اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
الرافضي علاء النجفي
عندما انكشف المستور هربت
هل ما زلت تدعو للوحدة أم التقية حجابها تمزق ؟
هل وصلت بك الجرأة أن تكذب على الله تعالى ؟
أجزم قطعا لو أن كافرا زنديقا مشركا ضالا طلب منه أن ينسب هذا الأمر إلى الله لتردد لأن أخلاقه لا تسمح له بذلك
هنا سأشير إلى أمرين
1 - أن الروايات في كتب التفسير لا تصح إلا إذا ثبت سندها وصح متنها
2 - من كذب الرافضة وضلالهم أنهم يتجاهلون كل الروايات الأخرى التي وافقت الحق وجانبت الباطل وسنثبت ذلك لاحقا بإذن الله
أورد الرافضي علاء روايتين
الأولى عما حدث بين علي رضي الله عنه وبعض الصحابة في اليمن
هل بين لنا السبب؟
الرواية الثانية عن الحاكم
وكل رواية للحاكم في مدح التشيع مردودة باعتبارأن الحاكم شيعي كما أن البخاري ومسلم لم يخرجا الحديث وبذلك فالرواية مردودة
ونلاحظ هنا كيف وفض الرافضي علاء في تناقض فاتل
1 - ادعى الرافضي علاء أن الله تعالى هو من سمى عليا وليا
2 - بسرعة البرق نسي كذبه على الله وأخذ يبرر الولاية أحاديث مختلف حولها وسترون ذلك لاحقا
قال الله تعالى: إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ{55} وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ{56} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
لاحظوا جيدا كيف يكذب الرافضة على الله
حتى آيات الكتاب يتخرون منها فقط ما يخدم باطلهم فقط.
فقد تجاهلوا الآية الثالثة
لما أنكم تقولون أن الذين آمنوا المقصود بها علي
سنوافقكم إذا بينتم لنا مدلول الآية الثالثة وخاصة الملون بالبنفسجي
جاء في تفسير الطبري التالي:
1 - وقيل إن هذه الآية نزلت في عبادة بن الصامت، في تبرُّئه من ولاية يهود بني قينقاع وحِلفهم، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين.ج10 ص 424
2 - 12207 - حدثنا هناد بن السري قال، حدثنا يونس بن بكير قال، حدثنا ابن إسحاق قال، حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: لما حاربت بنو قينقاع رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، مشى عبادة بن الصامت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم= وكان أحد بني عوف بن الخزرج= فخلعهم إلى رسول الله، وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حِلفهم، وقال: أتولى الله ورسوله والمؤمنين، وأبرأ من حِلف الكفار ووَلايتهم! ففيه نزلت:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"= لقول عبادةَ:"أتولى الله ورسوله والذين آمنوا"، وتبرئه من بني قينقاع ووَلايتهم. نفس الصفحة
3 - 12208 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن إدريس قال، سمعت أبي، عن عطية بن سعد قال: جاء عبادة بن الصامت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر نحوه.
4 - وأما قوله:"والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"، فإن أهل التأويل اختلفوا في المعنيِّ به.
فقال بعضهم: عُنِي به علي بن أبي طالب.
وقال بعضهم: عني به جميع المؤمنين.ج10 ص 425
5 - وقد علق ابن كثير على هذه الروايات بقوله: وليس يصح شيء منها بالكلية، لضعف أسانيدها وجهالة رجالها. ج3 ص 139
وهنا سنتوقف عند التزكي أثناء الركوع
هل ارك الخشوع أثناء الصلاة مندوب أم موصل إلى حد بطلانها
32 ـ باب كراهة الالتفات اليسير في الصلاة
((9364)) 1 ـ محمد بن علي بن الحسين في (عقاب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، (عن الخضر بن عبدالله) ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا قام العبد إلى الصلاة أقبل الله عليه بوجهه، فلا يزال مقبلا عليه حتى يلتفت ثلاث مرات، فإذا التفت ثلاث مرات أعرض عنه . ورواه البرقي في المحاسن عن الحكم بن مسكين، عن خضر، مثله .
((9365)) 2 ـ عبدالله بن جعفر في (قرب الإسناد): عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: الالتفات في الصلاة اختلاس من الشيطان، فإياكم والالتفات في الصلاة، فإن الله مقبل على العبد إذا قام في الصلاة، فإذا التفت قال الله تبارك وتعالى: يا بن آدم، عمن تلتفت، ثلاثة، فإذا التفت الرابعة أعرض الله عنه .
أليس هذا طعن منكم في علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟
فهو لم يلتفت فقط بل توقف عن الصلاة لينزع خاتمه ثم يقدمه للسائب
الله المستعان
وأخيرا
يقول الرافضة أن علي بن أبي طالب تزكى بخاتمه
وهنا نسأل: ما هو النصاب الشرعي الذي تجب به الزكاة؟
|
بسمه تعالى
والله ياشيخ اني اكره ان اجيبك والله
ولكن قبل ان اجيب على جميع الاسئلة هناك شيء انت ذكرته وضحه ثم اوجيب
كما أن البخاري ومسلم لم يخرجا الحديث وبذلك فالرواية مردودة
هل كتب البخاري ومسلم هية فقط من تثق بها وهل هم معصومين وخالين من الذنوب لانك تقول اذا غير موجود في هذه الكتب لاناخذ به ؟؟؟؟؟
الله ثقتي في كل كرب وبلاء