائهِ عمراً غالياً وحياة كريمة لتدرك طرفاً من فضل هذا الرسول على النوع البشري الإنساني وتُردّد بحقٍّ قولَ من قال:
فان فضل رسوال الله ليس له حد
وهنالك أيضاً نقاط أخرى أوردها أولئكَ المتقدمون الملحدون ومن الرافض ومن فرق أخرضالة ومضلة بحق الصحابة الكرام وتابيعيهم فكيف بسيّد الرسل الذي جعله الله تعالى قدوة للخلق ومثلاً أعلى للعالمين، فهو لم يُخطئ قطعاً بأي أمرٍ دنيوي أو أُخروي فهو معصوم عن الأخطــــــــاءفي الصغائر والكبائر.
وهو معلِّم الدنيا والآخرة، فهو زينة الدنيا وبهجتها وهو الطاهر من سائر التهم، والعرب شفوا به من سائر الانحطاطات وسموا لكافة الكمالات وحاشا لمنبع الكمالات من أي نقصٍ أو انحرافٍ أو زيغٍ.. {مَا زَاغَ البَصَرُ وَمَا طَغَى}: بشهادة ربِّ الكمال جلَّ جلاله، فهل يُقبل بعد هذا بافتراء عل سيد الأولين والأخيرين ولو وثَّقه المغضوب عليهم بكافة الثقات مكراً ودسّاً وحقداً ووثَّقوه!.
وأخيراقول لك اخ مهدي الامم
لوأنك قبل ان تتئول على رسوال الله صلى الله عليه وسلم
كان الآولى لك انت تعود الى كتاب الله جل في علاه وسنتة حبيبنامحمد عليه الصلاة والسلام وان تبحث بحث علمي مستفيظ حتى لا تكون ممن قال الله جل في علاه عنهم
{يُريدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ} سورة الصف (8)
.استغفر ربك وعد الى رشدك ولا تتبع اهواء الذين ضلو السبيل
ولاتفتري على سيد الأولين والأخرين إنه ذنب عظيم
__________________
إسلام
رد مع اقتباس