الموضوع: سؤال
عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2010-09-16, 09:34 PM
mhmoud2010 mhmoud2010 غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-13
المشاركات: 338
افتراضي الى العراقى الاصيل * سؤال *

باسفل كلامى نص كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رضى الله عنه ولنا فيه عشر تعليقات الواحدة منها تنسفك نسفا اقولها الواحدة تلو الاخرى عسى الله ان يهديك واياى الى سواء السراط1- من قاتل عليا من الصحابة قال الله فيهم ( تلك امة قد خلت لها ما كسبت ) الاية وهؤلاء قوم الخطىء فيهم له اجر والمصيب له اجران ... اما الباقى الذى تدعى انهم يبغضونه ويكرهونه فهؤلاء اطلق عليهم لفظ الاصحاب مما يجوز فى اللغة وهم الخوارج والمرجئة والشيعة الذين كفروا عليا ومنهم من رماه الامام على بنفسه فى النار وحرقه من امثال ابن سبأ وبعض اتباعه من الشيعة وانما الذى دعا شيخ الاسلام ان يقول الاصحاب او الصحابة فهو من باب قول النبى صلى اللع عليه وسلم فى امر المنافقين بعدما قال له عمر واشار عليه بالقتل قال بابى هو وامى صلى الله عليه وسلم ( لا يا عمر لكى لا يقول الناس ان محمدا يقتل اصحابه ) فانظر النبى سماهم اصحابه مع العلم انهم منافقون ولكن نظر الى الناس من غير المسلمين او ضعاف القلوب انهم يروا ان هؤلاء صحبوه قيقولون عليهم اصحابه هل علمت الان هذه واحدة من عشر سقتها اليك وان لم تكن فاهما اقول لك ايهما افضل عند على بن ابى طالب ابن ابى سلول ام عنار بن ياسر ؟ طبعا ستقول عمار . وانا اقول لك ان رسول الله سمى ابن ابى سلول من اصحابه بنص الحديث . اما الصحابة الخلصون المتابعون لنهج محمد صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا الله زكاهم من فوق سبع سمواتلاتج واحدا منهم اختلف غلى ابى بكر او عمر بل والاعجب من ذلك ان خلافة الصديق كانت باجماع الامة ومثله عمر ومثلهما علمان بن عفان رضى الله عنهم جميعا وامل الامة فيهم واما امامة على فلم تكن بالاحماع بل افترق الناس الى فريقين ولم يبايع لعلى من الامة باكملها . الم ترتدع بعد الك الطامة الكبرى ان عليا تمنى واحدا من انباع معاوية رضى الله عنه بالف من الشيعة لانهم خانوا عليا رضى الله عنه وقد تبرأمنهم على فى اكثر من موقف والائمة تبرأوا منهم لانهم قتلوا الائمة الحسن والحسين ومن قبلهم على رضى الله عنهم جميعا فاذا كان الائمة تبرأوا منكم فانظروا فى انفسم ما الذى جعلهم يغضبون عليكم *** هذا هو ردى الاول والله تعالى اعلى واعلم


الرابع: أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات ودا وهذا وعد منه صادق.
ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر وعمر فان عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما وكانوا خير القرون ولم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه

ص -138- ويسبونه ويقاتلو نه وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما قد ابغضهما وسبهما الرافضة والنصيرية والغالية والإسماعيلية لكن معلوم أن الذين احبوا دينك أفضل وأكثر وأن الذين ابغضوهما ابعد عن الإسلام واقل بخلاف علي فان الذين ابغضوه وقاتلوه هم خير من الذين ابغضوا أبا بكر وعمر بل شيعة عثمان الذين يحبونه ويبغضون عليا وان كانوا مبتدعين ظالمين فشيعة علي الذين يحبونه ويبغضون عثمان انقص منهم علما ودينا وأكثر جهلا وظلما فعلم أن المودة التي جعلت للثلاثة أعظم وإذا قيل علي قد ادعيت فيه الاهية والنبوة قيل قد كفرته الخوارج كلها وأبغضته المر وانية وهؤلاء خير من الرافضة الذين يسبون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فضلا عن الغالية.

رد مع اقتباس