
2010-08-05, 06:57 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-10-16
المشاركات: 1,031
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك لقبول دعوتي
وأسأل الله السداد
وبما أنك تركتِ الخيار لي
فسنبدأ بقضية تحريف القرآن الكريم وإعتقاد الرافضة فيه
هنا أنا أذكرك بأمرين
1- أنا لا أتحدث عما تعتقدين انتِ شخصياً إنما عن مايقوله مذهبك ومااورده علمائك من أدله تقول بتحريف القران الكريم سواء كانت تحريف حرفي أو تحريف في المعنى
2- قال تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )
وقوله تعالى : ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه )









في أصول الكافي ج1 ص110 : عن الصادق قال ( إن القرآن الذي نزل به جبريل على محمد سبعة عشر آلف آية , والتي بين أيدينا ستة آلاف ومائتان وثلاث وستون آية والبواقي مخزونة عند أهل البيت فيما جمعه علي عليه السلام )
وأيضاً في أصول الكافي ج1 ص115 عن الصادق : ( القرآن الذي جمعه علي هو مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات , والله مافيه من قرآنكم حرف واحد , مكثت فاطمة بعد موت أبيها خمسة وسبعين يوماً صبت عليها مصائب من الحزن لا يعلمها الا الله , فأرسل الله إليها جبريل يسليها ويعزيها ويحدثها عن أبيها وعما يحدث لذريتها , وكان علي يستمع ويكتب ماسمع حتى جاء به مصحفاً قدر القرآن ثلاث مرات ليس فيه شيء من حلا وحرام لكن فيه علم ماكان ومايكون )
« عن جابر عن أبي جعفر قال: سمعته يقول: وقع مصحف في البحر فوجدوه وقد ذهب ما فيه إلا هذه الآية: ألا إلى الله تصير الأمور»(الكافي 2/462 كتاب فضل القرآن بدون باب).
وجاء في تفسير علي إبراهيم القمي ص11 يقول : ( أما ماهو محرف فقوله " لكن الله يشهد بما أنزل إليك - في علي - أنزله بعلمه والملائكة يشهدون " كذلك نزلت )
وقوله : ( " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك - في علي - " ) و في علي هنا زائدة
وقوله : ( إن الذين كفروا وظلموا - ال محمد حقهم - )
وقوله : ( ولو ترى الذين ظلموا - آل محمد حقهم - آي منقلب ينقلبون )
وقوله : ( ولو ترى الذي ظلموا - آل محمد حقهم - في غمرات الموت ) وال محمد هنا زائدة
وغير هذا الكثير في تفسير القمي الذي وضع لنفسه قاعدة زيادة " في علي " بعد اي لفظ فيه وحي وإنزال , وزيادة " آل محمد حقهم " بعد لفظ " ظلموا "
وكذلك تغيير كلمة أمة بكلمة أئمة حيثما وقعت فمثلاً في قوله تعالى : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً ) قال : إنما أنزلت ( أئمة وسطاً ) ص50
أيضاً جاء في تفسير القمي عن قوله تعالى : ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) قال : لما نزلت هذه الأية قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( يرد علي أمتي يوم القيامة على خمس آيات فرأية مع عجل هذه الأمة - يقصد أبابكر - فأسأله مافعلتم بالثقلين من بعد ؟ فيقولون أما الأكبر فحرفناه ونبذناه وراء ظهورنا , وأما الأصغر فعاديناه وأبغضناه وظلمناه ..... ) ص98
وفي هذا الكثير والكثير من تفسير القمي
أما في تفسير الصافي لملا حسن الكاشاني في المقدمة السادسة ج1 ص24 , 25 عن إبراهيم القمي في تفسيره بإسناده عن أبي عبدالله قال : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام لعلي : ياعلي إن القرآن خلف في الصحف والحرير والقراطيس فخذوه وأجمعوه ولاتضيعوه كما ضيعت اليهود التوارة , فأنطلق علي فجمعه في ثوب أصفر ثم ختم عليه في بيته وقال لا أرتدي حتى اجمعه فلقد كان الرجل يأتيه فيخرج إليه بغير رداء حتى جمعه ..
وماروي عن أبي ذر الغفاري أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي (ع) القرآن وجاء به الى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام , فلما فتحه أبوبكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم , فوثب عمر وقال : ياعلي أردده فلا حاجة لنا فيه , فأخذه علي وأنصرف , ثم حضر زيد بن ثابت وكان قارئاً للقرآن فقال له عمر : إن علياً جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار , وقد أردنا أن تؤلف لنا القرآن وتسقط منه ماكان فيه فضيحة وهتكاً للمهاجرين والأنصار فأجابه زيد إلى ذلك , ثم قال : فإن فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد بطل كل ماعملتم ؟ , قال عمر : فما الحيلة ؟ , قال زيد : أنتم أعلم بالحيلة , قال عمر : ماالحيلة دون أن أقتله وأستريح منه , فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر على ذلك , فلما استخلف عمر سأل علياً أن يدفع إليه القرآن فيحرفوه فيما بينهم , فقال : يا أبا الحسن إن كنت جئت به إلى أبي بكر فأت به إلينا حتى نجمع عليه , فقال علي : هيهات ليس إلى ذلك سبيل , إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم به الحجة عليكم , ولاتقولوا يوم القيامة : إنا كنا عن هذا غافلين , أو تقولوا : ماجئتنا به , إن القرأن الذي عندي لا يمسه الا المطهرون والأوصياء من ولدي , فقال عمر : فهل من وقت لإظهاره معلوم ؟ , قال علي : نعم إذا قام القائم من ولدي فيظهره ويحمل الناس عليه فتجري ألسنة به )
وأيضاً :
( والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل منه ماهو خلاف ما أنزل الله ، ومنه ما هو مغير محرف ، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام ، في كثير من المواضع ، ومنها لفظة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك ، وأنه ليس أيضا على الترتبيب المرضي عند الله ، وعند رسول صلى الله عليه وآله وسلم
- تفسير الصافي 1/49 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.
وجاء في تفسير البرهان للبحراني في المقدمة باب في أن القران لم يجمعه كما أنزل إلا الأئمة عليهم السلام ذكر فيه عن ابي عبدالله قال : ( لو قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين كما سمي من قبلنا ) ص14
أخيراً : في قولهم هذا عدة أمور
الأول تكذيب لمحكم التنزيل فالله جل في علاه هو المتعهد بحفظ القرآن
والثاني أن فيه تظليل لبقية المسلمين من غير الشيعة حيث إن كان قولهم هذا حقاً والعياذ بالله فقد يشتمل القرآن الأخر على بعض الأحكام والعبادات والأداب التي لايشتمل عليها قرآننا هذا وإن هم أستأثروا به لأنفسهم ففي هذا اغتصاب لحق بقية المسلمين فيما شرع الله لهم وفيه كتمان للهدى والحق إن صدق هذا الزعم الباطل
كما ان في زعمهم هذا ظلم وإفتراء على آل البيت فإذا ارتضى اهل البيت ان يكون القرآن حكراً لهم دون بقية المسلمين وان رضوا ان يكونوا هم على الحق فقط وهم من يعبدون الله العبادة الصحيحة الكاملة وأرتضوا لبقية المسلمين الضلال بحرمانهم من هذا الكتاب ومافيه من الهداية فهم بهذا اثمون بلا شك .. اللهم إنا نعلم أن أهل بيت رسول الله براء من هذا الإفتراء فاللهم آلعن من كذب عليهم وأفترى ..
والثالث أنه قد يقول قائل عندما أتى علي بالقرآن حاملاً فضائح المهاجرين والانصار بينما نرى القرآن صراحة يمتدح أصحاب محمد ويذكر المهاجرين والأنصار نصاً كما جاء في قوله تعالى ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) ــ وأنبه هنا إلى أنه لم يذكر أي مرجع رافضي أنه تم تحريف أي من هذه الأيات _ فإن الحقائق تضع علي في موقع إتهام بأنه هو من قام بتحريف القرآن وليس الصحابة
اللهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا إتباعه
وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا إجتنابه
__________________
.gif) ياميسر كل أمر عسير يسر لي آمري فـ إن تيسير العسير عليك يسير
|