عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2009-05-15, 10:56 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,479
كتاب الأدلةُ القرآنيةُ على حجيةِ السنةِ النبوية‏‎

الأدلةُ القرآنيةُ على حجيةِ السنةِ النبوية‏‎
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

<o:p></o:p>
الحمدُ لله والصلاةُ والسلام على رسول الله وبعد ،،،‏‎<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

للحق أهلُهُ، كما‎‎ أنَّ للباطل أهلَه، وكِلا الفريقينِ يدّعي أنه على الحقِّ ومن خالفه على الباطل. ‏وكلا‎‎الفريقينِ يحشدُ الأدلةَ لإثبات صحةِ مذهبِه، وبطلانِ مذهبِ مُخالفه. وسيظلُّ الأسلوبُ ‏الأمثلُ ‎‎والأقوى للمحاجةِ أن تستخدمَ أدلةَ الخصمِ في إثباتِ صحةِ مذهبِك وبطلانِ مذهبِه‎. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>

ويحلو ‎‎لمنكري السنة - على اختلاف دركاتهِم - أن يجحدوا حجيةَ السنةِ النبويةِ في التشريعِ‏‎‎جنباً إلى جنبٍ مع القرآنِ الكريم. وغنيٌّ عن البيانِ أنهم في هذا قد أنكروا صريحَ القرآنِ‏‎‎ وما ‏أجمع عليه أهلُ الإسلام - منذ عهدِ النبيّ – صلى الله عليه وسلم – حتى الآن – من ‏‎‎اعتبارِ ‏السنةِ المصدرَ الثاني للتشريع في الإسلام‏‎. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>

ولا أملُّ من ذِكر أن السنةِ‏‎‎ النبويةِ ليست في حاجةٍ لأن نثبتَ حجيتَها في التشريع الإسلاميِّ، ‏فأدلةُ حجيةِ السنةِ متواترةٌ ومتضافرةٌ ولا يمكنُ أن نذكرَ عددَ ولا حجمَ ولا قوةَ تلك الأدلةِ ‏حتى نذكرَ قولَ‏‎‎ الشاعر‎: <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
قد تُنكرُ العين ضَوءَ الشمسِ من رمدٍ ****** ويُنكرُ الفمُّ طَعمَ الماءِ من ‏‎‎سَقمِ‎<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وقولَ الشاعر‏‎: <o:p></o:p>

ولربما جهِلَ الفتى سُبُلَ الهدى****** والشمسُ بازغةٌ لها أنوارُ‏‎<o:p></o:p>

<o:p></o:p>

فأدلةُ حجيةِ السنةِ منها ما هو أدلةٌ شرعيةٌ ومنها ما هو أدلةٌ عقلية. ولكني سأعمدُ‏‎‎إلى ما ذكرتُه ‏في بداية مقالي من أن أَمثَلَ أُسلوبٍ لمحاجةِ الخصمِ هو استخدامُ أدلتِه‎‎لإثباتِ صحةِ مذهبِنا ‏وفسادِ مذهبِه‎. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>

فطائفةٌ من منكري السنةِ ينكرونها بدعوى أنها‏‎‎ تُعارضُ القرآنَ الكريم، ويدَّعون أن القرآنَ ‏الكريمَ هو المصدرُ التشريعيُّ الوحيدُ في‎‎الإسلام، ودون أن نخوضَ في تفصيلاتٍ كثيرةٍ يتضحُ ‏بها فسادُ وبطلانُ منهجِ منكري السنة،‏‎‎ سأُعرّجُ - سريعاً – على اتباعِ المنهج الذي حددتُه ‏والخطُّ الذي رسمتُه لنفسي سابقاً، وأقولُ ‏‎‎إن القرآنَ الكريم هو أعظمُ دليلٍ على حجيةِ السنةِ ‏النبويةِ المطهرةِ في التشريعِ‏‎‎ الإسلاميّ‎. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>

وعادةً ما يستدلُّ علماؤنا ودعاتُنا بآياتٍ معينةٍ ظاهرةِ الدلالةِ في إثباتِ‏‎‎ حجيةِ السنةِ النبويةِ، ‏ولكنى أرى أن الأمرَ أكثرُ من هذا ، فبإمعانِ النظرِ والتدبرِ في‎‎القرآن الكريم، قد نكتشفُ أن ‏كلَّ آيةٍ من آياتِ القرآنِ الكريمِ تُعدُّ دليلاً على حُجيةِ السنةِ النبوية‏‎.
<o:p></o:p>
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس