
2010-08-26, 10:40 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-07-08
المشاركات: 803
|
|
ولا عدوان الاعلى الظالمين
انا لم أشارك من بداية الحوار وكنت مستمع وجزالله أخواني على كل جالب مقنع ومفيد ولا أريد انأقتبس كل ما قيل وابد بالنهاية نهايةهاذا الأشعري يستند الى عقله الفارغ تارة والى التلون تارة اخري ويقص ويلصق كما تؤوله نفسه الشيطانية على حقد وغل دفين هاذه أفعال القردة والخنازيرأسمع يا أشعري
================================================== ==================
اسمع واقرأ التفسير ولا تؤل كلام الله حتى لاتئول الى نار جهم ‘ن اعتقد بيقين الكفر والألحاد ولم تتب الى الله جل في علاه
العلى - الكبير - الحفيظ - المقيت
العـلــــي
العلو هو ارتفاع المنزلة، والعلى من أسماء التنزيه، فلا تدرك ذاته ولا تتصور صفاته أو ادراك كماله، والفرق بين العلى.. والمتعالى أن العلى هو ليس فوقه شئ فى المرتبة أو الحكم، والمتعالى هو الذى جل عن إفك المفترين مثل ما تقول يا مفترى على الله، والله سبحانه هو الكامل على الإطلاق فكان أعلى من الكل.
وحظ العبد من الاسم هو ألا يتصور أن له علوا مطلقا، حيث أن أعلى درجات العلو هى للأنبياء، والملائكة، وعلى العبد أن يتذلل بين يدى الله تعالى فيرفع شأنه ويتعالى عن صغائر الأمور.
الكبيــــر
================================================== ==
الكبير هو العظيم، والله تعالى هو الكبير فى كل شئ على الإطلاق وهو الذى مبر وعلا فى (ذاته) و (صفاته) و (افعاله) عن مشابهة مخلوقاته، وهو صاحب كمال الذات الذى يرجع الى شيئين:
الأول: دوامه أزلا وأبدا.
الثانى: أن وجوده يصدر عنه وجود كل موجود، وجاء اسم الكبير فى القرآن خمسة مرات. أربع منهم جاء مقترنا باسم (العلى).
والكبير من العباد هو التقى المرشد للخلق، الصالح ليكون قدوة للناس، يروى أن المسيح عليه السلام قال : من علم وعمل فذلك يدعى عظيما فى ملكوت السموات.
الحفيــــظ
=======================================
الحفيظ فى اللغة هى صون الشئ من الزوال، والله تعالى حفيظ للأشياء بمعنى:
أولا: أنه يعلم جملها وتفصيلها علما لا يتبدل بالزوال.
ثانيا: هو حراسة ذات الشئ وجميع صفاته وكمالاته عن العدم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا أويت الى فراشك فأقرأ آية الكرسى، لا يزال عليك الله حارس).
وحظ العبد من الاسم أن يحافظ على جوارحه من المعاصى، وعلى قلبه من الخطرات وأن يتوسط الأمور كالكرم بين الاسراف والبخل.
المقـــيت
=================================================
القوت لغويا هو مايمسك الرمق من الرزق، والله المقيت بمعنى هو خالق الأقوات وموصلها للأبدان وهى: الأطعمة والى القلوب وهى: المعرفة، وبذلك يتطابق مع اسم الرزاق ويزيد عنه أن المقيت بمعنى المسئول عن الشئ بالقدرة والعلم.
ويقال أن الله سبحانه وتعالى جعل أقوات عباده مختلفة فمنهم من جعل قوته الأطعمة والأشربة وهم: الآدميون والحيوانات، ومنهم من جعل قوته الطاعة والتسبيح وهم:الملائكة، ومنهم من جعل قوته المعانى والمعارف والعقل وهم الأرواح.
وحظ العبد من الاسم ألا تطلب حوائجك كلها إلا من الله تعالى لأن خزائن الأرزاق بيده، ويقول الله لموسى فى حديثه القدسى : يا موسى اسألنى فى كل شئ حتى شراك نعلك وملح طعامك
هذه صفات رب العزة الغني عنك وعن امثالك
ولا تفتر على كتاب الله
وان تصل بك الجرئت اتنتقص منعلماء السلم وانت لمتصل مسمار فىنعلهم
وتدعى انك مسلم سني والسنة منك براء اتق الله وقل الحق وتذكر انك بين يدى الله موقوف
|