عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-09-16, 07:59 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي الزميلة عاشقة البتول تفضلي هنا

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى أصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

لقد تفضلت الزميلة عاشقة البتول بالقول أن كتاب نهج البلاغة من أحسن الكتب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة البتول مشاهدة المشاركة
تعرف أن الكتب الشعية من أحسن وأفضل الكتب لو تقراء كتاب نهج البلاغة هذا من أحسن الكتب وشكرا :لا:
وبالنسبة لي فديوان أحد الشعراء الجدد أفضل من كتاب نهج البلاغة، ولي أسبابي في قول ذلك، وقبل البدء بالأسباب أحيلك إلى الرابط التالي:
http://www.aansar.com/vb/showthread.php?t=17325
ونظراً لأن معظم الروافض لا يحبون القراءة فانقل لك زميلتنا أهم نقطة في الموضوع.
قال الإمام الذهبي في الميزان (3/124) :
وفيه -أي كتاب نهج البلاغة- من التناقض والأشياء الركيكة والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة ، وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين ، جزم بأن الكتاب أكثره باطل .
-انتهى-
ونظراً لأنني لا أستطيع التفريق بين كلام القرشيين وكلام غيرهم، فلن أحاججك بهذه الجزئية، لكن هل لي أن أعرف لم كل هذا التناقض في هذا الكتاب؟ فتارة تراه يترضى على من سبقه من الخلفاء، وتارة يشتمهم، ومرة يقول أن جيش الشام إخوانهم، ومرة يشتمهم، وهو رضي الله عنه لم يكن بالشخص المتذبذب في رأيه، فالشخص المتذبذب يشك في صحة عقيدته.
من جهة أخرى، مات علي بن أبي طالب في سنة 40 هـ، وولد مؤلف نهج البلاغة (حفيد حفيد حفيد حفيد حفيد علي بن أبي طالب رضي الله عنه) في سنة 355 هـ، فالفرق بين وفاة القائل (إن كان قد قاله) وولادة الناقل 315 سنة، فكيف عرف أن علياً رضي الله عنه قال كذا وكذا؟!! فلا يوجد للكتاب سند، وللعلم فمؤلف الكتاب شاعر، أي أنه من السهل عليه كتابة كلام بليغ.
أنتظر الرد حتى أقتنع بقيمة هذا الكتاب
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس