عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-08-02, 02:55 PM
صقر قريش صقر قريش غير متواجد حالياً
فاضح الاباضيه
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-24
المشاركات: 169
مهم حوارات عقلية مع الطائفة الشيعية الاثني عشرية ( لشيخنا أ.د/ أحمد الغامدي )

بسم الله الرحمن الرحيم

حوارات عقليــة

مع الطائفة الشيعية الاثني عشرية

أ . د . أحمد بن سعد حمدان الغامدي
أستاذ العقيدة بقسم الدراسات العليا
بجامعة أم القرى

1428 هـ

قال المؤلف حفظه الله :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

فقد انفردت العقيدة الشيعية الاثنا عشرية بدعوى : ((أصول عقدية)) لم يقل بها غيرهم من جميع الطوائف الإسلامية .

والمتأمل لهذه العقائد يرى أن بعضها ينقض بعضاً .
بل مواقف من وصفوهم بالإمامة وما ورد عنهم من أقوال وأفعال ينقض هذه العقائد.
ولا شك أن هذا دليل على وجود خلل في تلك العقائد يحتاج إلى مراجعة.

والعقائد مطلوب فيها ((اليقين )) و((اليقين)) لا يتحقق إلا بأن تكون: ((العقائد )) يصدق بعضها بعضاً وتأتي أقوال الأئمة ـ إن كانوا أئمة ـ مصححة لها مثبتة لقواعدها.

إذ العقائد هي أساس الدين وقاعدته فإذا تناقض الأساس أو ضعف دل على بطلانه وعدم صحته.

ودين الله عز وجل مصدره واحد وبعضه يصدق بعضاً ويستحيل أن تكون هذه العقائد عقائد ربانية ثم ينقض بعضها بعضاً. قال تعالى: "أَفَلاَ يَتَدَبّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً"[ سورة النساء : آية:82]

والتناقض في الحقيقة ليس خاصاً بالعقائد بل حتى في الفروع إذ لا تكاد تجد رواية في حكم شرعي في كتب الشيعة الاثني عشرية إلا وتجد بجانبها رواية أخرى تنقضها مما يؤكد أن مصدر هذه الروايات ليس واحداً .

قال العالم الشيعي الا ثنا عشري الطوسي في مقدمة كتابه: "التهذيب": (ذاكرني بعض الأصدقاء أيده الله ممَّن أوجب حقه علينا بأحاديث أصحابنا أيدهم الله ورحم السلف منهم وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتَّى لا يكاد يتفق خبر إلاَّ وبإزائه ما يُضاده ولا يسلم حديث إلاَّ وفي مقابلته ما ينافيه حتَّى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون في مذهبنا.. إلى أن قال: حتَّى دخل على جماعة ممَّن ليس لهم قوة في العلم ولا بصيرة بوجوه النظر ومعاني الألفاظ شبهة وكثير منهم رجع عن اعتقاد الحق لِما اشتبه عليه الوجه في ذلك وعجز عن حل الشبهة فيه.)انتهى


قلت : وهذا التناقض في الأصول والفروع يحتاج من الشيعي أن يراجع عقيدته ليصل إلى اليقين بنفسه حسب ما يوصيه به علماؤه إذ يزعمون أن العقيدة لا يقبل فيها التقليد فإذا اطلع الشيعي على هذا التناقض وجب عليه أن يبحث عن الحق الذي أنزله الله عز وجل لئلا يلقى الله عز وجل بعقيدة غير صحيحة .

وفي هذه الورقات القليلة مفتاح البحث لمن أراد الحقيقة من خلال النظر والتأمل في هذا التناقض الخطير وذلك من خلال سبع مسائل:

الأولى: هل الإمامة أصل من أصول الدين ؟
الثانية: حديث الغدير.
الثالثة: هل الإمامة كالنبوة ؟
الرابعة: دعوى العصمة للموصوفين. بالإمامة عند الشيعة الاثني عشرية
الخامسة: دعوى أن التقية دين .
السادسة : القدرات الخارقة للموصوفين بالإمامة عند الشيعة الاثني عشرية.
السابعة: الصحابة .

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل



يتبع المسألة الأولى .. إن شاء الله

رد مع اقتباس