الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى أصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن حق
تهمة لا أساس لها. أدعوا القراء للتمييز بين الموضوعية وبين الطائفية.
|
وأنا أدعو القراء إلى البحث في مشاركات هذا الرافضي ويحكموا بيننا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن حق
أين الجواب: لماذا حول الأمويون الخلافة إلى نظام ملكي؟
للتوضيح : مبايعة الحسن بن علي كانت عن إكراه ولم تكن الدولة الإسلامية قد تحولت إلى ملكية بعد لذا نجد أن الحسين بن علي رفض مبايعة اليزيد فقتله واستبد بالحكم.
|
الخلافة بعدي ثلاثون سنة ، ثم يكون ملكا ثم قال (أي الراوي): أمسك : خلافة أبي بكر سنتان ، وعمر عشر ، وعثمان اثنتا عشر ، وعلي ست
الراوي: سفينة مولى رسول الله المحدث: الإمام أحمد - المصدر: جامع بيان العلم - لصفحة أو الرقم: 2/1169
خلاصة حكم المحدث: صحيح
إذن أصبح الأمر ملكاً منذ تولى معاوية أمر الناس في سنة 40 هـ، وأما الذي تعترض عليه أنت وأمثالك هو بيعة يزيد بن معاوية الذي بويع البيعة الأولى في حوالي 55 هـ، والبيعة الثانية في 60 هـ، واعتراضك بالضبط على أحداث سنة 55 هـ، لكن الملك بدأ في سنة 40 هـ، أي قبل 15 عاماً، فإن كنت لا تعرف التاريخ فأنصحك بأن تتعلمه قبل أن تتحدث.
أما الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما وعن أبويهما فبيعتهم لا قيمة لها بعد أن بايع باقي أهل الحل والعقد، فبيعة الرجل والرجلين لا قيمة لها إن بايع الجمع، هذا مذهب أهل السنة والجماعة الذي تعلموه من الصحب الكرام، حيث تأخر علي بن أبي طالب في البيعة لأبي بكر الصديق لأنه علم أن الأمة بخير سواء بايع مباشرة أم تأخر في البيعة، وعليه لا يمكن الاستدلال بعدم بيعة الحسين على أن بيعة يزيد باطلة، ولعل من رحمة الله في الحسين بن علي رضي الله عنهما أنه لم يبايع فقد خرج فيما بعد تلبية لنداءات النجدة من الفئة الغادرة، كي لا يكون ممن يخلع عصا الطاعة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن حق
صحيح يأبى الجهل إلا أن يظهر أهله. فالوضع والتغيير بدأ في عصر بني أمية.
بنو العباس لم يكن في صالحهم هدم الإرث الأموي وإتاحة الفرصة لأتباع أهل البيت من أجل المطالبة بالخلافة. فهم كذلك استبدوا بالحكم وأكملوا ما بدأه الأمويون.
|
وهنا سأقتبس مشاركة لشيخنا aslam في مثال من أمثلة كتب التاريخ
اقتباس:
|
تاريخ اليعقوبي (ت 290هـ): هو أحمد بن أبي يعقوب إسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح العباسي من أهل بغداد, مؤرخ شيعي إمامي كان يعمل في كتابة الدواوين في الدولة العباسية حتى لقب بالكاتب العباسي, وقد عرض اليعقوبي تاريخ الدولة الإسلامية من وجهة نظر الشيعة الإمامية, فهو لا يعترف بالخلافة إلا لعلي بن أبي طالب وأبنائه حسب تسلسل الأئمة عند الشيعة, ويسمي عليًّا بالوصي, وعندما أرَّخ لخلافة أبي بكر وعمر وعثمان لم يضف عليهم لقب الخلافة وإنما قال: تولى الأمر فلان, ثم لم يترك واحدًا منهم دون أن يطعن فيه, وكذلك كبار الصحابة, فقد ذكر عن عائشة -رضي الله عنها- أخبارًا سيئة, وكذلك عن خالد بن الوليد, وعمرو بن العاص, ومعاوية بن أبي سفيان, وعرض خبر السقيفة عرضًا مشينًا ادَّعى فيه أنه قد حصلت مؤامرة على سلب الخلافة من علي بن أبي طالب الذي هو الوصيّ في نظره, وطريقته في سياق الاتهامات الباطلة هي طريقة قومه من أهل التشيع والرفض, وهي إما اختلاق الخبر بالكلية, أو التزيد في الخبر, والإضافة عليه, أو عرضه في غير سياقه ومحله حتى ينحرف معناه. ومن الملاحظ أنه عندما ذكر الخلفاء الأمويين وصفهم بالملوك, وعندما ذكر خلفاء بني العباس وصفهم بالخلفاء, كما وصف دولتهم في كتابه البلدان باسم الدولة المباركة؛ مما يعكس نفاقه وتستره وراء شعار التقية.
|
لا بأس لكنني أطلب منك أن تذكر لي بعضاً من كتب التاريخ التي ألفت في العهد الأموي، فهل ستستطيع؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن حق
المشاكل الداخلية التي واجهت الأمويين
الثورات التي نشبت في العصر الأموي
كان للأسلوب الذي اتبعه معاوية بن أبي سفيان في الوصول إلى منصب الخلافة واتخاذ دمشق عاصمة للدولة العربية الإسلامية بدلاً من المدينة المنورة، وتحوُّل الخلافة إلى منصب وراثي أثر في النقمة على بني أمية في الحجاز والعراق، وتجلَّت هذه النقمة في ثورة أهل المدينة الذين هزموا في موقعة الحرَّة سنة 63هـ، كما تجلَّت في التأييد الكبير الذي حصل عليه عبد الله بن الزبير بعد مقتل الحسين بن علي في كربلاء في العاشر من المحرَّم سنة 61هـ/680م واتسعت الحركة الزبيرية بعد وفاة يزيد بن معاوية ومبايعة عبد الله بن الزبير خليفة في الحجاز، ووصل سلطانه إلى العراق والأقاليم الشرقية واستمرت سيطرته على هذه المناطق حتى نجح عبد الملك بن مروان في هزيمة مصعب بن الزبير والي العراق في معركة مَسكِن أو دير الجاثليق سنة 72هـ، ثم وجه عبد الملك جيشاً بقيادة الحجَّاج بن يوسف الثقفي إلى عبد الله بن الزبير الذي أصبح سلطانه بعد موت أخيه مصعب لايجاوز الحجاز، فتمكَّن الحجَّاج من الاستيلاء على مكة بعد حصارها ما يقارب ستة أشهر، وقُتل عبد الله بن الزبير سنة 73هـ/694م وبذلك دخلت الحجاز مجدداً في طاعة الأمويين.
أما في العراق فقد اجتمعت عوامل متعددة جعلت منه أكثر الأقاليم معارضة للحكم الأموي، فقد شعر سادة القبائل في العراق بضياع مركزهم بعد انتصار معاوية، وانتقال الخلافة إلى الشام بعد أن كانت الكوفة مقرَّاً للخليفة علي بن أبي طالب إبَّان صراعه مع معاوية، ورأوا أن خلافة معاوية قد حرمتهم السيادة والخيرات ووضعتهم في مرتبة أدنى لاتقارن بما كانوا يحلمون به لو أن الأمر تَمَّ لهم أو ظلَّ على أرضهم، يضاف إلى ذلك أن الكوفة كانت معقلاً لشيعة علي بن أبي طالب الذين كانوا يرون أن البيت الأموي اغتصب حق آل علي في الخلافة، أما الخوارج فقد كانوا متفقين مع الشيعة في عدائهم للأمويين ولكنهم في الوقت نفسه كانوا أعداء للفريقين وأخذت ثورتا عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ويزيد بن المهلب طابع العصبية القبلية والإقليمية، وكانتا مظهراً من مظاهر النزاع بين العراق والشام، وإن كان طابع العصبية الإقليمية قد تجلَّى في ثورة ابن الأشعث بوضوح أكثر مما تجلَّى في ثورة يزيد بن المهلب.
حركات الشيعة وثوراتهم:
كان من أهم حركات الشيعة حركة التوابين التي كانت ردَّ فعلٍ مباشراً لما حدث في كَربُلاء، فبعد مقتل الحسين شعر زعماء الشيعة أنهم خذلوه «لأنهم دَعوا إلى نُصرته فلم ينصروه بعد أن كانوا كاتبوه وأنه لا يغسل عنهم الإثم والخطأ إلا أن يخرجوا فيقتلوا من قتله» وتجمع بعضهم عند قبر الحسين طالبين التوبة والغفران من الله وتسمّوا بالتوّابين، وبدأ التوابون بجمع آلة الحرب والاستعداد للقتال ودعوة الناس من الشيعة وغيرهم في السِّر للمطالبة بدم الحسين، فلما مات يزيد بن معاوية واضطربت الأمور، زادت استجابة الناس لدعوة التوابين بقيادة سليمان بن صُرَد الخزاعي زعيم الشيعة، ووجد عبد الله بن الزبير في حركة التوابين فرصة لتقوية نفوذه بعد أن دانت العراق له، وقام عامله على الكوفة عبد الله ابن يزيد بتشجيع التوابين على الظهور والتوجه إلى قتال عبيد الله بن زياد الذي كان قد أُرسل لإعادة العراق إلى السيطرة الأموية، وفي معركة عين الوردة سنة 65هـ/684م، انتصر عبيد الله بن زياد، وقتل سليمان بن صُرَد وجمع كبير من رجاله، فكان هذا أول انتصار لعبد الملك بعد أن غدا خليفة.
ثورة المختار بن أبي عبيد الثقفي:
استغل المختار إخفاق الشيعة في معركة عين الوردة ليجمعهم حوله وأوهمهم أنه مبعوث محمد بن الحنفية ابن علي بن أبي طالب. ونجح المختار في السيطرة على الكوفة واستخلاصها من عامل عبد الله بن الزبير، كما استطاع جيشه بقيادة إبراهيم بن الأشتر قتل عبيد الله بن زياد وخلق كثير من أهل الشام في معركة خازَر سنة 67هـ/686م وانتقم المختار من جميع الذين اشتركوا في مقتل الحسين بن علي. ولكن نهاية المختار لم تكن على يد الأمويين وإنما على يد مصعب بن الزبير، فقد وجد عبد الله بن الزبير أن استفحال أمر المختار في الكوفة خطر كبير على مركزه في العراق، فعهد بولاية البصرة والكوفة إلى أخيه مصعب الذي استعان بالمهلب بن أبي صفرة في محاربته للمختار، وقد جرت بين المختار ومصعب معارك طويلة انتهت بمقتل المختار سنة 67هـ.
ثورة زيد بن علي
(121- 122هـ/738- 739م): كانت ثورة زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب من أهم الأحداث التي وقعت في العراق بعد عزل خالد بن عبد الله القسري والي العراقين سنة 120هـ وولاية يوسف بن عمر الثقفي، ومع أن هذه الثورة انتهت بالهزيمة ولم تحقق كسابقاتها لآل البيت ما كانوا يرجونه من خلع الأمويين والقضاء على سلطانهم، فإنها كانت على جانب كبير من الأهمية، لأنها كانت حلقة في سلسلة من ثورات شيعية متلاحقة أعقبتها، وتضافرت جهود الشيعة والدعاة العباسيين وعلى رأسهم أبو مسلم الخراساني الذي اتخذ من قتل يحيى بن زيد بن علي في الجُوزَجان سنة 125هـ منطلقاً للثأر من الأمويين، ونجح العباسيون في الاستيلاء على خراسان وانتصروا بعد ذلك في موقعة الزَّاب التي كتبت الصفحة الأخيرة في حياة الدولة الأموية
حركات الخوارج (الشراة):
أثار الخوارج في وجه الخلافة الأموية اضطرابات وقلاقل طوال العصر الأموي تقريباً، وكانت غالبية الخوارج على غاية من التطرف والمثالية العقائدية، وقد عرَّضهم هذا التطرف إلى عدة أزمات أدَّت إلى تمزيق صفوفهم وتحولهم إلى عدد من الفرق كان من أهمها فرقة الأَزارقة[ر] التي قادت النشاط الخارجي منذ وفاة يزيد بن معاوية حتى سنة 77هـ/696م، وكان المهلب بن أبي صفرة هو القائد الذي اختاره ابن الزبير لقتالهم واعتمده الحجاج بن يوسف كذلك في حربهم، فاستطاع أن يكسر شوكتهم وأن ينتصر عليهم في معارك متعددة أهمها معركة رامَهُرْمُز (مدينة بنواحي خوزستان). واستفاد المهلب من الخلاف الذي وقع في صفوف الأَزارقة حين تمرد على قطري بن الفُجاءة أحد قواده الكبار عَبدُ رَبِّه الكبير فتركهم المهلب يقتتلون من غير أن يستعجل الهجوم عليهم حتى إذا نهكهم القتال حاربهم كلاً على حدة، وقضِيَ على الأزارقة جميعاً بعد مقتل قائديهم قطري بن الفجاءه وعبد ربه الكبير سنة 77هـ.
في الوقت الذي كان فيه المهلب يحارب الأزارقة، ثارت فرقة أخرى منهم هي فرقة الخوارج الصُّفْرِيَّة التي قوي أمرها سنة 76هـ بقيادة شبيب ابن يزيد الشيباني الذي استولى على المدائن وهزم الكثير من الجيوش التي أرسلها الحجاج، ووصل به الأمر إلى تهديد الكوفة نفسها فاضطر الحجاج إلى الاعتماد على مقاتلة الشام بقيادة سفيان بن الأَبرد الكلبي الذي اضطرهم إلى التراجع، وانتهت حركة شبيب بمصرعه سنة 77هـ أو 78هـ.
ضعف أمر الخوارج في العراق بعد أن قضى الحجاج على الأزارقة والصفرية إلا أنهم عادوا إلى الظهور ثانية في خلافة عمر بن عبد العزيز، واستفحل أمرهم في خلافة مروان بن محمد، وفي المغرب انطلقت ثورة الخوارج الصفرية سنة 122هـ/739م من طنجة لتشمل المغرب الأقصى والأوسط والأدنى (ولاية إفريقية)، ومع أن حنظلة بن صفوان الذي عينه هشام بن عبد الملك والياً على إفريقية هزم الخوارج هزيمة منكرة في معركتي الأصنام والقَرْن سنة 124هـ/741م فإن ما أسفر عنه الانتصار لم يتجاوز تخليص المغرب الأدنى من الخوارج، أما سائر المغرب فقد بقي بأيديهم، لأن هشام بن عبد الملك توفي بعد عام واحد من انتصار واليه، ولم يستطع أحد من خلفائه أن يفعل فعل هشام في الإصرار على إرسال الجيوش لإخضاعهم.
ثورة عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الكندي:
كانت ثورة عبد الرحمن بن محمد (81 - 85هـ/700- 704م) من أقسى الأزمات التي واجهتها الدولة وتعرَّض فيها مركز الحجاج إلى امتحان عسير، وكان الحجاج قد أرسل ابن الأشعث للقضاء على ثورة رتبيل حاكم سجستان المحلي، وأمده بجيش عظيم من أهل البصرة والكوفة، ولما كان عبد الرحمن قد ابتعد عن أسلوب الغزوات السريعة وأراد أن يكون فتحه للمنطقة فتحاً مكيناً فإنه بعمله هذا أثار غضب الحجاج الذي أمره أن يسارع في قتال العدو، وهدده إن هو تقاعس ولم ينفِّذ أمره أنه سيعزله ويجعل مكانه أخاه إسحاق، وقد أغضبت لهجة الكتاب والتهديدات الواردة فيه ابن الأشعث فجمع رجاله وحدَّثهم بما ورد في الكتاب فأظهر الجند تأييدهم لعبد الرحمن وخلعوا الحجاج ثم عبد الملك وتوجهوا عائدين إلى العراق، وخاض الطرفان، ابن الأشعث والحجاج معارك كثيرة كان أقساها معركة دير الجماجم التي اعتمد فيها الحجاج اعتماداً تاماً على جيش أهل الشام، وهُزم ابن الأشعث بعد أن دامت الحرب مئة وثلاثة أيام.
ثورة يزيد بن المهلب:
تعد ثورة يزيد بن المهلب بن أبي صفرة (101- 102هـ/719 - 720م) من أهم الأحداث الداخلية زمن يزيد بن عبد الملك ولئن كان ابن الأشعث قد نجح في استمالة أهل الكوفة والبصرة وأشرافهما حوله، فإن يزيد بن المهلب قد أخفق في استمالتهم، ولم يلتف حوله سوى المهالبة وأبناء قبيلته أزد عُمان، أما رؤوس أهل البصرة من قيس وتميم فقد لحقوا بالكوفة ولحق بعضهم بالشام، وكان لموقف الحسن البصري من فتنة يزيد أثر كبير في تفرق الناس عنه، ولذلك استطاع مسلمة بن عبد الملك الذي أرسله الخليفة في جنود من أهل الشام والجزيرة أن ينتصر على يزيد في المعركة التي جرت في 14صفر سنة 102هـ، وسقط يزيد بن المهلب قتيلاً في ميدان المعركة وقُتل معه أخواه حبيب ومحمد وطارد مسلمة آل المهلب الذين ركبوا السفن خلسة متوجهين إلى شاطئ كِرمان، وأبلى المهالبة بلاء حسناً في قتال مطارديهم حتى قُتلوا عن آخرهم باستثناء اثنين استطاعا النجاة هما أبو عُيينة بن المهلب وعثمان بن المفضل اللذان لحقا بخاقان ورتبيل.
|
على الرغم من عدم ذكر المصدر وواضح أنه عملية قص ولصق (أطلب من الأخ القارئ النظر كيف تغير لون الخط وحجمه فيما نقل)، لكن لا أرى بأساً أن أرد على واحدة أو اثنتين مما ذكرت.
1- ثورة المختار الثقفي، ولمن لا يعرف المختار المختار الثقفي أقول هو رجل ولد في 1 هـ لكن لم تثبت له صحبة، من ثقيف الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن فيهم كذاب ومبير، فكان الكذاب هو المختار والمبير هو الحجاج (مستخلص من رواية أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وعن أبيها)، لكن زميلنا الذي يدعي الانصاف لم يذكر ما كتبه التاريخ في حقه، فهو الذي أراد تسليم الحسن بن علي حين جاء العراق قبل الصلح تماماً، وهو الذي ادعى النبوة، وكان له كرسي يستنصر به (وهذا شرك)، هذا بالإضافة إلى أنه خرج على ولي الأمر.
2- الخوارج الذين كفروا خير أمة الإسلام، كيف لأنهم كانوا يقرؤون ولا يفهمون.
وسؤالي الآن ما الذي سيفعله ولي الأمر حينما يرى أناساً يثورون لأجل الفتن؟ هل يتركهم؟ وتذكر دائماً أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان أول من حارب الخوارج.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن حق
المجازر التي قام بها الأمويون
منقول من كتاب البداية و النهاية لابن كثير
وكان سبب وقعة الحرة أن أهل المدينة أظهرو خلع يزيد بن معاوبة واجتمعوا عند المنبر فجعل الرجل منهم يقول: قد خلعت يزيد كما خلعت عمامتي هذه، ويلقيها عن رأسه. ويقول الآخر: قد خلعته كما خلعت نعلي هذه،ثم أخرجوا عامل يزيد من بينهم .
فاجتمعت بنو أمية في دار مروان بن الحكم، وأحاط بهم أهل المدينة .
وكتب بنو أمية إلى يزيد بما هم فيه من الحصر والإهانة، والجوع والعطش، وأنه لم يبعث إليهم من ينقذهم مما هم فيه وإلا استؤصلوا عن آخرهم.
فلما قدم بذلك على يزيد وجده جالساً على سريره ورجلاه في ماء يتبرد به مما به من النقرس في رجليه، فلما قرأ الكتاب انزعج لذلك وقال: ويلك ! ما فيهم ألف رجل؟
قال: بلى.
قال: فهل لا قاتلوا ساعة من نهار؟
ثم بعث إلى عمرو بن سعيد بن العاص فقرأ عليه الكتاب واستشاره فيمن يبعثه إليهم، وعرض عليه أن يبعثه إليهم فأبى عليه ذلك، وقال: إن أمير المؤمنين عزلني عنها وهي مضبوطة وأمورها محكمة، فأما الآن فإنما دماء قريش تراق بالصعيد فلا أحب أن أتولى ذلك منهم، ليتول ذلك من هو أبعد منهم مني.
قال: فبعث البريد إلى مسلم بن عقبة المزني وهو شيخ كبير ضعيف فانتدب لذلك وأرسل معه يزيد عشرة آلاف فارس، وأعطى كل واحد منهم مائة دينار.
فقال النعمان بن بشير: يا أمير المؤمنين ولني عليهم أكفك - وكان النعمان أخا عبد الله بن حنظلة لأمه عمرة بنت رواحة - فقال يزيد: لا ! ليس لهم إلا هذا الغشمة، والله لأقتلنهم بعد إحساني إليهم وعفوي عنهم مرة بعد مرة.
فقال النعمان: يا أمير المؤمنين أنشدك الله في عشيرتك وأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال يزيد لمسلم بن عقبة: ادع القوم ثلاثاً فإن رجعوا إلى الطاعة فاقبل منهم وكف عنهم، وإلا فاستعن بالله وقاتلهم، وإذا ظهرت عليهم فأبح المدينة ثلاثاً ثم أكفف عن الناس، وانظر إلى علي بن الحسين فاكفف عنه واستوص به خيراً، وأدن مجلسه، فإنه لم يدخل في شيء مما دخلوا فيه.
وقد كان يزيد كتب إلى عبيد الله بن زياد أن يسير إلى الزبير فيحاصره بمكة، فأبى عليه وقال: والله لا أجمعهما للفاسق أبداً، أقتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأغزو البيت الحرام؟
وجاءه عبد الملك بن مروان فقال له: إن كنت تريد النصر فأنزل شرقي المدينة في الحرة، فإذا خرجوا إليك كانت الشمس في أقفيتكم وفي وجوههم، فادعهم إلى الطاعة، فإن أجابوك وإلا فاستعن بالله وقاتلهم، فإن الله ناصرك عليهم إذ خالفوا الإمام وخرجوا عن الطاعة.
فشكره مسلم بن عقبة على ذلك، وامتثل ما أشار به، فنزل شرقي المدينة في الحرة، ودعا أهلها ثلاثة أيام، كل ذلك يأبون إلا المحاربة والمقاتلة.
فلما مضت الثلاثة قال لهم في اليوم الرابع - وهو يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ثلاث وستين -.
قال لهم: يا أهل المدينة مضت الثلاث وإن أمير المؤمنين قال لي: إنكم أصله وعشيرته، وأنه يكره إراقة دمائكم، وأنه أمرني أن أؤجلكم ثلاثاً فقد مضت، فماذا أنتم صانعون؟
أتسالمون أم تحاربون؟
فقالوا: بل نحارب.
فقال: لا تفعلوا بل سالموا ونجعل جدنا وقوتنا على هذا الملحد - يعني: ابن الزبير -.
فقالوا: يا عدو الله، لو أردت ذلك لما مكناك منه، أنحن نذركم تذهبون فتلحدون في بيت الله الحرام، ثم تهيأوا للقتال، وقد كانوا اتخذوا خندقاً بينهم وبين ابن عقبة، وجعلوا جيشهم أربعة أرباع على كل ربع أمير، وجعلوا أجمل الأرباع الربع الذي فيه عبد الله بن حنظلة الغسيل، ثم اقتتلوا قتالاً شديداً، ثم انهزم أهل المدينة إليها.
وقد قتل من الفريقين خلق من السادات والأعيان، منهم: عبد الله بن مطيع، وبنون له سبعة بين يديه، وعبد الله بن حنظلة الغسيل، وأخوه لأمه محمد بن ثابت بن شماس، ومحمد بن عمرو بن حزم، وقد مر به مروان وهو مجندل فقال: رحمك الله، فكم من سارية قد رأيتك تطيل عندها القيام والسجود.
ثم أباح مسلم بن عقبة، الذي يقول فيه السلف: مسرف بن عقبة - قبحه الله من شيخ سوء ما أجهله - المدينة ثلاثة أيام كما أمره يزيد، لا جزاه الله خيراً، وقتل خيراً خلقاً من أشرافها وقرائها، وانتهب أموالاً كثيرة منها، ووقع شرُّ عظيم وفساد عريض على ما ذكره غير واحد.
فكان ممن قتل بين يديه صبراً معقل بن سنان، وقد كان صديقه قبل ذلك، ولكن أسمعه في يزيد كلاماً غليظاً، فنقم عليه .
وأباح مسلم بن عقبة المدينة ثلاثة أيام، يقتلون من وجدوا من الناس، ويأخذون الأموال.
ووقعوا على النساء حتى إنه حبلت ألف امرأة في تلك الأيام من غير زوج .
وجيء إلى مسلم بسعيد بن المسيب فقال له: بايع !
فقال: أبايع على سيرة أبي بكر وعمر.
فأمر بضرب عنقه، فشهد رجل إنه مجنون فخلى سبيله.
عن عبد الله القرشي وأبي إسحاق التميمي قالا: لما انهزم أهل المدينة يوم الحرة صاح النساء والصبيان، فقال ابن عمر: بعثمان ورب الكعبة.
قال المدائني: عن شيخ من أهل المدينة.
قال: سألت الزهري: كم كان القتلى يوم الحرة؟
قال: سبعمائة من وجوه الناس من المهاجرين والأنصار، ووجوه الموالي، وممن لا أعرف من حر وعبد وغيرهم عشرة آلاف.
قال: وكانت الوقعة لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين، وانتهبوا المدينة ثلاثة أيام.
*******
ورواه الأمام أحمد في مسنده عن مرحوم - هو ابن عبد العزيز - عن أبي عمران الجوني، فذكره مطولا.
قلت: وكان سبب وقعة الحرة أن وفدا من أهل المدينة قدموا على يزيد بن معاوية بدمشق فأكرمهم وأحسن جائزتهم وأطلق لأميرهم - وهو عبد الله بن حنظلة ابن أبي عامر - قريبا من مائة ألف، فلما رجعوا ذكروا لأهليهم عن يزيد ما كان يقع منه من القبائح في شربه الخمر وما يتبع ذلك من الفواحش التي من أكبرها ترك الصلاة عن وقتها بسبب السكر، فاجتمعوا على خلعه فخلعوه عند المنبر النبوي فلما بلغه ذلك بعث إليهم سرية يقدمها رجل يقال له: مسلم بن عقبة، وإنما يسميه السلف مسرف بن عقبة، فلما ورد المدينة استباحها ثلاثة أيام فقتل في غضون هذه الأيام بشرا كثيرا حتى كاد لا يفلت أحد من أهلها، وزعم بعض علماء السلف أنه قتل في غضون ذلك ألف بكر فالله أعلم.
وقال عبد الله بن وهب: عن الإمام مالك، قتل يوم الحرة سبعمائة رجل من حملة القرآن، حسبت أنه قال: وكان فيهم ثلاثة من أصحاب رسول الله وذلك في خلافة يزيد.
وقال يعقوب ابن سفيان: سمعت سعيد بن كثير بن عفير الأنصاري يقول: قتل يوم الحرة عبد الله بن يزيد المازني، ومعقل بن سنان الأشجعي، ومعاذ بن الحارث القاري، وقتل عبد الله بن حنظلة ابن أبي عامر.
قال يعقوب: وحدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير عن الليث قال: وكانت وقعة الحرة يوم الأربعاء لثلاث بقين من الحجة سنة ثلاث وستين.
ثم انبعث مسرف بن عقبة إلى مكة قاصدا عبد الله بن الزبير ليقتله بها لأنه فر من بيعة يزيد، فمات يزيد بن معاوية في غضون ذلك واستفحل أمر عبد الله بن الزبير في الخلافة بالحجاز، ثم أخذ العراق ومصر، وبويع بعد يزيد لابنه معاوية بن يزيد وكان رجلا صالحا، فلم تطل مدته مكث أربعين يوما، وقيل: عشرين يوما، ثم مات رحمه الله فوثب مروان بن الحكم على الشام فأخذها فبقي تسعة أشهر ثم مات، وقام بعده ابنه عبد الملك فنازعه فيها عمرو بن سعيد بن الأشدق وكان نائبا على المدينة من زمن معاوية وأيام يزيد ومروان، فلما هلك مروان زعم أنه أوصى له بالأمر من بعد ابنه عبد الملك فضاق به ذرعا، ولم يزل به حتى أخذه بعد ما استفحل أمره بدمشق فقتله في سنة تسع وستين ويقال: في سنة سبعين، واستمرت أيام عبد الملك حتى ظفر بابن الزبير سنة ثلاث وسبعين قتله الحجاج بن يوسف الثقفي عن أمره بمكة بعد محاصرة طويلة اقتضت أن نصب المنجنيق على الكعبة من أجل أن ابن الزبير لجأ إلى الحرم، فلم يزل به حتى قتله، ثم عهد في الأمر إلى بنيه الأربعة بعده الوليد، ثم سليمان، ثم يزيد، ثم هشام بن عبد الملك.
وقد قال الأمام أحمد: حدثنا أسود ويحيى ابن أبي بكير، ثنا كامل أبو العلاء سمعت أبا صالح - وهو مولى ضباعة المؤذن واسمه مينا - قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله : « تعوذوا بالله من رأس السبعين وإمارة الصبيان ».
وقال: « لا تذهب الدنيا حتى يظهر اللكع ابن لكع ».
وقال الأسود: يعني: اللئيم ابن اللئيم.
*************
|
على الرغم من أنني لم أرجع إلى كتاب البداية والنهاية (فمعلوم عنكم أهل الرفض أنكم تتفننون في قص النصوص)، لكن سآخذ بما ذكرت تماماً وأقول:
روى البخاري أن أهل المدينة لما خلعوا يزيد بن معاوية، جمع ابن عمر حشمه وولده وقال: إني سمعت رسول الله يقول: "يُنصَبُ لكل غادر لواءٌ يوم القيامة"، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لا أعلم غدرًا أعظم من أن نبايع رجلاً على بيع الله ورسوله ثم ننصب له القتال، وإني لا أعلم أحدًا منكم خلعه، ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه.
كما أعلن ابن عمر في ثورة أهل المدينة على يزيد أن في عنقه بيعة شرعية لإمامهم على بيع الله ورسوله، وأن من أعظم الغدر أن تبايع الأمة إمامها ثم تنصب له القتال. ولم يكتف ابن عمر بذلك في تلك الثورة على يزيد، بل روى مسلم في كتاب الإمارة من صحيحه أن ابن عمر جاء إلى ابن مطيع داعية ابن الزبير ومثير هذه الثورة، فقال ابن مطيع: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة. فقال ابن عمر: إني لم آتِكَ لأجلس، أتيتك لأحدثك حديثًا سمعت رسول الله يقوله: "من خلع يدًا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حُجَّةَ له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية".
-عن موقع قصة الإسلام بتصرف-
هذا رأي عالم من علماء المدينة في هذه الثورة، إذن على الرغم من ردة الفعل القاسية التي انتهجها الجيش الأموي، إلا أن الخطأ بدأ من أهل المدينة أنفسهم، فهم من شقوا عصا الطاعة، ورحم الله من مات في هذه الحرب، لكن قبل أن تتحمس في الرد على هذه النقطة أنصحك بالنظر إلى الأجزاء التالية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن حق
كثير من الناس لم يعرف هذه الوقعه وهي:
ان جماعة من أهل المدينه في سنة 62 ه دخلوا الشام وشاهدوا جرائم يزيد وأعماله القبيحة وعرغوا كفره والحاده
فرجعوا الى المدينه المنوره وأخبروا أهلها بكل ما رأوا وشهدوا على كفر يزيد وارتداده
فتكلم عبد الله بن حنظله وكان معهم فقال:
أيها الناس قد قدمنا من الشام من عند يزيد وهو رجل لادين له.
ينكح الأمهات والبنات والأخوات!!
ويشرب الخمر ويدع الصلاة ويقتل أولاد النبيين.
فنقض الناس بيعتهم ولعنوا يزيد
وأخرجوا عامله من المدينه وهو عثمان بن محمد بن أبي سفان
فلما وصل الخبر الى يزيد في الشام
بعث مسلم بن عقبة على رأس جيش كبير الى الشام وأمرهم
أن يدخلوا المدينه المنوره
ويقتلوا فيها من شاءوا ويفعلوا كل ما أرادوا فعله ثلاثة أيام.
|
هذه من كيس من نقلت منه لا شك في ذلك، فلماذا لم يذكر ما قاله محمد بن الحنفية رحمه الله في حق يزيد.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن حق
وذكر ابن الجوزي والمسعودي وغيرهما:
انهم لما هجموا على مدينة الرسول (ص)
قتلوا كل من وجدوه فيها حتى سالت الدماء في الأزقه والطرق.
وخاض الناس في الدماء حتى وصلت الدماء قبر النبي الأكرم(ص)
وامتلأت الروضة المقدسة والمسجد بالدم
وسميت تلك الوقعه بالحرة
وكان ضحيتها:
عشرة ألاف من عامة المسلمين
وسبعمائة قتيل من وجوه أهل المدينه وأشراف المهاجرين والأنصار
وأما الأعراض التي هتكت والنواميس التي سلبت
فأني أخجل أن أذكرها
فقد ارتكبوا فضائح وقبائح يندى منها جبين الأنسانيه
وأدنى تلك الفجائع والشنائع
أنقل لكم جملة واحدة من تذكرة سبط ابن الجوزي (ص163) فأنه روى عن
أبي الحسن المدائني أنه قال:
ولدت ألف امرأة بعد وقعت الحرة من غير زوج !!!!!
|
هذا تدليس لا تدليس بعده، فقد بدأت كلامك بـ "ذكر ابن الجوزي" فهل سقطت سبط في أثناء الكتابة؟ وشتان بين ابن الجوزي وسبط ابن الجوزي، فأحدهما من علماء السنة والآخر شيعي، كذلك الأمر بالنسبة للمسعودي فهو أيضاً شيعي، والشيعة تكره يزيد بن معاوية رحمه الله وتحاول إلصاق النقائص فيه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن حق
أريد فقط أن نعالج المسألة بموضوعية وليس كما يحاول البعض أن يوهمنا بأن إنجازات الأمويين كانت أسطورية (أن توحد القبائل العربية وتقضي على الجاهلية وتتوسع على حساب امبراطوريتين عظيمتين يعتبر حدثا أسطوريا وهذا ما حققة الرسول الأعظم ودولة الخلافة من بعده في وقت وجيز، كذلك ما حققه الإسكندر الأعظم يعتبر إنجازا أسطوريا )
|
نحن لا نريد في هذا الموضوع أن نقول أن الأمويين حققوا معجزة، لكننا نقول أن اتساع الفتوحات والخير العظيم الذي حققته الأمة الإسلامية بسواعد وقلوب أبنائها وولاتها وخلفائها، كان له الأثر العظيم الذي نلتمسه إلى الآن، فقد ساروا على نهج من سبقهم.
أما ما حققه الإسكندر الكبير فهو مشابه تقريباً لما قام به جينكيز خان وهولاكو، فهم مجموعة من القتلة الذين يحلمون بالسيطرة على العالم، أما ما قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين والأمويين وبعض العباسيين كان بناء أمة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن حق
للتذكير فقط همسة أخيرة في أذنيك معا: يقول الله تعالى : (لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى) الفرس أول الحضارات وأعظمها بشهادة العالم، اقولها بكل موضوعية رغم أني عربي.
|
أما أنا فأبي عربي وأمي أعجمية، ضعها في اعتبارك.
حينما همست في أذنك ذكرت المجوس ولم أذكر الفرس.
وللمعلومة فالحضارة اليونانية أغنى من الحضارة الفارسية، لا بل إن الفرعونية أغنى من الاثنتين وكلها لا قيمة لها لعدم وجود الدين.
ثم هلا ذكرت لي في أي مصحف وجدت قولاً لله تعالى (لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى)؟!!! الذي أعرفه أنا حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه (يا أيها الناس إن ربكم واحد ألا لا فضل لعربي على عجمي و لا لعجمي على عربي و لا لأحمر على أسود و لا لأسود على أحمر إلا بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم).