عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2007-10-25, 08:19 PM
مجاهد مجاهد غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-23
المشاركات: 141
افتراضي

ﻫ - الطعن في منهج المحدثين في النقد<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p></o:p>

- في سند الحديث ومتنه:<o:p></o:p>
يقول شاخت: "إن أكبر جزء من أسانيد الأحاديث اعتباطي، ومعلوم لدى الجميع أن الأسانيد بدأت بشكل بدائي ووصلت إلى كمالها في النصف الثاني من القرن الثالث، وكانت الأسانيد لا تجد أدنى اعتناء، وأي حزب يريد نسبة آرائه إلى المتقدمين كان يختار تلك الشخصيات ويضعها في الإسناد"<SUP>(<SUP>[1]</SUP>)</SUP>. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
يقول جولد تسيهر: "نقد الأحاديث عند المسلمين قد غلب عليه الجانب الشكلي منذ البداية فالقوالب الجاهزة هي التي يحكم بواسطتها على الحديث بالصحة أو بغيرها، وهكذا لا يخضع للنقد إلا الشكل الخارجي للحديث، ذلك أن صحة المضمون مرتبطة أوثق الارتباط بنقد سلسلة الإسناد، فإذا استقام سند حديث لقوالب النقد الخارجي فإن المتن يصحح حتى ولو كان معناه غير واقعي أو احتوى على متناقضات داخلية أو خارجية، فيكفي لهذا الإسناد أن يكون متصل الحلقات وأن يكون رواته ثقات اتصل الواحد منهم بشيخه حتى يقبل متن مرْويّه، فلا يمكن لأحد أن يقول بعد ذلك إني أجد في المتن غموضًا منطقيًا أو أخطاء تاريخية لذلك فإني أشك في قيمة سنده"<SUP>(<SUP>[2]</SUP>)</SUP>.<o:p></o:p>

يقول المستشرق الإيطالي (كايتاني): كل قصد المحدثين ينحصر ويتركز في واد جدب ممحل من سرد الأشخاص الذين نقلوا المروي ولا يشغل أحد نفسه بنقد العبارة والمتن نفسه"<SUP>(<SUP>[3]</SUP>)</SUP>.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

ويقول أيضًا: "إن المحدثين والنقاد المسلمين لا يجسرون على الاندفاع في التحليل النقدي للسنة إلى ما وراء الإسناد، بل يمتنعون عن كل نقد للنص، إذ يرونه احتقارًا لمشهوري الصحابة، وقحة ثقيلة الخطر على الكيان الإسلامي"<SUP>(<SUP>[4]</SUP>)</SUP>.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

ويقول غوستاف ويت: "قد درس رجال الحديث السنة بإتقان، إلا أن تلك الدراسة كانت موجهة إلى السند ومعرفة الرجال والتقائهم وسماع بعضهم من بعض..." ثم يقول: "لقد نقل لنا الرواة حديث الرسول r مشافهة، ثم جمعه الحفاظ ودونوه، إلا أن هؤلاء لم ينقدوا المتن، ولذلك لسنا متأكدين من أن الحديث وصلنا كما هو عن رسول الله r من غير أن يضيف عليه الرواة شيئًا عن حسن النية في أثناء روايتهم، ومن الطبيعي أن يكونوا قد زادوا شيئًا عليه في أثناء روايتهم، لأنه كان بالمشافهة"<SUP>(<SUP>[5]</SUP>)</SUP>.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
أما بالنسبة لشبهاتهم حول الأسانيد فنقول:<o:p></o:p>

ربما كانت شبهات المستشرقين حول أسانيد الأحاديث أقل حظاً إذا قورنت بمثيلتها بالنسبة للمتون، فالقلة من المستشرقين الذين نقدوا الأسانيد لأنهم لم يجدوا فيها ثغوراً يستطيعون أن يثيروا من خلالها الشبهات والادعاءات حول الأحاديث، ليس هذا فحسب بل هناك الكثيرون منهم أشادوا بجهود علماء الحديث واعتنائهم الكبير في الأسانيد ورواة الأحاديث، كما قال غوستاف ويت:"قد درس رجال الحديث السنة بإتقان، إلا أن تلك الدراسة كانت موجهة إلى السند ومعرفة الرجال والتقائهم وسماع بعضهم من بعض...".<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

ولكن رغم ذلك لم يسلم الإسناد من أباطيلهم وشبهاتهم، من أجل ذلك لابد من إلقاء نظرة سريعة حول الإسناد المتَّهم من قبل هؤلاء، لمعرفة حقيقته والمنهج العلمي الذي اتبعه العلماء للوصول إلى الحديث النبوي، وذلك بما يلي:<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

كان اهتمام علماء الحديث بالأسانيد قبل كل شيء انطلاقا من قول الله تعالى: ( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا علىما فعلتم نادمين ) [الحجرات:6].<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

فقد روى مسلم عن مجاهد قال: جاء بشير العدوي إلى ابن عباس، فجعل يحدث ويقول: قال رسول الله r، قال رسول الله r، فجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه، ولا ينظر إليه.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

فقال: يا ابن عباس! ما لي لا أراك تسمع لحديثي؟ أحدثك عن رسول الله r ولا تسمع. فقال ابن عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول: قال رسول الله r ابتدرته أبصارنا، وأصغينا إليه بآذاننا، فلما ركب الناس الصعب والذلول، لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف<SUP>([6])</SUP>.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

فكان لا يؤخذ الحديث من أحد إلا إذا كان ثقة، حتى اشتهر بين المحدثين أن السند للخبر كالنسب للمرء. والحديث الذي ليس له سند ليس بشيء.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

ومعروف عن ابن سيرين قوله: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم<SUP>([7])</SUP>.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

وقول عبدالله بن المبارك: الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء<SUP>([8])</SUP>.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

وكان الإسناد علم بذاته من علوم الحديث اعتنى به علماء الأمة عناية مميزة؛ لأنه سند السنة التي هي المصدر التشريعي الثاني بعد القرآن الكريم، وقد تفردت الأمة الإسلامية بهذا العلم وهذه المنهجية في أخذ الأخبار والروايات بخلاف جميع أمم الأرض وأديانها الأخرى حيث اعتمدت على المشافهة والروايات التي اختلط فيها الحق بالباطل.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:"وعلم الإسناد والرواية مما خص الله به أمة محمد r وجعله سُلَّماً إلى الدراية. فأهل الكتاب لا إسناد لهم يأثرون به المنقولات. وهكذا المبتدعون من هذه الأمة أهل الضلالات. وإنما الإسناد لمن أعظم الله عليه المنة أهل الإسلام والسنة، يفرقون به بين الصحيح والسقيم والمعوج والقويم. وغيرهم من أهل البدع والكفار إنما عندهم منقولات يأثرونها بغير إسناد. وعليها من دينهم الاعتماد وهم لا يعرفون فيها الحق من الباطل ولا الحالي من العاطل. وأما هذه الأمة المرحومة وأصحاب هذه الأمة المعصومة، فإن أهل العلم منهم والدين هم من أمرهم على يقين، ظهر لهم الصدق من المَين كما يظهر الصبح لذي عينين"<SUP>([9])</SUP>.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

وقد فاقت جهود الصحابة وعلماء الأمة من بعدهم التصور البشري لشدة اهتمامهم وعنايتهم بالحديث النبوي.

فهذا أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه يسافر من المدينة إلى مصر من أجل أن يتأكد من صحة حديث يحفظه عن رسول الله r، وذلك من عقبة بن عامر رضي الله عنه. وهذا الحديث في الستر على المؤمن، فعن عطاء ابن أبي رباح قال: خرج أبو أيوب الأنصاري إلى عقبة بن عامر، يسأله عن حديث سمعه من رسول الله r ولم يبق أحد سمعه من رسول الله r غيره وغير عقبة، فلما قدم إلى منـزل مسلمة بن مخلد الأنصاري ( وهو أمير مصر ) فأخبره فعجل عليه، فخرج إليه فعانقه، ثم قال له: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله r لم يبق أحد سمعه من رسول الله r غيري وغير عقبة، فابعث من يدلني على منـزله، قال: فبعث معه من يدله على منـزل عقبة، فأخبر عقبة، فعجل فخرج إليه فعانقه، فقال: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله r لم يبق أحد سمعه من رسول الله r غيري وغيرك في ستر المؤمن، قال عقبة: نعم سمعت رسول الله r يقول:" من ستر مؤمنا في الدنيا على خزية، ستره الله يوم القيامة" فقال له أبو أيوب صدقت. ثم انصرف أبو أيوب إلى راحلته، فركبها راجعاً إلى المدينة، فما أدركته جائزة مسلمة بن مخلد إلا بعريش مصر<SUP>([10])</SUP>.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

ويقول سعيد بن المسيب أحد كبار التابعين: إني كنت لأسافر مسيرة الأيام والليالي في الحديث الواحد<SUP>([11])</SUP>.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

إن علماء الحديث قد وضعوا للإسناد قواعد وأصولاً علمية دقيقة للوصول إلى الأحاديث الصحيحة وترك غيرها من الضعيفة والموضوعة، وقسم هذا الإسناد إلى أقسام من حيث القبول أو الرد. فمن الأشياء التي وضعوها على سبيل المثال لا الحصر للراوي، ما يلي:<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

1- صفة من تقبل روايته ومن ترد: وقد اشترطوا للراوي العدالة والضبط، يقول ابن الصلاح:"أجمع جماهير أئمة الحديث والفقه على أنه يشترط فيمن يحتج بروايته أن يكون عدلاً ضابطاً لما يروي. وتفصيله: أن يكون مسلماً بالغاً عاقلاً سالماً من أسباب الفسق وخوارم المروءة، متيقظاً غير مغفل، حافظاً إن حدَّث من حفظه، ضابطاً لكتابه إن حدَّث من كتابه. وإن كان يحدث بالمعنى اشترط فيه مع ذلك أن يكون عالما بما يحيل المعاني".<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

فقد اشترطوا في العدالة: <o:p></o:p>

الإسلام: لقوله تعالى: ( ممن ترضون من الشهداء) [البقرة:282] والمسلم من أهل الرضا، وغيره ليس من أهل الرضا، وبذلك لا يقبل حديث من راو كافر. وكذلك: <o:p></o:p>
<o:p></o:p>

البلوغ والعقل: لأنهما شرطان لتحمل التكاليف الشرعية وليتم ضبط الكلام وصدقه، فلا تقبل رواية الصبي والمجنون. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>

والتقوى: وفيها اجتناب الكبائر وترك الإصرار على الصغائر. والدليل على اشتراط التقوى: ( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) [الحجرات: 6]. فلا يقبل خبر الفاسق الذي يرتكب المعاصي ولاسيما الكبيرة منها. ويدخل في ذلك المبتدع فلا تقبل روايته.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

فقد روي عن أبي بن كعب حديث مرفوع في فضل القرآن سورة سورة، من أوله إلى آخره. فقد روى السيوطي عن المؤمل بن إسماعيل قال: حدثني شيخ به، فقلت للشيخ: من حدثك به؟ فقال: حدثني رجل بالمدائن وهو حيّ، فصرت إليه فقلت من حدثك؟ فقال حدثني شيخ بعبادان فصرت إليه. فأخذ بيدي، فأدخلني بيتاً، فإذا فيه قوم من المتصوفة، ومعهم شيخ، فقال: هذا الشيخ حدثني، فقلت: يا شيخ من حدثك: فقال: لم يحدثني أحد، ولكنا رأينا الناس قد رغبوا عن القرآن فوضعنا لهم هذا الحديث<SUP>([12])</SUP>.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

وأما شرط الضبط فيعرف بالمقاييس التي حددها العلماء كما يقول ابن الصلاح:"أن نعتبر رواياته بروايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان، فإن وجدنا رواياته نادرة عرفنا حينئذ كونه ضابطاً، وإن وجدناه كثير المخالفة لهم عرفنا اختلال ضبطه ولم نحتج بحديثه".<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

فإذا تحقق شرط العدالة والضبط في الراوي فيجب أخذ روايته والعمل بحديثه ويطلق عليه عندئذ (ثقة).<o:p></o:p>

2- الجرح والتعديل: <o:p></o:p>
والجرح: هو الطعن في راوي الحديث بما يسلب أو يخل بعدالته أو ضبطه. <o:p></o:p>

والتعديل: عكسه، وهو تزكية الراوي والحكم عليه بأنه عدل أو ضابط<SUP>([13])</SUP>.<o:p></o:p>

وهناك شروط وآداب للجارح والمعدل، وشروط لقبول الجرح والتعديل أو رده، ومراتب الجرح والتعديل، وألفاظ الجرح والتعديل التي يعتمد عليها العلماء، وغيرها من الشروط التي يطول بنا المقام لسردها. لا نريد التوسع فيها.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

3- الثقات والضعفاء: وقد ألفت مؤلفات في الثقات والضعفاء، لمعرفة أشخاص الإسناد وبالتالي معرفة درجة الحديث صحة وضعفاً، فمما أُلّف في الثقات: كتاب"الثقات" للإمام أبي حاتم محمد بن حبان البستي (المتوفى سنة 354هـ)، وكتاب"الثقات" للإمام أحمد بن عبدالله العجلي المتوفى سنة 261هـ، و(كتاب تذكرة الحفاظ) للإمام الحافظ شمس الدين محمد الذهبي (المتوفى سنة 748هـ). وما أُلّف في الضعفاء: "الكامل في الضعفاء" للحافظ الإمام أبي أحمد عبدالله بن عَديّ (المتوفى سنة 365هـ) وكتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) للإمام الذهبي، و(لسان الميزان) للحافظ ابن حجر العسقلاني. وغيرها كثير من الكتب التي تحدثت عن الثقات والضعفاء<SUP>([14])</SUP>.<o:p></o:p>

في نهاية المطاف نقول لهؤلاء المستشرقين إن المقياس الذي يقاس به رواة الحديث مقياس علمي ودقيق، حيث تطرق إلى حال الرواة من جميع النواحي الدينية والعقلية والذهنية والصحية والاجتماعية، والأخلاقية،ووضع لهم عبر هذا المقياس مراتب ودرجات عن طريق الجرح والتعديل، وألفت عنهم الكتب والمصنفات لبيان حالهم، عبر هذه المسيرة العلمية الدقيقة والشاقة لحال الإسناد، وصلت إلينا الأحاديث صافية وخالية من الكذب والتحريف أو الزيادة والإضافات من قبل الرواة أو غيرهم.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

فهل بعد هذا يمكن أن يقال: إن جزءاً من أسانيد الأحاديث اعتباطي أو أنها لم تجد عناية أو قوالب جاهزة أو نحو ذلك؟!!<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

وأما فيما يتعلق بشبهاتهم حول متون الأحاديث فنقول:<o:p></o:p>

إذا قرأنا ما ذكره علماء الحديث من قواعد لنقد الحديث وقبوله، لعلمنا أن ما يردده المستشرقون إنما هو محض افتراء وتكذيب، فقد ملئت كتب بهذه القواعد التي تدل على الاعتناء الكبير، والحرص الشديد لعلماء الأمة بالحديث سندًا ومتنًا، ولكن هيهات للعدو الحاقد أن يقر بالحق الذي هو كالشمس في رابعة النهار، ومنها ما ذكره الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله مثل:<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

"1 – ألا يكون ركيك اللفظ، بحيث لا يقوله بليغ أو فصيح.<o:p></o:p>
2 – ألا يكون مخالفًا لبدهيات العقول، بحيث لا يمكن تأويله.<o:p></o:p>
3 – ألا يخالف القواعد العامة في الحِكَم والأخلاق.<o:p></o:p>
4 – ألا يكون مخالفًا للحس والمشاهدة.<o:p></o:p>
5 – ألا يخالف البدهي في الطب والحكمة.<o:p></o:p>
6 – ألا يكون داعية إلى رذيلة تتبرأ منها الشرائع.<o:p></o:p>
7 – ألا يخالف المعقول في أصول العقيدة من صفات الله ورسله.<o:p></o:p>
8 – ألا يكون مخالفًا لسنة الله في الكون والإنسان.<o:p></o:p>
9 – ألا يشتمل على سخافات يصان عنها العقلاء.<o:p></o:p>
10 – ألا يخالف القرآن أو محكم السنة أو المجمع عليه أو المعلوم من الدين بالضرورة، بحيث لا يحتمل التأويل.<o:p></o:p>
11 – ألا يكون مخالفًا للحقائق التاريخية المعروفة عن عصر النبي r.<o:p></o:p>
12 – ألا يوافق مذهب الراوي [ المبتدع ] الداعية إلى مذهبه.<o:p></o:p>
13 – ألا يخبر عن أمر وقع بمشهد عظيم ثم ينفرد راو واحد بروايته.<o:p></o:p>
14 – ألا يكون ناشئًا عن باعث نفسيّ، حمل الراوي على روايته.<o:p></o:p>
15 – ألا يشتمل على إفراط في الثواب العظيم على الفعل الصغير، والمبالغة بالوعيد الشديد على الأمر الحقير"<SUP>(<SUP>[15]</SUP>)</SUP>.<o:p></o:p>

كانت تلك أهم القواعد التي اتبعها علماء الحديث في قبول متن الحديث أو رده، وهي كافية لدحض دعاوى المستشرقين الذي اتهموا منهج المحدثين في اهتمامهم بالسند دون المتن.<o:p></o:p>


<HR align=right width="33%" SIZE=1>([1]) المستشرق شاخت والسنة النبوية، محمد مصطفى الأعظمي ص 104.<o:p></o:p>

([2]) جهود المحدثين في نقد متن الحديث، محمد طاهر الجوابي، ص 450.<o:p></o:p>

([3]) المستشرقون والحديث النبوي، محمد بهاء الدين، ص128.<o:p></o:p>

([4]) المستشرقون والحديث النبوي، محمد بهاء الدين، ص130.<o:p></o:p>

([5]) المرجع السابق، ص161.<o:p></o:p>

([6]) مقدمة مسلم1/39.<o:p></o:p>

([7]) مقدمة مسلم1/44<o:p></o:p>

([8]) مقدمة مسلم1/47<o:p></o:p>

([9]) مجموعة الفتاوى 1/9.<o:p></o:p>

([10]) معرفة علوم الحديث، ص8.<o:p></o:p>

([11]) المرجع السابق.<o:p></o:p>

([12]) تدريب الراوي ص188،189.<o:p></o:p>

([13]) منهج النقد في علوم الحديث ، نورالدين عتر ص92، نقلا عن قسم الرواة ص55،88.<o:p></o:p>

([14]) منهج النقد، ص129-130.<o:p></o:p>

([15]) السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، مصطفى السباعي، ص271-272. وينظر ما كتبه الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه العظيم "المنار المنيف".<o:p></o:p>
رد مع اقتباس