الموضوع: سؤال
عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2010-09-16, 09:07 PM
أبو ياسر عبد الوهاب أبو ياسر عبد الوهاب غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-06-20
المكان: ولاية وهران بالجزائر
المشاركات: 423
افتراضي

صدق والله الإمام أحمد حينما قال ما رأيت أحمق من الرافضة ...
فأنت يا عراقي لا تفرق بين الخبر ومقام المحاجة التي كان الكلام يدور حولها ومعلوم عند أهل العلم الذين يظهر جليا أنك لست منهم أن الكلام لا بد أن يؤخذ من السياق والسباق واللحاق ولا يبتر مقطع منه مناسب لهوى الشخص كمن يقول"ويل للمصلين""لا تقربوا الصلاة"، كلام شيخ الإسلام الذي ذكرته بتر من سياقه الذي كان فيه وهو اللرد على من يستدل بآية"إن الذين آمنوا ...سيجعل لهم الرحمن ودا" فاستدل بها الرافضة على ولا ية علي رضي الله عنه فقال شيخ الإسلام ردا عليهم ما يلي:
قال الرافضي البرهان الثاني عشر قوله تعالى إن
الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا روى الحافظ أبو نعيم الاصبهاني بإسناده إلى ابن عباس قال نزلت في علي و الود محبة في القلوب المؤمنة و في تفسير الثعلبي عن البراء بن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا لعلي قل اللهم اجعل لي عندك عهدا و اجعل لي في صدور المؤمنين مودة فانزل الله إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا و لم يثبت لغيره ذلك فيكون هو الإمام و الجواب من وجوه أحدها انه لا بد من إقأمةالدليل على صحة المنقول إلا فالاستدلال بما لا تثبت مقدماته باطل بالاتفاق و هو من القول بلا علم و من قفو الإنسان بما ليس له به علم و من المحاجة بغير علم و العزو المذكور لا يفيد الثبوت باتفاق أهل السنة و الشيعة الوجه الثاني أن هذين الحديثين من الكذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث
الثالث أن قوله إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات عام في جميع المؤمنين فلا يجوز تخصيصها بعلي بل هي متناولة لعلي و غيره و الدليل عليه أن الحسن و الحسين و غيرهما من المؤمنين الذين تعظمهم الشيعة داخلون في الآية فعلم بذلك الإجماع على عدم اختصاصها بعلي و أما قوله و لم يثبت مثل ذلك لغيره من الصحابة فممنوع كما تقدم فانهم خير القرون فالذين آمنوا و عملوا الصالحات فيهم أفضل منهم في سائر القرون و هم بالنسبة إليهم أكثر منهم في كل قرن بالنسبة إليه الرابع أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا و عملوا الصالحات ودا و هذا وعد منه صادق و معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فان عأمةالصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه
و يسبونه و يقاتلونه و أبو بكر و عمر رضي الله عنهما قد ابغضهما و سبهما الرافضة و النصيرية و الغالية و الإسماعيلية لكن معلوم أن الذين احبوا دينك أفضل و أكثر و أن الذين ابغضوهما ابعد عن الإسلام و اقل بخلاف علي فان الذين ابغضوه و قاتلوه هم خير من الذين ابغضوا أبا بكر و عمر بل شيعة عثمان الذين يحبونه و يبغضون عليا وان كانوا مبتدعين ظالمين فشيعة علي الذين يحبونه و يبغضون عثمان انقص منهم علما و دينا و أكثر جهلا و ظلما فعلم أن المودة التي جعلت للثلاثة أعظم و إذا قيل علي قد ادعيت فيه الاهية و النبوة قيل قد كفرته الخوارج كلها و أبغضته المر وانية و هؤلاء خير من الرافضة الذين يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما فضلا عن الغالية فصل قال الرافضي البرهان الثالث عشر قوله تعالى إنما أنت منذر و لكل قوم هاد من كتاب الفردوس عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنا
المنذر و علي الهادي بك يا علي يهتدي المهتدون و نحوه رواه أبو نعيم و هو صريح في ثبوت الولاية و الإمأمة و الجواب من وجوه
رد مع اقتباس