الموضوع
:
Imp ( فضائل الدولة الاموية - والرد علي القرود الشيعية).متجدد
عرض مشاركة واحدة
#
24
2010-09-17, 01:26 PM
اكرم1969
محاور
تاريخ التسجيل: 2009-05-02
المشاركات: 833
العصر الذهبي
خلافة الوليد بن عبد الملك
هو أبو العباس الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي،
الدمشقي بويع بعهد من أبيه، وكان مترفاً نهمته في البناء، أنشأ
جامع بني أمية ووسع أيضاً مسجد رسول الله صلى الله عليه
وسلم وزخرفه ورزق في دولته سعادة، ففتح بوابة الأندلس،
وبلاد الترك،
منظر جوي للمسجد النبوي
وغزا الروم مرات في دولة أبيه، وحج وقيل كان يختم في كل
ثلاث، وختم في رمضان سبعة عشرة ختمة، وكان يقول: لولا أن
الله ذكر قوم لوط ما شعرت أن أحداً يفعل ذلك. وكان فيه عسف
وجبروت. وقيام بأمر الخلافة، وقد فرض للفقهاء والأيتام
والزّمنى والضعفاء وضبط الأمور.
كان الوليد بن عبد الملك من اشهر خلفاء بني أمية وهو أكثرهم
عناية بالبناء والعمران حتى لقب مهندس بني أمية، وأراد الوليد
أن يبني المسجد النبوي ويشيده بما يليق به وبعظمة الخلافة في
عهده، فصمم على تنفيذ ذلك المشروع وهو توسعة المسجد
النبوي،
وقد كتب الوليد إلى عمر بن عبد العزيز أن يحفر الفوارة
بالمدينة، وأن يجري مائها ففعل، وأمره أن يحفر الآبار وأن
يسهل الطرق والثنايا، وساق إلى الفوارة الماء من ظاهر المدينة،
والفوارة بنيت في ظاهر المسجد عند بقعة رآها فأعجبته.
بناء المسجد الأموي
... قال ابن كثير في حوادث عام 96هـ: فيها تكامل بناء الجامع
الأموي بدمشق على يد بانيه أمير المؤمنين الوليد بن عبد الملك
بن مروان، جزاه الله عن المسلمين خير الجزاء وكان أصل موضع
هذا الجامع قديماً معبداً بنته اليونان الكلدانيون الذين كانوا
يعمرون دمشق، وهم الذين وضعوها وعمروها أولاً... ثم ـ إن
النصارى حولوا بناء هذا المعبد الذي هو بدمشق معظماً عند
اليونان، فجعلوه كنيسة واستمر النصارى على دينهم هذا بدمشق
وغيرها نحو ثلاثمائة سنة حتى ـ جاء الإسلام ـ وعندما صارت
الخلافة إلى الوليد عزم على تحويلها إلى مسجد، بعد أن تفاوض
مع النصارى وقام بترضيتهم مقابل عروض مغرية. ثم أمر الوليد
باحضار آلات الهدم واجتمع إليه الأمراء والكبراء من رؤساء
الناس وجاء إليه أساقفة النصارى وقساوستهم، فقالوا: يا أمير
المؤمنين، إن نجد في كتبنا أن من يهدم هذه الكنيسة يجن. فقال:
أنا أحب أن أجن في الله عز وجل والله لا يهدم فيها أحد شيئاً
قبلي، ثم صعد المنارة ثم إلى أعلى مكان من الكنيسة وضرب بها
في أعلى حجر فألقاه، فتبادر الأمراء إلى الهدم، فهدم الوليد
والأمراء جميع ما جدده النصارى في تربيع هذا المكان من
المذابح والأبنية.. ثم شرع في بنائه وقد استعمل الوليد في بناء
هذا المسجد خلقاً كثير من الصناع والمهندسين والفعلة، وكان
المستحث على عمارته أخوه، وولي عهده من بعده سليمان بن
عبد الملك، وقد أنفق في مسجد دمشق أربعمائة صندوق في كل
صندوق أربعة عشر ألف دينار وفي رواية: في كل صندوق ثمانية
وعشرون ألف دينار. قلت فعلى الأول يكون ذلك خمسة آلاف
وألف دينار وستمائة ألف دينار، وعلى الثاني يكون المصروف
في عمارة الجامع الأموي أحد عشر ألف ألف دينار، ومائتي ألف
دينار،وقد نقل إلى الوليد بأن الناس يقولون أنفق الوليد أموال
بيت المال في غير حقها فنودي في الناس: الصلاة جامعة،
فاجتمع الناس، فصعد الوليد المنبر وقال: إنه بلغني عنكم إنكم
قلتم: أنفق الوليد بيوت الأموال في غير حقها. ثم قال: يا عمر بن
مهاجر، قم فاحضر أموال بيت المال، فحملت على البغال إلى
الجامع وبسطت الأنطاع تحت القبة ثم أفرغ عليها المال ذهباً
صبيباً وفضة خالصة حتى صارت كوماً حتى كان الرجل لا يرى
الرجل من الجانب الآخر وهذا شيء كثير، فوزنت الأموال، فإذا
هي تكفي الناس ثلاث سنين مستقبلة، وفي رواية: ستة عشرة
سنة مستقبلة ولو لم يدخل للناس شيء بالكلية ـ ففرح الناس
وكبروا وحمدوا الله عز وجل على ذلك، ثم قال الوليد: يا أهل
دمشق إنكم تفخرون على الناس بأربع: بهوائكم ومائكم،
وفاكهتكم، وحماماتكم، فأحببت أن أزيدكم خامسة وهي هذا
الجامع فاحمدوا الله تعالى. وانصرفوا شاكرين داعين. وقد كان
الجامع الأموي لما كمل بناؤه لم يكن على وجه الأرض بناء
أحسن منه، ولا أبهى ولا أجل منه، بحيث أنه إذا نظر الناظر إليه،
أو إلى أي جهة منه، أو إلى أي بقعة أو مكان منه، تحير فيما
ينظر إليه لحسنه جميعه، ولا يمل ناظره، بل كلما أدمن النظر،
بانت له أعجوبة ليست كالأخرى.
__________________
<CENTER></CENTER>
اكرم1969
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى اكرم1969
البحث عن المشاركات التي كتبها اكرم1969