يزيد بن معاوية رضى الله عنه
يزيد بن معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه وعن ابيه معاوية كاتب وحى رسول الله صلى الله عليه وسلم , اما يزيد فلم يكن ذاك الشاب اللاهى كما يصورونه بل كان صواما قواما يترقب امر وقضاء الله تعالى قبل امر الخلافة ثم ازداد ورعه بعد الخلافة .
وللاسف ان بعض المؤرخين الاسلامين اخذوا الوايات التى وجدت فى كتب المتقدمين بدون النظر الى مرتبة الحديث او مدى صحته ولا حتى كلفوا انفسهم عناء ان يعلموا من الرواة الذين رووا هذه الاحاديث وبثوها فى كتبهم وانهم من الشيعة المغالين كما سنذكر لاحقا باذن الله تعالى من امثال ابن كثير زابن خلدون والذهبى وغيرهم ممن لم يضعوا مرتبة الاحاديث فاخذوها عن الشيعة المغالين امثال ابى مخنف والواقدى وابن الكلبى وغيرهم ممن عرف عليهم التشيع .
وتجد من الطوام ما هو اكثر من ذلك عن يزيد وليس ذلك لشىء الا للعصبية القبلية التى جاء الاسلام فدحضها وممن خاضوا فيه بالذم كان دولة بنى العباس ومعلوم ما بين الدولتين من مصانع الحداد , ثم اتباع ابن الزبير لما بينهما من معارك ثم الروافض الشيعة ومعلوم ما بين الشيعة والاسلام من خقد وغل وكراهية لكل مسلم من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم فراحوا يتفننون فى التنكيل والتنقيص من شأن يزيد وابيه بل سباب ولعان علام ؟ لا تدرى .
*** هل تعلم ان يزيد تكلم عنه النبى صلى الله عليه وسلم .
اخرج البخاري من حديث ام حرام رضى الله عنها انها سمعت النبى صلى الله عليه وسلم : " اول جيش من امتى يغزو ن البحر فقد اوجبوا فقالت ام حرام : يا رسول الله انا فيهم . قال : انت فيهم ثم قال النبى صلى الله عليه وسلم : " اول جيش من امتى يغزون مدينة قيصر مغفور لهم . فقلت انا فيهم . فقال : لا ) البخارى مع الفتح ج6 ص 120
فكان جيش معاوية فى سنة 50 من الهجرة بقيادة ابنه يزيد الى القسطنطينية وكان معه من الصحابة
كلا من ابى ايوب الانصاري وعبد الله بن عمر بن الخطاب وابن الزبيبر وابن عباس وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم جميعا كانوا تحت امرة يزيد بن معاوية رضى الله عنهما .
واخرج البخاري ايضا فى قصة عتبان انه قال : فرويتها على قوم فيهم ابو ايوب الانصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كان يزيد اميرنا بارض الروم ) الخاري مع الفتح ج3ص73
وقد زورت احاديث فى ذم يزيد بن معاوية سنفرد لها بحثا باذن الله تعالى
|