اولا انا لم أخرج عن الموضوع.
الموضوع عن الاخوان المسلمين وحماس هي فرع الأخوان في فلسطين صح ام لا؟؟
تقول
اقول كما قال الأخ في القصة ( اعوز با الله )
تقول
اتقي الله يا اخي قال صلى الله عليه وسلم ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء.
اقتباس:
|
الاسباب التى دفعت حماس لقتال افراد التخريب فى غزة واخرجها من غزة وهذا طبيعى ان يكون لى موقف من شخص تعرض لى با القتل والتحرش بنسائى والتعدى على اخوانى والتنازل عن بلدى والعمالة
|
هذا الكلام انت مسئول عنه يوم القيامة
قال تعالى {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً } سورة النساء الآية 93.
وقال تعالى: ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ) سـورة الـفـرقان الآيتان 68-69.
وثبت في الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر أو سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين فقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال قول الزور أو قال شهادة الزور قال شعبة وأكثر ظني أنه قال شهادة الزور) رواه البخاري.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وأكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات) رواه البخاري ومسلم.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً) رواه البخاري ونقل الحافظ ابن حجر العسقلاني عن الشيخ ابن العربي قوله: الفسحة في الدين سعة الأعمال الصالحة حتى إذا جاء القتل ضاقت لأنها لا تفي بوزره , والفسحة في الذنب قبوله الغفران بالتوبة حتى إذا جاء القتل ارتفع القبول ] فتح الباري 12/233.
اقتباس:
|
عجزتم ان تجدو زلة واحدة عن حماس
|
هون عن نفسك يا شاطر من قال لكم أن حماس لم تقترف جرائماً قد تُعدّ من أبشع الجرائم على مستوى الاقتتال الداخلي ... و أعدّها الأبشع لأنها تمّت بين طرفين مسلميْن متعاهدين على دحر العدوّ الواحد وما هي بخلاف على دين أو عرق أو غيره ,, بل خلافٌ على السلطة ليس إلّا,, و كلنا شاهدنا بشاعة تلك الجرائم و من لم يشاهدها يستطيع كتابة (ميليشيات حماس ) على اليوتيوب و سيظهر له ما لم تراه الأعين إلا في العراق و الصومال و غيره من تلك البلدان التي شاهدت نزاعات طائفية .
فقط كي ابين جهلك في الاحزاب الفلسطينية اقرأ ما كتبه
المتحدث باسم حماس في محافظة غزة همام نسمان
<!--
hamas gaza-->
في بداية هذا المقال أقف لأترحم على شيخ الانتفاضتين الإمام الشهيد أحمد ياسين صاحب الذكرى العطرة والسيرة المشرفة, وتجتاحني عاصفة من المشاعر التي أثارتها رياح الذكريات.. فالوجه المشرق بالابتسامة لا يكاد يفارق مخيلتي , والكرسي المتحرك ما زال صرير عجلاته يقرع طبول أذني كأنه يعلن الحرب على كل باغ وظالم... وتكتمل في خلدي صورة الجسد الهزيل تحيط به كوكبة من الشباب المؤمن الذين نذروا أنفسهم للذود عن حمى الإسلام العظيم, غير آبهين بأمواج من المخاطر تحدق بهم من كل جانب وتختطف بين الفينة والأخرى أجملهم لتغيبه في لجج بحارها العميقة … والى الأبد.
أمام هذه التضحيات العظيمة , أجدني مطأطئاً رأسي أقدم تحية الإجلال والإكبار لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً وصفاً صفاً,ضاربين بعطائهم اللامتناهي ,أروع الأمثلة في التضحية والوفاء.
وكلما هممت برفع رأسي , ارتطم بقشرة صلبة منعته من الانتصاب كأنها لا تريدني أن أؤدي التحية إلى غير هؤلاء … وفي كل مرة يصطدم راسي بقشرة الواقع هذه, يزداد فضولي لأعرف ما تخفي وراءها… إلى أن دفعتني نفسي إلى ضربها بكل قواي لأجول ببصري بين ثنايا ما كانت تحجبه عني… وليتني ما فعلت……
فبمجرد أن أمعنت النظر وألقيت السمع , شعرت بغربة ما بعدها غربة, وأحسست بوحشة ما بعدها وحشة وضاق صدري وانعقد لساني , وأصبحت في حالة ذهول مما تراه عيناي وتسمعه أذناي …
فهذا يأتي بشهادة تفيد بأنه يعمل في صفوف حركة حماس منذ الثمانينات كي ما ينال منصبا مرموقاً … وآخر يفوقه حنكة وذكاءً يأتي بإفادة تبرهن انه يعمل ضمن مجموعات الإخوان المسلمين منذ ثلاثين سنة أو أكثر… وثالث يلهج لسانه بمصطلحات مثل” الله يكرمك, والله يرضى عنك” كي ما يحظى بمنزلة رفيعة… ورابع يطلق لحيته ويحف شاربه موهماً نفسه بأنه أصبح من أولياء الله الصالحين (بالمناسبة: أطلق لحيته بعد وفاة أحد أقاربه) والأدهى من ذلك انه بدأ يصنف الناس فهذا أ وهذا ب وهذا ليس من إخواننا !! … وخامس يطلب الإسراع ينتظرها أبناء شعبنا المعذبين ألا وهي المصالحة والوفاق الوطني, … وآخر من المفترض أن يكون مؤتمنًا تخبره إحدى الدول المتضامنة مع قضية الشعب الفلسطيني أنها على استعداد لاستقبال عدد من الطلاب لمنحهم شهادات عليا, فيشرع في تطبيق قانون “محمد يرث ومحمد لا يرث ” ويستعين على قضاء هذه الحاجة ببالغ السرية والكتمان ويوزع المنح الدراسية على حاشيته( ولا من شاف ولا من دري )!!
تابع هنا
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=337364
او هنا
http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=150801
ولا تنسى ان تقرأ هذه
جيش الإسلام: حماس تحارب السلفية في غزة
اتهم تنظيم جيش الإسلام الفلسطيني ذو الفكر السلفي المتشدد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة بشن حرب على المنهج السلفي في فلسطين من خلال قتال جيش الإسلام، مطالبا علماء الأمة بأن ينظروا جيدا لـ"محاولات حماس فرض القوانين الوضعية بالقوة في غزة".
وأعلن التنظيم في بيان صحفي حصلت "إسلام أون لاين" على نسخة منه مقتل سبعة من عناصره في الاشتباكات التي دارت أمس بين الشرطة في حكومة حماس بغزة وعائلة دغمش بينهم جميل دغمش شقيق زعيم جيش الإسلام ممتاز دغمش.
واتهم جيش الإسلام حركة حماس باتخاذ حادثة مقتل أحد أفراد الشرطة الفلسطينية على يد جميل دغمش الذي وصفه البيان بـ"المجاهد" ذريعة لشن حرب على جيش الإسلام.
وبررت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة الاشتباكات التي أوقعت 13 قتيلا بينهم 11 من العائلة بأنها جاءت ردا على قيام جميل دغمش بقتل رجل الشرطة عبد الكريم خزيق، خلال حملة مداهمات للبحث عن 6 مطلوبين للعدالة ومتهمين بقضايا جنائية، ورفضت العائلة تسليم مطلق النار.
وبيَّنت أن الشرطة منحت المطلوبين فرصة لتسليم أنفسهم سلميا دون أن تلقى أي استجابة منهم، مشيرا إلى أن الحملة لم تستهدف عائلة دغمش، ولكنها جاءت من أجل القبض على مطلوبين كانوا فارين من القانون.
ضد السلفية
واعتبر جيش الإسلام في بيانه أن ما وصفها بـ"الحرب الأخيرة" قد حددت معالم العداء ضد المنهج السلفي واشتراك جميع الأذرع العاملة في حماس بما فيها كتائب القسام، "حيث كانت هي الذراع الضاربة لحماس في هذه الحرب، مع وصف حماس بأن الأمر أمني حكومي مفترض أن تتولى الشرطة المسئولية عنه وليس كتائب القسام".
واتهم الجيش ما سماها "بعض الفصائل والحركات المدعومة من حماس بالتواطؤ المباشر معها في حربها ضد الجيش والانتقال من مرحلة التجسس والعمل لحساب حماس إلى مرحلة القتال الفعلي وتسهيل كثير من الأمور لها في قتالها لجيش الإسلام". كما اتهم "البعض من آل دغمش" الذي ينتمي معظم أعضاء جيش الإسلام لها بالتواطؤ مع حماس من أجل تصفية حسابات شخصية، بحسب البيان.
المستفيد.. "أمريكا وإيران"
واعتبر التنظيم في بيانه أن المستفيد الوحيد من "قتال حماس لجيش الإسلام" أمريكا وإسرائيل وإيران، واصفا نفسه بأنه "حجر العثرة في طريق نشر التشيع في غزة".
وطالب علماء الأمة "بأن يلتفوا حول الأمة في مصابها وأن تقولوا كلمة الحق فلا يمكن أبدا بأي حال من الأحوال أن يباد جيل بأكمله بحجة التأويل الفاسد، فدماء المسلمين ليست رخيصة لهذا الحد".
وينتمي معظم أفراد تنظيم جيش الإسلام الذي ظهر اسمه لأول مرة في يونيو 2006 بعد حادثة خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت إلى عائلة دغمش في مدينة غزة، ويتزعم التنظيم ممتاز دغمش المعتقل حاليا لدى الأجهزة الأمنية في الحكومة المقالة بغزة؛ حسب مصادر فلسطينية لـ"إسلام أون لاين.نت
http://www.islamonline.net/arabic/news/2008-